Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن وحشية الأسد وفشل الحكومة العراقية أحد الأسباب لتزايد خطر التنظيم
كاميرون لا يستبعد مشاركة أميركا في ضرب «داعش» بالعراق و يتعهد باستخدام كل إمكانات بريطانيا للقضاء على التنظيم
5 سبتمبر 2014
المصدر : لندن ـ أ.ش.أ ـ كونا

رئيس الوزراء البريطاني: لن نرضخ لتهديدات «داعش» ولن نقوم بدفع الفدية لأي منظمة إرهابيةتعهد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس باستخدام حكومته لكل إمكاناتها من اجل «تشديد الخناق» والقضاء على تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش).
وقال كاميرون في تصريح صحافي قبل افتتاحه قمة حلف شمال الاطلسي (ناتو) في ويلز انه لم يستبعد أبدا مشاركة بلاده الولايات المتحدة في توجيه ضربات عسكرية ضد معاقل (داعش) في العراق.
ولفت الى إمكانية قيام حكومته بتزويد المقاتلين الأكراد بالسلاح أو المستشارين والفنيين العسكريين، داعيا حلفاء بريطانيا الى بذل قصارى جهدهم لدعم هذه الجهود.
وشدد كاميرون على ضرورة تعاون الدول الغربية مع القوى الإقليمية والمحلية وتجنب ارتكاب نفس الأخطاء التي وقعت في الماضي عندما تم التدخل في المنطقة ضد رغبة الشركاء المحليين.
وأكد ان بلاده ستواصل دعم قوى المعارضة السورية المعتدلة وجهود تشكيل حكومة عراقية شاملة وقوية، إلا انه استبعد إمكانية التعاون مع النظام السوري من اجل القضاء على (داعش).
وبين كاميرون ان بريطانيا لن ترضخ لتهديدات (داعش) أو غيرها مهما كانت طبيعة الاستفزازات ولن تقوم بدفع الفدية لأي منظمة إرهابية من اجل تحرير رعايا بريطانيين.
وأشار الى ان بلاده كانت من الداعين والمؤيدين الى سن اتفاقية دولية لحظر دفع الفدية للإرهابيين، حيث سيساهم دفع الفدية في زيادة عمليات الاختطاف وتمكين المنظمات والجماعات الإرهابية حول العالم من اكتساب ملايين الدولارات لاستخدامها في شراء الاسلحة.
وأعرب رئيس الوزراء البريطاني عن اقتناعه بأن وحشية الرئيس السوري بشار الأسد ضد شعبه وفشل الحكومة العراقية في لم شمل الطوائف العراقية كانا من أحد الأسباب التي أدت إلى تزايد خطر تنظيم «داعش».
وقال كاميرون - في تصريح لشبكة «سي.ان.ان» الأميركية امس - ان وحشية الأسد دفعت بعض أفراد شعبه الى انتهاج هذا المسار المتطرف، كما ان الحكومة العراقية لم تتمكن من تمثيل كل أطياف الشعب ما ساهم في توفير أرضية خصبة لهذا التنظيم.
وشدد كاميرون على انه لابد من القضاء على تنظيم «داعش» ومحوه من الوجود، لافتا الى
انه سيتم مناقشة هذه القضية خلال قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، كما سيتم بحث سبل مساعدة الدول الأكثر عرضة لخطر هذا التنظيم المتطرف من اجل تعزيز قدراتها في مواجهته وحماية أمن مواطنيها وأمن المنطقة برمتها.
وبشأن إمكانية قيام بريطانيا بشن ضربات جوية ضد «داعش» في سورية والعراق، قال كاميرون
«لا شيء مستبعد»، وأكد ان بلاده تتعاون مع شركائها من اجل حماية مصالحها القومية.
وحول جهود الحكومة البريطانية في تحديد الشخص الذي يتمتع بلهجة بريطانية وظهر خلال
عملية ذبح الصحفايين جيمس فولى وستيفن سوتلوف، قال كاميرون ان الحكومة تبذل قصارى
جهودها من اجل تحديد المشاركين في هذه الجرائم، وانه سيتم الكشف بشكل علني عن هذه المعلومات.