Note: English translation is not 100% accurate
بعد معارك عنيفة استمرت نحو شهر مع ميليشيات الزنتان المدعومة من حفتر
إحراق مطار طرابلس.. وميليشيات مصراتة والكتائب الإسلامية يسيطرون عليه
25 أغسطس 2014
المصدر : طرابلس ـ وكالات

أفادت مصادر بحسب «العربية نت» عن قيام ميليشيات متطرفة مسلحة بإحراق مطار طرابلس، وذلك بعد ان اعلنت ميليشيات مصراتة والكتائب الاسلامية المتحالفة معها في «قوات الفجر الجديد» سيطرتها على المطار بعد معارك عنيفة استمرت حوالى شهر مع ميليشيات الزنتان المدعومة من اللواء المتقاعد من الجيش خليفة حفتر، واتهمت مصر بشن غارات عليها في العاصمة الليبية.
ولكن مصر نفت على اعلى مستوى التدخل في ليبيا او شن غارات ضد مواقع هذه الميليشيات.
في غضون ذلك، اعلن البرلمان المنتهية ولايته الذي يهيمن عليه الاسلاميون نيته استئناف نشاطاته على الرغم من وجود برلمان جديد حل محله.
وقال احد قادة ميليشيات مصراتة والكتائب الاسلامية المتحالفة في «قوات فجر ليبيا» لوكالة فرانس برس إن «قواتنا تمكنت مساء امس الاول من الدخول الى مطار العاصمة الليبية طرابلس والسيطرة عليه بالكامل».
وأضاف أن «السيطرة على المطار جاءت بعد السيطرة على معسكر النقلية الاستراتيجي والقريب من مطار العاصمة حيث كانت تتمركز غرفة عمليات ميليشيات الصواعق والقعقاع وحلفائها من بقية مليشيات الزنتان».
وأشار إلى انهم «بدأوا في تمشيط المكان لتأمينه ومن ثم تمركز القوات فيه».
وقال القائد الميداني محمد الزنتاني الذي كان يقاتل ضمن لواء القعقاع داخل المطار في «قوة حماية المطار» قال لوكالة فرانس برس إن «غرفة العمليات أمرتنا بالانسحاب التكتيكي من المطار وتركه في انتظار تعليمات جديدة».
وأضاف الزنتاني ان «المعركة ما زالت في بدايتها ربما نخسر معركة لكن الحرب بدأت من الآن» دون إعطاء مزيد التفاصيل، مؤكدا ان «الساعات القليلة القادمة هناك مفاجات كبيرة ومن يفرح أخيرا يفرح كثيرا».
ونقلت قناة النبأ التلفزيونية القريبة من قوات فجر ليبيا صورا من داخل المطار لما قالت إنها قوات فجر ليبيا التي يتحدر معظمها من مدينة مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) وحلفائها من الاسلاميين في مختلف مناطق غرب البلاد.
ويظهر في الصور عدد من مقاتلي هذه الميليشيات يصعدون على هياكل ما تبقى من طائرات على مدرج المطار إضافة إلى ما قالوا إنها غنائم تمثلت في أسلحة وعتاد ومدرعات قالوا إنهم حصلوا عليها بعد السيطرة على المطار.
وكان المطار الواقع على بعد 30 كلم جنوب العاصمة والمغلق منذ بداية المعارك، تحت سيطرة ميليشيا «ثوار الزنتان» منذ الاطاحة بنظام معمر القذافي في 2011.
وتشكل السيطرة على المطار انتكاسة قوية لميليشيات الزنتان المتحالفة مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يتخذ من بنغازي مقرا له ويحارب هو الآخر المجموعات الاسلامية في المدينة.
من جهة اخرى، اتهم المتحدث باسم قوات فجر ليبيا في مؤتمر صحافي مصر بشن غارات جوية تهدف الى مساعدة ميليشيات الزنتان التي تدافع عن المطار في وجه الميليشيات الاسلامية.
وكان محمد الغرياني المتحدث باسم «فجر ليبيا» اعلن امس الاول ان طائرة مجهولة شنت ليل امس الاول غارة على مواقع قرب المطار، موضحا ان هذه الغارة أدت الى مقتل 13 مقاتلا اسلاميا وإصابة أكثر من عشرين آخرين بجروح.
وحمل المتحدث البرلمان الليبي والحكومة المؤقتة المسؤولية عن الحادث معتبرا أنها «متواطئة حيال هذا الأمر».
وجاء اتهام مصر على الرغم من اعلان قوات سلاح الجو التابعة للواء حفتر انها شنت غارتين على طرابلس.
ونفت مصر ودول غربية عدة بعد غارة الاثنين الماضي ضلوعها في الهجمات. وقالت الحكومة الليبية من جهتها حينذاك انها تجهل الجهة التي تقف وراء الهجمات الجوية بينما اكدت رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي انها نفذت بطائرات لا تملكها ليبيا.
من جهته، اعتبر مجلس النواب الليبي الجديد المنعقد في طبرق في بيان امس الاول قوات فجر ليبيا وجماعة أنصار الشريعة «مجموعتين إرهابيتين» وقال إنه سيدعم الجيش لمحاربتها.
وقال المجلس «نعتبر الجماعات التي تتحرك تحت مسمى فجر ليبيا وأنصار الشريعة جماعات إرهابية خارجة عن القانون ومحاربة لشرعية الدولة»، مؤكدا انها «هدف مشروع لقوات الجيش الوطني الليبي الذي نؤيده بكل قوة لمواصلة حربه حتى إجبارها على إنهاء أعمال القتال وتسليم أسلحتها».
وبعيد ذلك، اعلنت محطة التلفزيون الخاصة «العاصمة» ان قوات فجر ليبيا هاجمت في الساعات الأولى من صباح امس المحطة التي تخالفها في الرأي وأقدمت على اتلاف محتوياتها واختطاف طاقمها المناوب في أعقاب إعلانها جماعة إرهابية من قبل مجلس النواب الليبي.