Note: English translation is not 100% accurate
داعشيات
21 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
٭ 50 ألف داعشي في سورية: عدد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية تجاوز 50 ألف عنصر في سورية، بينهم أكثر من 20 ألفا من غير السوريين، وتم تسجيل «أعلى نسبة انضمام» الى التنظيم في يونيو، منذ ظهوره في سورية ربيع 2013، مع انضمام ما لا يقل عن خمسة آلاف مقاتل سوري الى معسكرات الدولة الإسلامية في الرقة وريف حلب الشرقي خلال يونيو، بينهم نحو 800 مقاتل كانوا منضوين تحت كتائب مقاتلة أخرى، والباقون لم يحملوا السلاح من قبل.
الى ذلك، استقطب التنظيم نحو 1100 أجنبي، بينهم شيشانيون وأوروبيون وعرب وآسيويون ومسلمون من الصين، استنادا الى عبدالرحمن الذي أشار الى أن الغالبية الساحقة من هؤلاء دخلت عبر الأراضي التركية.
وانضم نحو 200 أجنبي كانوا في سورية، إلا أنهم كانوا يقاتلون مع جبهة النصرة (ذراع «القاعدة» في سورية) وكتائب أخرى (المرصد السوري لحقوق الإنسان).
٭ دلالات كبيرة: التحالف الدولي الجديد ضد «داعش»، من الولايات المتحدة وفرنسا إلى إيران والأكراد، رغم اختلاف المصالح، له دلالة كبيرة، وهو أن الجميع بات يدرك خطره. غير أن تركيا لم تدخل بعد في هذا التحالف رغم خطر هذا التنظيم، ومبررات أنقرة لذلك هي عدم تعريض ديبلوماسييها المحتجزين لدى «داعش» للخطر. وبالتالي لن تكون تركيا جزءا من هذا التحالف، ولن تسمح للطائرات الأميركية بالإقلاع من أراضيها لضرب «الدولة الإسلامية».
٭ تقييم محبط: يبدو تقييم الاستخبارات الأميركية حول واقع «الدولة الإسلامية» محبطا، فهذه الميليشيات الإرهابية تتحول الى «دولة أمر واقع» في المناطق الشاسعة التي سيطرت عليها في سورية والعراق (هذا ما أشارت اليه مجلة «فورين بوليسي»).
الاستخبارات الأميركية تقول ان الدولة الاسلامية تتعلم سريعا كيف تدير بلدا، وقادة الدولة الإسلامية تبنوا نظريات كان الرائد الأول في تبنيها حزب لله في لبنان، وتقوم على تكريس موارد بشرية ومالية كبيرة لإدارة الخدمات الأساسية مثل الكهرباء، والمياه، والمجاري الصحية، وغيرها من المرافق، بما في ذلك قطاع الاتصالات.
ويؤكد التقرير أن «داعش» بات يعد أفضل مجموعة إرهابية في العالم لجهة التسلح والتمويل. وهو يستطيع التكيف بسرعة مع تحديات الحكم والسلطة. وهذا، بدوره، يقلل بشكل كبير من فرص قيام معارضة محلية في مواجهة المتطرفين.
تنقل المجلة عن الخبير في مجال مكافحة عمليات التمرد الجنرال الأميركي المتقاعد ديفيد كيلكولن قوله ان «داعش هو المجموعة الإرهابية الأكثر خطورة في العالم، لأنه يدمج بين قدرات (تنظيم) القاعدة القتالية وإمكانيات حزب الله الإدارية»، مضيفا أنه «من الواضح ان لديهم جدول عمل لبناء دولة وإدراكا للحكم الفعال».
٭ الصفقات النفطية: لاتزال «داعش» تستفيد من مفاعيل القرار الأوروبي الذي يتيح لكتائب المعارضة السورية، بيع النفط السوري إلى تركيا وأوروبا بعد نهبه في حقول دير الزور وغيره، بحجة مساعدة المعارضة السورية، التي تلاشت تقريبا مع «الجيش الحر»، على تمويل نفسها بموارد سورية.
وتقول مصادر ان بيروت واسطنبول تشكلان أسواق الصفقات النفطية لتلك الكتائب التي تعمل «داعش» تحت اسمها للاستفادة من علاقاتها الجيدة بالأوروبيين وشبكة المصارف العالمية.
٭ نظام الجباية: رغم ارتفاع مستوى العداء بين عناصر تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) وقوات الجيش العراقي، إلا أن الواقع على الأرض في الأنبار وعدد من المحافظات الأخرى غرب وشمال البلاد حيث لا يفصل بين نقاط تفتيش الطرفين سوى بضع مئات من الأمتار يتمترس خلفها عناصر الطرفين، يشير إلى أنهما رضيا بهدنة وان كانت غير معلنة.
ومع أن المنفذين الحدودين مع الأردن وسورية يديرهما ضباط جوازات تابعون لحكومة بغداد إلا أن وجودهم كان بناء على اتفاق مع العشائر لتسيير نقل البضائع والمسافرين وعدم عرقلة التجارة بين العراق وتلك الدولتين.
ويدرك عناصر «داعش» أهمية الطريق الدولية كونها عصب الحياة التجارية وشريانا اقتصاديا مهما للعراق عموما فلجأوا الى اعتماد نظام الجباية من أصـحاب الشاحـنات التجارية.
ويتجنب مسافرون شيعة السفر على الطريق البري الى سورية أو الأردن مفضلين المغادرة جوا رغم التكاليف الباهظة لبطاقات السفر وكثافة الإقبال على الحجوزات.
٭ 3 ملايين دولار عائدات نفط يومية: نشرت صحيفة «هافنغتون بوست» أرقاما صادمة حول تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» منها أن الدولة الإسلامية تسيطر على 13 ألف كلم في سورية والعراق تقارب مساحة بلجيكا. وتشير تقديرات أخرى الى أن «داعش» يسيطر على مساحة تقارب 35 ألف ميل، بما يعادل مساحة الأردن. وأن القيمة المقدرة للأموال السائلة والأصول التي يملكها تقدر بملياري دولار. وبعد السيطرة على مدينة الموصل استولى التنظيم على مئات ملايين الدولارات من المصارف ومئات ملايين الدولارات الأخرى من الغنائم العسكرية، وأن العائدات اليومية لـ «الدولة الإسلامية» من النفط والغاز، بعدما سيطر مقاتلو التنظيم على حقول في شمال العراق وسورية، تقدر بثلاثة ملايين دولار.