Note: English translation is not 100% accurate
القاعدة تفجر حاجزاً للجيش في حضرموت
القوات اليمنية تصد محاولة الحوثيين لاقتحام مبنى الحكومة.. وعشرات الجرحى والقتلى في مواجهات صنعاء
10 سبتمبر 2014
المصدر : صنعاء ـ وكالات

غارات جوية على مواقع الحوثيين في الجوفتصدت قوات الامن اليمنية لمحاولة انصار الحوثيين اقتحام مبنى مجلس الوزراء في العاصمة صنعاء أمس، وقالت وكالات الأنباء إن جنودا يمنيين فتحوا النار على المحتجين وقتلوا عددا منهم، وقال مصدر أمني رفض الكشف عن هويته إن المتظاهرين «حاولوا بالقوة اقتحام مقر الحكومة ولكن قوات الأمن التي تحرسه قامت بواجبها لايقافهم».
وقامت قوات مكافحة الشغب اليمنية بإزالة مخيم للمعتصمين الحوثيين أقاموه في أحد الشوارع الجانبية لمبنى رئاسة الوزراء.
وفرقت المتظاهرين من شارع العدل المجاور للإذاعة بعد قطعه من قبل المتظاهرين ومنعوا المرور فيه وهو الشارع الحيوي الذي يصل إلى جامعة صنعاء وشارع الزراعة الذي تقع به وزارة الزراعة.
وسمعت أصوات الرصاص بقوة في شارع العدل والزراعة حيث قامت القوات اليمنية بمطاردة المتظاهرين وشوهدت سيارات الإسعاف في المنطقة بكثرة لنقل المصابين.
وكان الآلاف من أنصار الحوثيين الذين يتابعون تحركهم الاحتجاجي التصعيدي ضد الحكومة، خرجوا في تظاهرة من ساحة التغيير باتجاه مقر رئاسة الوزراء في وسط صنعاء.
وتفرعت التظاهرة الى تظاهرات صغيرة قامت بقطع عدد من الطرقات في وسط صنعاء فيما توجهت مجموعة باتجاه مقر رئاسة الوزراء.
واكد شهود عيان لوكالة فرانس برس ان قوات مكافحة الشغب استخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لتفريق المحتجين.
وذكر الشهود ان الشرطة نجحت في صد المحاولة إلا ان المتظاهرين اعادوا تنظيم صفوفهم لاقتحام المبنى مجددا.
كما اقدم المحتجون على نصب خيام جديدة في وسط صنعاء حيث بات الآلاف من أنصار الحوثيين يعتصمون، لاسيما امام وزارة الداخلية.
وسبق ان اغلق أنصار الحوثيين المداخل الى وزارتي الكهرباء والاتصالات اللتين توقفتا عن العمل منذ يومين.
ونقلت رويترز عن نشطاء مناهضين للحكومة وموالين للحوثيين أن العشرات جرحوا أمس في اليوم الأكثر دموية من التظاهرات التي اجتاحت صنعاء منذ أسابيع، وقطع المحتجون خلالها الطريق الرئيسي المؤدي إلى مطار صنعاء في محاولة لاسقاط الحكومة واعادة الدعم للوقود. ويتهم الحوثيون الحكومة بالفساد في حين يقول منتقدوهم انهم يحاولون الاستيلاء على السلطة واقتطاع دولة مستقلة لهم في شمال اليمن وهي تهمة ينفونها.
وتوعد طرفا النزاع أمس الأول بالاستمرار في المواجهة وقال مركز أبحاث مجموعة الأزمة الدولية «عملية انتقال السلطة في اليمن تقف عند منعطف أخطر من أي وقت مضى منذ عام 2011» عندما اطاحت تظاهرات كبيرة بالرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وتدهور الوضع الامني إلى حد كبير في انحاء البلاد.
بدوره قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي خلال اجتماع استثنائي للجنة الأمنية العليا إن «الحوثيين لا يجوز ولا يمكن لجماعة الحوثي الاستمرار في التصعيد وإقلاق السكينة العامة وزعزعة الأمن والاستقرار في العاصمة ومحيطها ومختلف المناطق.»
في حين قال زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي إنهم باقون في أماكنهم ويرفضون التشكيك في نواياهم مضيفا ان الحل للازمة يكمن في الاستجابة بشكل كامل للمطالب الشعبية مشددا على جدية هذه المطالب.
وفي الوقت الذي كان النشطاء المؤيدون لهم يقودون التظاهرات في العاصمة تعرض الحوثيون المسلحون في الأيام الثلاثة الماضية لغارات جوية نفذتها القوات الحكومية في محافظة الجوف في شمال البلاد.
وعلى صعيد منفصل قال مصدر أمني محلي إن مقاتلين تابعين لتنظيم القاعدة فجروا سيارة مفخخة عند حاجز للجيش اليمني في مقاطعة حضرموت في شرق البلاد تلاه اشتباك مسلح قتل فيه ثلاثة جنود وعشرة من المقاتلين المتشددين.