Note: English translation is not 100% accurate
اكد على وجود تماسك وطني بين جميع الطوائف اللبنانية لتطويق الإرهاب كائنا من كان مصدره
الهبر لـ «الأنباء»: لا خوف على لبنان.. وداعش إلى انحسار
5 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
أكد عضو كتلة حزب الكتائب النائب فادي الهبر «ان هناك تطويقا دوليا لضرب «داعش»، وان ليس هناك من خوف في لبنان منها»، معتبرا أن هناك عملية تقودها المملكة العربية السعودية بالاتفاق مع إيران ودول المنطقة لتجفيف الإرهاب، وخصوصا «داعش».
ورأى الهبر في تصريح لـ «الأنباء» أن تجفيف الإرهاب يتم في العراق على مستوى القبائل، وعلى مستوى الدول العودة الى «جنيف واحد»، من خلال تجديد وانتقال السلطة، لافتا الى وجود تموضع للقوى المهيمنة على لبنان باتجاه الشراكة الوطنية أكثر، مشددا على وجود تماسك وطني بين جميع الطوائف اللبنانية لتطويق الإرهاب كائنا من كان مصدره.
وقال: هناك عملية طبيعية، تتطلب وقتا لإنهائها، إنما نحن على المسار الإيجابي لتطويق هذه الأزمات الكبيرة على المستوى الإقليمي، وهي مهددة للأمن العالمي وأمننا وليس للمسلمين فقط، فهي باتت موضوعا دوليا، وهي أكبر من السنّة ومن المسيحيين والطوائف الأخرى، ولهذا السبب استلزم التوافق الدولي والداخلي، لقطع الطريق على محاولات عامل التقسيم وكل ما يخدم مشروع الشرق الأوسط الجديد لما يترتب من تهديدات لنا ولأمننا، إنما القضية المركزية، هي وجود مظلة دولية وإقليمية وداخلية لحماية شعوب المنطقة بطريقة شرسة، مشددا على عدم وجود أي خوف من داعش على لبنان، مؤكدا أن داعش إلى انحسار.
وأضاف: إذا لم يكن هذا الصوت، صوت الثقافة الوطنية من الداخل العربي، من داخل السعودية، ثقافة المساجد، وثقافة الشعب السوري، وإذا لم تكن هناك شراكة صحيحة وصادقة في العراق للبيئة السنية، وعلى المستوى الديموقراطي في موضوع تبادل السلطة في سورية، فأكيد هناك ردات فعل متطرفة تدعم داعش، مؤكدا أن تجفيف داعش يستلزم عدة أمور، أهمها التوافق الدولي، الشراكة الطبيعية لكل شعوب المنطقة، وإبعاد الأنظمة الديكتاتورية والمتسلطة.
واعتبر أنه في حال هناك قهر على السنّة في لبنان، ستجد داعش بيئة خاصة لها بشكل أو بآخر، لافتا الى وجود تطرف داخل الطائفة السنية ضد داعش، إلى جانب ثقافة منفتحة على كل الطوائف وغير متناسبة مع أفكار داعش.
وأشار النائب الهبر الى أن تلازم دور القوى الأمنية والجيش مع الأهالي، خصوصا في ظل وجود قوى الاعتدال، كالرئيس سعد الحريري، من شأنه أن يفوت الفرصة على أي حادث أو خلل ما.