Note: English translation is not 100% accurate
الصحافي الأميركي قبل ذبحه: الأمر لا يستحق تعريض حياتكم للخطر.. ووالدته: نشكرك
21 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال الصحافي الأميركي جيمس فولي في حديث، تم تسجيله قبل قتله، على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، لطلاب بكلية «ميدل» للصحافة في ولاية نيوهامشير عن تجربة الأسر التي مر بها في ليبيا، إن «الأمر لا يستحق تعريض حياتكم للخطر». وذكرت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية على موقعها الإلكتروني أن فولي أخبر الطلاب في مقطع الفيديو، الذي تم تصويره في عام 2011، بأن الإنسانية تدفع لتغطية الأحداث في بعض أخطر الأماكن في العالم.وبسؤاله عما دفعه في البداية إلى إعداد التقارير من مناطق النزاع، اعترف فولي بأن أخاه في القوات المسلحة كما أن لديه وازعا إنسانيا للقيام بذلك. غير أنه اعترف بإدراك أن ذلك كان تقديرا خاطئا، معربا عن اعتقاده بأن السبب الوحيد في نجاته هذه المرة من أحد السجون الليبية هو الحظ. وفي لحظة تأثر شديد، حذر فولي الحاضرين من المخاطرة غير العقلانية، قائلا «لا يستحق الأمر تعريض حياتكم للخطر، لا يستحق الأمر أن ترى والدتك ووالدك وأخاك وأختك يبكون، لا يستحق الأمر هذه الأشياء، مهما كانت المبادئ الإنسانية لديكم ومهما كانت الأخلاقيات التي تلتزمون بها».. مضيفا «كان يتعين علي أن أعلم ذلك قبل وقت طويل».
من جانبها، كتبت والدة جيمس سطورا مختصرة تنعى فيها «فلذة كبدها»، علما أن الإدارة الأميركية رفضت أن تجزم بصحة أو عدم صحة الشريط الذي بث، مؤكدة أن التحقيقات لاتزال مستمرة للتأكد من صحة الفيديو. أما الرسالة التي بعثتها الأم الثكلى فأتت مقتضبة، مؤكدة أن جيمس بذل حياته من أجل أن يظهر للعالم معاناة الشعب السوري، وتابعت «نشكر جيمس على السعادة التي منحنا إياها، كان ابنا رائعا وإنسانا وصحافيا ممتازا.
وتابعت الرسالة التي نسبت إلى دايان فولي، أم جيمس، بحسب ما ذكر حساب الحملة التي أطلقت دعما لإطلاق سراح الصحافي الأميركي على فيسبوك، مناشدة الخاطفين الحفاظ على حياة بقية الرهائن، لأن لا علاقة لهم من قريب أو بعيد بسياسة الحكومة الأميـركية سواء في العراق وسورية أو أي مكان في العالم، ولا تأثير لهم بالتالي على قرارها في هذا المجال. وختمت مناشدة كل باحث عن معلومة «احترام خصوصية العائلة لاسيما في هذا الوقت العصيب الذي تسعى فيه إلى رثاء جيمس وتكريمه».