Note: English translation is not 100% accurate
نفى وجود جنود إيرانيين يقاتلون في العراق
ظريف من بغداد: ندعم العبادي بالمقدار نفسه الذي قدمناه للمالكي
25 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

روحاني: لا معنى للأمن الإقليمي من دون إيران أبدى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ارتياحا كبيرا لسير العملية السياسية في العراق، مشيرا إلى أن بلاده لا تتدخل بشؤون العراق الداخلية ومنها تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة حيدر العبادي.
وقال ظريف، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري من بغداد امس، «نشعر بارتياح كبير لسير العملية السياسية في العراق وكذلك لاختيار العبادي لتشكيل الحكومة، نحن ندعم ما انتخبه وقرره الشعب العراقي».
وأضاف «نحترم قرار الشعب العراقي ولن نتدخل في المستقبل بخيارته وبالمقدار نفسه الذي دعمنا به حكومة نوري المالكي، نقدم الدعم للحكومة الجديدة التي سيرأسها حيدر العبادي».
واعتبر أن «الفرصة مميزة في هذه الظروف التي يعيشها العراق لمواجهة الحركة المناهضة للإسلام والدين والانسانية والسلام وأن يقف الشعب العراقي بقوة ضدها».
وقال «نفتخر بمقاومة العراق والمرجعية الدينية في مواجهة حركة داعش ورؤيتنا وموقفنا إلى جانب الشيعة والسنة والعرب والكرد والتركمان والمسلمين وغير المسلمين في العراق».
وفي سياق متصل، نفى محمد جواد ظريف وجود جنود ايرانيين داخل العراق للمساعدة ضد هجوم تنظيم «الدولة الاسلامية».
وقال: «نحن نتعاون ونعمل مع الحكومتين العراقية والكردية من اجل صد هذه الجماعة الخطيرة المتوحشة»، في اشارة الى تنظيم الدولة الاسلامية التي تمكنت من السيطرة على مناطق شاسعة في العراق.
واضاف «لكننا لا نعتقد ان هناك حاجة لوجود جنود ايرانيين للقيام بهذه المهمة».
واضاف «الذين من الممكن استشهدوا في عمليات ارهابية في العراق وهذا جائز، لكن لا يوجد جندي ايراني في الاراضي العراقية، لأن العراق ليس بحاجة لهؤلاء الجنود، نحن نقدم كل الدعم للعراق».
بدوره، قال زيباري «طلبنا دعما دوليا لمساعدتنا في مواجهة داعش، لم نطلب قوات، لكن هناك اكثر من طريقة لهذا الدعم والمساعدة وهذا معمول به في كل العالم».
واضاف «ليس هناك نقص في القوات الاتحادية ولا قوات البشمركة، لكن هناك طرقا اخرى للدعم منها الاستشارة لمواجهة مصيرية كهذه».
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أنه لا معنى للأمن الإقليمي دون إيران، مشيرا إلى أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الحظر الغربي المفروض عليها.
وقال روحاني ـ في كلمة ألقاها خلال مراسم إزاحة الستار عن أربعة معدات دفاعية إيرانية جديدة امس أوردتها وكالة أنباء فارس الإيرانية ـ ان إيران تتمتع بموقع جيوسياسي خاص وهي في قلب المنطقة والعالم ولديها خصوصيات ثقافية وجغرافية خاصة.
وأشار روحاني إلى أن العالم يواجه اليوم مشكلة شح الطاقة، وقال ان قسما من الوقود الأحفوري على شرف الانتهاء وكلما زاد شح الطاقة كان عاملا للازمات والحروب والنزاعات.
وأوضح أن إيران والعالم يواجهان التطرف الذي بات يهدد حتى من أرسوا دعائمه، مشيرا إلى تصدي إيران لكل ألوان التطرف وعرضها مبادرة في الامم المتحدة لايجاد عالم منزوع من العنف، حيث نال ذلك تأييد جميع دول العالم.
وأكد أن العالم اليوم بات يواجه الصعوبات يوما بعد يوم وأضحت منطقتنا تواجه مشاكل جديدة، لافتا إلى أن التهديدات التي أخذت أشكالا مختلفة تؤكد استحالة الحديث عن الاستقرار بالمنطقة والحديث عن الرفاهية والتنمية بالمنطقة من دون إيران.
وتحدث الرئيس الإيراني عن النظرية الدفاعية للجمهورية الإيرانية، وقال انها تقوم على أساس الردع وإن إيران لا تصمم ولا تنتج سلاحا على أساس العدوان، فكيف يمكننا أن نهيمن على دول المنطقة؟!
وأكد أن جميع أبحاث إيران الدفاعية تعنى بسبل الدفاع عن البلاد وردع العدو من التطاول، وأن هناك دولا تنتج بوارجها وطائراتها وقنابلها وأقمارها الصناعية على أساس التطاول والهيمنة على الدول الأخرى، ولكن لا نية لنا في التطاول والهيمنة على أي دولة أو نهب ثرواتها.
وشدد روحاني على أن تصاميم وأبحاث ومناهج العسكرية الإيرانية قائمة على أساس الردع والدفاع وإذا ما انتجت صاروخ أرض ـ أرض فإنها تسعى إلى التأكد من دقته تجنبا لالحاق الضرر بالأبرياء.
وأوضح روحاني أن الاستراتيجية الدفاعية لإيران تقوم على أساس الردع والدفاع المؤثر، مضيفا أن طهران لن تقف مكتوفة الايدي امام الحظر، وأن الجميع مهددون اليوم ومعرضون للهجمة البشعة من العنف والتطرف، مشيرا إلى أن الأطفال يقتلون اليوم في العراق والمساجد تدمر بسبب العنف والتطرف.
وتابع روحاني أن أرواح الملايين أزهقت، والدول الصناعية تحاول حرق البلاد الإسلامية، مؤكدا أن لإيران صوتا غير متناغم مع مستكبري وسلطويي العالم.
الى ذلك، تمكنت القوات العراقية من إحباط هجوم شنه عناصر الدولة الإسلامية (داعش) على مصفاة بيجي في محافظة صلاح الدين الواقعة شمال بغداد.
ونقل راديو «سوا» الأميركي عن المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب العميد صباح النعمان قوله امس «ان المسلحين استخدموا عربات مصفحة في هجومهم»، مؤكدا أن القوات العراقية تصدت لهم وأحبطت محاولتهم للسيطرة على المصفاة.
وأوضح الفريق قاسم عطا المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، أن القوات العراقية دمرت عربات ودبابات تابعة لتنظيم «داعش»، وتمكنت من قتل 70 مسلحا وانتحاريا خلال الهجوم.
وأكد أن قوات الأمن العراقية تسيطر تماما على المصفاة التي تزود معظم محافظات البلاد بمشتقات النفط وتعمل بطاقة إنتاجية تبلغ 600 ألف برميل يوميا.