Note: English translation is not 100% accurate
تريليون دولار إنفاق السياحة العائلية في 2012
«غرفة دبي»: الكويتيون أنفقوا 7.4 مليارات دولار على السياحة في 2012
20 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
كشف تحليل أعدته غرفة تجارة وصناعة دبي عن نمو متزايد يشهده قطاع السياحة العائلية، مما عزز من مكانتها كعامل محوري في نمو الاقتصاد الإسلامي، حيث أظهر التحليل المعتمد على بيانات شركة طومسون رويترز، أن السياحة العائلية تمثل 12.5% من سوق السياحة العالمي بقيمة إجمالية وصلت إلى 1.07 تريليون دولار في عام 2012. ووصف التحليل حجم وإمكانات سوق السياحة العائلية بأنها أكبر من سوق الولايات المتحدة الأميركية، الذي يعتبر أهم سوق في السياحة التقليدية، بنسبة استحواذ 11.4% فقط من حجم السوق العالمية.
ووفقا للتحليل يسهم سياح دول مجلس التعاون الخليجي بما يقدر بـ 31% من حجم الإنفاق الإجمالي على الأنشطة السياحية، رغم نسبة الكثافة السكانية المنخفضة في المنطقة، والتي تشكل فقط 3% من المسلمين في العالم. وتعد السعودية أيضا واحدة من أهم مصادر السياحة العائلية، التي مثلت 17.1 مليار دولار من حجم الإنفاق في 2012. في حين أنفقت الإمارات 10.1 مليارات دولار، مقابل 7.4 مليارات دولار للمسافرين من الكويت، فيما ذكر التحليل أن إيران هي المصدر الرئيسي للسياح في المنطقة بحجم إنفاق إجمالي لمسافريها وصل إلى 18.2 مليار دولار.
ويبين التقرير نقلا عن الدراسات الحديثة المتعلقة بالاقتصاد الإسلامي أن السياحة العائلية حققت نموا في قيمتها من 137 مليار دولار خلال 2012 إلى 140 مليار دولار في 2013. ومن المتوقع أن ترتفع القيمة إلى 181 مليار دولار بحلول 2018. مدفوعة بالنمو السكاني في العالم الإسلامي والأداء الاقتصادي القوي. ويتوقع خبراء صناعة القطاع أن تحقق السياحة العائلية نموا سنويا قويا يقدر بـ 4.79% حتى عام 2020، وبمعدل أعلى من نسبة النمو العالمية التي تقدر بـ 3.8%، مما يعكس الأهمية المتنامية للاقتصاد الإسلامي.
وصرح مدير عام غرفة دبي حمد بوعميم قائلا: «إن السياحة العائلية تعد من أكثر القطاعات حيوية في صناعة السياحة على الصعيد العالمي، وهي عنصر رئيسي في حركة نمو الاقتصاد الإسلامي. مشيرا إلى أن المسافرين المسلمين يمثلون جزءا كبيرا من حركة السياحة العالمية، حيث أصبح تلبية متطلبات العائلات وإعادة تعريف المجالات الأساسية للأنشطة السياحية من أهم عوامل نمو صناعة السياحة».
وأضاف: «تكمن أهمية النتائج التي توصل لها التحليل في تسليط الضوء على مبادرة «دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي» التي تم إطلاقها عام 2013، والتي حددت السياحة العائلية بكونها ركنا مهما وأحد مجالات النمو الرئيسية، حيث تهدف المبادرة إلى تعزيز مكانة دبي الدولية كمركز جاذب للسياحة العائلية، من خلال ما توفره من خدمات البنية التحتية ومرافق الضيافة الموجهة للأسر والمتوافقة مع المعايير الإسلامية».
وسلط التحليل الذي جاء ضمن استعداد دبي لاستضافة الدورة العاشرة للمنتدى الاقتصادي الإسلامي خلال الفترة من 28 وحتى 30 أكتوبر 2014، الضوء على المقومات والإمكانيات الاستثنائية التي يمتلكها السوق الإماراتي في مجال السياحة العائلية، والتي جعلتها تحتل المرتبة الأولى في فئة السياحة ضمن مؤشر التنافسية لمنظمة التعاون الإسلامي في 2013، كما حققت الإمارات مرتبة متقدمة في أسواق السفر الجديدة الناشئة، بسبب القيم المضافة التي تقدمها للعائلات والمتأصلة في الثقافة المحلية. كما احتلت دولة الإمارات المرتبة الثانية عالميا بتقييم 7.0 حسب معايير موقع «كريسنت ريتنج» الإلكتروني الرائد والمختص في مجال السفر والذي يتخذ من سنغافورة مقرا له، فيما حققت كل من السعودية والمغرب مراتب متقدمة في التقييم بين الوجهات العالمية الأهم، حيث حصلت السعودية على 6.5، والمغرب على 6.4. في الوقت الذي استحوذت ماليزيا على أعلى تقييم وصل إلى 8.4، والذي ساعدها على استقطاب أكثر من 170 ألف زائر من منطقة الخليج وحدها خلال 2013.
ويشير التحليل إلى أن كلا من ماليزيا والإمارات تعدان مصدرين رئيسيين للسياح المسلمين، باعتبارهما من الوجهات السياحية الأهم في المنطقة، مما يرسخ مكانتيهما الدولية في مجال السياحة العائلية العالمية. والجدير بالذكر أن دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تضم سبع وجهات من أصل أفضل عشرة وجهات عائلية ضمن دول منظمة المؤتمر الإسلامي.