Note: English translation is not 100% accurate
اشترطوا تنفيذ مخرجات الحوار الوطني كحزمة واحدة مقابل وقف التظاهرات
الآلاف من مناصري الحوثيين يتظاهرون في صنعاء ومباحثات التهدئة مستمرة
23 أغسطس 2014
المصدر : صنعاء ـ وكالات
تجمع الآلاف من مناصري الحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء امس للمطالبة بإسقاط الحكومة فيما يتواجد وفد رئاسي في صعدة، معقل الحوثيين، الذين يشترطون بحث موعد البدء في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني وخاصة قضية صعدة كحزمة واحدة قبل وقف التظاهرات.
وتأتي التظاهرة في آخر يوم من المهلة التي منحها زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي للحكومة، والذي سبق ودعا «الشعب ليخرج ويحتشد لتأدية صلاة الجمعة في الطريق المؤدي للمطار. أؤكد انها وسائل سلمية وحضارية ومشروعة»، ملوحا باتخاذ إجراءات «مزعجة».
وقد توافد الآلاف من ضواحي صنعاء الى مكان التجمع، وفق ما نقل مراسل لوكالة فرانس برس، كما عزز آلاف المسلحين في جماعة «أنصار الله» التابعة للحوثيين من مواقع تواجدهم في محيط العاصمة تلبية لدعوة الحوثي الذي اطلق احتجاجات تصاعدية ومنح السلطات مهلة حتى امس لإسقاط الحكومة والتراجع عن قرار برفع أسعار الوقود.
وعززت تحركات الحوثيين المخاوف من سعيهم الى توسيع رقعة نفوذهم الى صنعاء فيما يتهمهم خصومهم باستغلال مطالب اقتصادية لتحقيق مكاسب سياسية.
وكان الرئيس عبد ربه منصور هادي قد دعا الى رفع حالة «الاستعداد واليقظة العالية» في صفوف القوات المسلحة «لمواجهة كل الاحتمالات».
وفي المقابل، توعد الحوثي بعدم السكوت إذا هاجمت القوات المسلحة المتظاهرين، ولكنه توجه الى رئيس الجمهورية ووزير الدفاع مناشدا «الا ينزلقوا للعدوان على الناس والمحتجين والمتظاهرين».
وفي هذا الوقت عقد وفد رئاسي محادثات مع الحوثي في صعدة، معقل الحوثيين في شمال البلاد، لإقناعه بالمشاركة في حكومة وحدة وطنية.
وكان زعيم التمرد قال امس الأول ان اللجنة الرئاسية «أبدت تفهمها لبعض المطالب»، ولكن المباحثات والتظاهرات ستتواصل.
ونقلت تقارير صحافية عن مصادر في لجنة الوساطة اليمنية تأكيدها أن اللجنة الرئاسية المكلفة بالتفاوض مع زعيم الحوثيين لم تتوصل إلى أي نتائج سوى تأجيل دعوة التصعيد التي أطلقها والاستمرار في اللقاءات والمفاوضات، مبينة أن الحوثي متمسك بمطالبه ويرفض سحب مسلحيه والبدء بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني.
وبحسب المصدر - الذي فضل عدم ذكر اسمه - فإن اللجنة التقت عبد الملك الحوثي الذي أصر على إلغاء قرار الحكومة برفع المشتقات النفطية والمشاركة في الحكومة بحيث يمنح عشر وزارات ليتم بعدها فض التظاهرات كمرحلة ثانية، مبينة أن اللجنة لم تتوصل معه إلى أي نتائج تذكر سوى تأجيل التصعيد والعصيان المدني الذي دعا أنصاره حتى وقت آخر.
وأوضح المصدر أن الحوثي يشترط بحث موعد البدء في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني وخاصة قضية صعدة كحزمة عقب وقف التظاهرات، ولم يستبعد المصدر أن تستمر المفاوضات حتى اليوم، وقال «يبدو أن الأمر سيطول»، مؤكدا أن اللجنة تواجه صعوبات في مفاوضاتها مع الحوثي.