Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل: ضيف هدف مشروع للتصفية.. و«حماس»: فتحت على نفسها باباً من الجحيم
«القسام» تقصف محطة الغاز الإسرائيلية في البحر لأول مرة رداً على مقتل زوجة قائدها وابنه في غزة
21 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

المقاومة تستهدف مدناً ومستوطنات إسرائيلية بعشرات الصواريخواصلت إسرائيل، لليوم الثاني قصفها لقطاع غزة بعد انتهاء الهدنة المؤقتة، حيث استهدفت غارة اسرائيلية منزلا، ما ادى الى مقتل زوجة وابن محمد ضيف قائد كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة «حماس»، فيما استدعى الجيش الاسرائيلي نحو الفين من جنود الاحتياط الذين كان من المقرر ان يتم تسريحهم، كما قام بتكثيف قواته في جنوب غزة وتزويدها بآليات عسكرية ثقيلة.
واعتبرت اسرائيل محمد ضيف «هدفا مشروعا» ويجب استغلال اي فرصة «لتصفيته».
وقال وزير الداخلية جدعون ساعر لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان «ضيف يستحق الموت مثل (زعيم القاعدة اسامة) بن لادن وهو هدف مشروع وعندما تسنح الفرصة يجب استغلالها لتصفيته».
وكان موسى ابومرزوق القيادي في «حماس» قد اعلن في وقت سابق مساء امس الاول ان زوجة قائد كتائب عز الدين القسام وابنه قتلا في غارة جوية اسرائيلية استهدفت منزلا في مدينة غزة وكان هدفها اغتيال قائد الجناح العسكري للحركة.
وأسفرت الغارة الاسرائيلية على منزل يعود لعائلة الدلو عن جرح 45 شخصا آخرين، كما اعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة اشرف القدرة لوكالة فرانس برس.
وقامت اسرائيل في الماضي بخمس محاولات لاغتيال الضيف الذي يقود الجناح العسكري لحركة حماس منذ العام 2002. وفي سياق متصل، رفض المتحدث الرسمي باسم الحكومة الإسرائيلية، مارك ريجيف الاتهامات الفلسطينية الموجهة لإسرائيل التي تحملها مسؤولية انهيار محادثات وقف إطلاق النار في القاهرة. وقال «إن استمرار إطلاق الصواريخ من غزة جعل استمرار محادثات القاهرة مستحيلا».
وأفادت صحيفة «جيروزاليم بوست» الاسرائيلية على موقعها الإلكتروني بأن ريجيف كان يرد على اتهامات المفاوض الفلسطيني عزام الأحمد، قائلا إن إسرائيل أحبطت المحادثات التي انهارت أمس الاول بعد ان استدعت مفاوضيها من مصر، متهمة حركة «حماس» بانتهاك الهدنة.
وفي المقابل، وبعد ان قالت ان اسرائيل فتحت على نفسها «بابا إلى الجحيم» توعدت كتائب القسام باستهداف مطار بن غوريون الدولي قرب تل ابيب بنيران الصواريخ.
وقد أمطرت الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية، البلدات والمدن والمستوطنات والمواقع العسكرية الاسرائيلية المحيطة بقطاع غزة بعشرات الصواريخ والقذائف ردا على استئناف الجيش الاسرائيلي لغاراته على القطاع واستهدافه للمدنيين الفلسطينيين.
وأعلنت كتائب القسام في عدة بيانات عسكرية مسؤوليتها عن قصف محطة الغاز الاسرائيلية لاول مرة في عرض البحر قبالة سواحل غزة بصاروخي غراد وقصف مستوطنة سديروت بـ 4 صواريخ قسام واسدود بصاروخي قسام.
واشارت الى انها قصفت موقع «فجا» العسكري بمجمع اشكول بقذيفة هاون 120 ومستوطنة نيريم بثلاث قذائف هاون 120ومستوطنة نير اسحاق بصاروخي 107 ومستوطنة بئيري بمجمع اشكول بقذيفتي هاون 120 وموقع رعيم العسكري بـ 3 صواريخ 107 وموقع ايرز العسكري شمال القطاع بتسع قذائف هاون.
بدورها، أعلنت «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي انها عاودت قصف مجمع اشكول بخمسة صواريخ 107 وقصفت موقع كرم ابو سالم العسكري شرق رفح بقذيفتي هاون من العيار الثقيل وموقع «يتيد» العسكري بصاروخي 107 وموقع الكاميرا العسكري المحاذي لوسط القطاع بـ 4 قذائف هاون من العيار الثقيل.
وذكرت انها قصفت ميناء المجدل «عسقلان» و«نتيف عسترا» و«ياد مردخاى» بعشرة صواريخ 107 ومستوطنتي بئيري ورعيم داخل مجمع اشكول بخمسة صواريخ 107.
من جهتها، اعلنت «ألوية الناصر صلاح الدين» الجناح العسكري للجان المقاومة الفلسطينية مسؤوليتها عن قصف ياد مردخاي ونتيف عتسرا باربعة صواريخ كاتيوشا.