Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
5 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ لجنة سياسية للتسويق: بدأت قوى 14 آذار تحضيرات لتسويق مبادرتها، عبر لجنة نيابية ستجول على المسؤولين لشرحها، وأكدت مصادرها وجود خطين مفتوحين الأول عبر مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري مع حزب الله عبر مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب الحاج وفيق صفا، تحضيرا لعقد لقاء رفيع بين مسؤولين من الطرفين، فيما يتولى العمل على خط عين التينة الرئيس فؤاد السنيورة، بينما ترك امر الاتصالات بالعماد عون لرئيس «جبهة النضال الوطني» بحسب ما اتفق عليه في الكواليس خلال اللقاء الذي عقد بين الحريري وجنبلاط. في الموازاة أشارت المصادر الى تحرك تعتزم القيام به باتجاه بكركي لحض البطريرك الماروني على القيام بتحركات قد تبدأ بسلسلة لقاءات ديبلوماسية تعقد في الخارج وتمر عبر حراك للمطارنة والرهبانيات والرعايا بايعاز من بكركي، وصولا الى توجيه تحركات في الشارع تحت سقف القانون ومن باب الضغط المعنوي.
٭ السنيورة هندس المبادرة: تقول مصادر في 14 آذار إن مبادرة 14 آذار الرئاسية تولى هندستها وصياغتها الرئيس فؤاد السنيورة وتم إدخال تعديلات على صيغتها الأولية بناء على تحفظات وملاحظات من الرئيس أمين الجميل والدكتور سمير جعجع. فالأول طالب بالانتقال من ترشيح جعجع الى ترشيحه هو لأن لديه فرصا أفضل للفوز. والثاني دعا الى الاكتفاء بإبداء الاستعداد لأي تسوية ورفض فكرة الانسحاب من المعركة من دون انسحاب عون بالمقابل وقبل الحصول على تعهد بهذا الشأن.
٭ ريفي مستاء: أبدى الوزير أشرف ريفي أمام إعلاميين مقربين منه عتبه واستياءه ازاء موقف مسيحيي 14 آذار في موضوع حرق راية «داعش» في الأشرفية، وحيث كان ينتظر موقفا تضامنيا ومؤيدا لقراره في هذا الخصوص، في مواجهة حملة سياسية وإعلامية شنت عليه وتعرضه لـ «نيران صديقة» من مواقع التواصل الاجتماعي.
(النائب ابراهيم كنعان التقى بعيدا عن الإعلام الوزير ريفي والمدعي العام القاضي سمير حمود وبحث معهما موضوع الاستدعاءات في حادثة حرق علم «داعش»، وجرى اتفاق على تجميدها للأسبوع المقبل).
٭ المساءلة الحزبية: قرر الرئيس نبيه بري إحالة عدد كبير من أعضاء حركة «أمل» الى «المساءلة الحزبية» لقيامهم بإطلاق الرصاص في بيروت أثناء إلقاء خطابه في ذكرى الإمام الصدر، ما أدى الى وقوع عدد من الإصابات والتسبب بحالة ذعر بين المواطنين.
٭ الوقت من ذهب: أرسل سياسي صديق للرئيس سعد الحريري رسالة عبر صديق مشترك عبر له فيها عن عتبه وبما مفاده: «إن الوقت من ذهب إذا لم تدركه ذهب».
٭ نصائح جدية: لأول مرة منذ تشكيل حكومة الرئيس تمام سلام يلوح فريق 8 آذار بورقة الانسحاب من الحكومة: تفيد معلومات بأن بعض المكونات الأساسية في 8 آذار أبلغت من يعنيهم الأمر صراحة أنها لا يمكن أن تبقى في الحكومة إذا ما جرى التفكير في قضية المخطوفين العسكريين في الإقدام على خطوة المقايضة القاتلة. وهذا التحذير بترك الحكومة كان خلف التراجع نحو تبني مقولة «الكل شركاء، سواء في المقايضة أو عدمها، وكذلك في التداعيات». صحيح أن قوى 14 آذار تشكل أكثرية الحكومة القائمة، لكن ذلك لا يعني أن هذه الحكومة هي حكومة 14 آذار، وبالتالي لا يستطيع هذا الفريق أن يتفرد بأي قرار. ومن هنا أسديت «نصائح جدية» الى بعض المراجع الحكومية بالسعي الى عدم الوقوع في المحظور، ومنع أي اندفاعة لدى البعض لتكرار تجربة حكومات فؤاد السنيورة.
٭ السقف السياسي: السقف السياسي لموقف الحكومة اللبنانية في قضية العسكريين المخطوفين تحدد، وفق أوساط مطلعة ومتابعة، على الشكل التالي:
- لا مقايضة ولا تبادل بين عسكريين مختطفين وإرهابيين موقوفين.
- استعداد لتسريع المحاكمات وإخلاء سبيل غير المحكومين وغير المتورطين في أعمال إرهابية.
- عدم الدخول في مفاوضات مباشرة مع «النصرة» و«داعش» (عبر وسطاء محليين)، وعدم الوقوع في فخ استدراج الحكومة اللبنانية الى لعبة التفاوض المفخخ بشروط واسعة تبدأ من إطلاق موقوفين وتمر بفديات مالية وتنتهي الى تعهد حزب الله بالانسحاب من القلمون.
- استمرار التواصل والتنسيق مع القناتين القطرية والتركية في هذا الملف، وفي ظل تكتم شديد نظرا لدقة المسألة وحساسيتها.
٭ خطة «داعش»: أدرج محللون سياسيون عملية ذبح الرقيب الشهيد علي السيد في إطار خطة لـ «داعش» هادفة الى:
- جس نبض للمناطق السنية في تعاطفها مع المؤسسة العسكرية، وكيفية تعاطي أبنائها مع حدث خطير من هذا النوع.
- محاولة زرع الفتنة بين الجيش وبين الطائفة السنية التي يشكل أبناؤها السواد الأعظم من المؤسسة العسكرية، أو لتعميم الاحباط في صفوف العسكريين عموما خلال أية مواجهة عسكرية مقبلة في عرسال.
- اختبار ردات الفعل على النازحين السوريين الذين يقيمون ضمن مخيمات، ومدى ارتباط سلامة النازحين السوريين بسلامة العسكريين المحتجزين.
٭ الفتنة الداخلية: يبدي النائب عاصم عراجي قلقه على الوضع في البقاع وخشيته من انفجار حالة الاحتقان الطائفي والمذهبي السائد فيه. في وقت تقول أوساط بقاعية إن وضع البقاعين الأوسط والغربي، حيث التنوع متشابك ومتقارب جغرافيا، هو أقرب الى الفتنة الداخلية في عرسال «المطوقة». وتلاحظ وجود عدد كبير من مخيمات النازحين السوريين المقامة بصورة عشوائية، والتي لم تعد مقتصرة على الخيم وإنما تبنى من حجارة الباطون كما يحصل في مخيمات القرعون، وبما يعني أن «الإقامة طويلة»، إضافة الى وجود خلايا إرهابية «نائمة».