Note: English translation is not 100% accurate
أوروبا وواشنطن يفرضان عقوبات جديدة على روسيا
«الماليزية» أسقطها «عدد كبير من الأجسام الفائقة السرعة».. والانفصاليون الأوكرانيون: لا نملك هذا النوع من الأسلحة
10 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أفاد تقرير أولي صدر أمس حول تحطم الطائرة الماليزية منتصف يوليو الماضي في شرق أوكرانيا بأن الرحلة «ام اتش 17» أسقطها «عدد كبير من الأجسام الفائقة السرعة» مما أدى إلى تفكك الطائرة إلى «أجزاء» في الجو. إلا أن هذا التقرير الأولي لا يتضمن تفاصيل حول طبيعة «الأجسام» أو مصدرها.
وأوضح مكتب التحقيقات الأمنية الهولندي المكلف بالملف أن «طائرة البوينغ 777-200 التابعة للخطوط الجوية الماليزية والتي كانت تقوم بالرحلة 17 تفككت في الجو، نتيجة أضرار هيكلية على الأرجح سببها عدد كبير من الأجسام الفائقة السرعة التي اخترقت الطائرة من الخارج».
وأضاف التقرير أنه «لا توجه إشارات إلى أن الحادث مرده إلى خطأ تقني أو عمل قام به الطاقم» الذي قال انه «مؤهل ويتمتع بالخبرة».
ويؤكد التقرير الذي يستند إلى المعلومات المستخرجة من الصندوقين الأسودين للطائرة، فضلا عن صور وأشرطة فيديو ومعطيات من السلطات الجوية، أن الرحلة ام اتش 17 كانت تسير «كما هو مقرر» قبل أن تتوقف «بشكل مفاجئ» بعد بضع ساعات.
وأضاف التقرير أن تفكك الطائرة في الجو «يفسر التوقف المفاجئ لتسجيل البيانات على الصندوقين الأسودين، وفي الوقت نفسه انقطاع الاتصال مع برج المراقبة واختفاء الطائرة عن شاشات الرادار».
وتعذر على المحققين الهولنديين الذين أعدوا التقرير زيارة موقع الكارثة في شرق أوكرانيا باعتبار أن امنهم غير مضمون هناك.
وأكد مكتب التحقيقات الأمنية الهولندية أن «تحقيقا مكملا» ضروري قبل إصدار التقرير النهائي المرتقب في صيف 2015. وقتل في الحادث 298 شخصا من بينهم 193 هولنديا. غير أن أحد كبار قادة الانفصاليين الموالين لروسيا أكد مجددا أمس أن المتمردين لا يملكون أسلحة قادرة على إسقاط طائرة البوينغ.
وقال الكسندر زخارتشنكو «رئيس الوزراء» في «جمهورية دونيتسك الشعبية» المعلنة من جانب واحد لوكالة الأنباء الروسية انترفاكس: «ليس بوسعي القول سوى أمر واحد: لا نملك بكل بساطة تجهيزات قادرة على إسقاط بوينغ، بما في ذلك تلك الطائرة الماليزية».
من جهته، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس عن أمله في أن تبدأ سريعا المحادثات حول الوضع الخاص للمناطق الانفصالية بشرق أوكرانيا، كما ينص عليها اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في مينسك.
وبينما تتبادل كييف والانفصاليون الاتهامات في الأيام الأخيرة حول انتهاك وقف إطلاق النار، أعرب لافروف «عن قلق روسيا الشديد» إزاء حشد الجيش الأوكراني المفترض لأسلحة ثقيلة بالقرب من ديبالتسيفو في منطقة دونيتسك.
ونشر التقرير غداة تبني الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على روسيا التي يتهمها الغرب بالتدخل المباشر في النزاع بشرق أوكرانيا، حيث قرر اعتماد سلسلة جديدة من العقوبات الاقتصادية إزاء روسيا أمس الأول، لكنه ترك لنفسه مخرجا.
وصرح رئيس مجلس أوروبا هيرمان فان رومبوي «بالنظر إلى الوضع الميداني، الاتحاد الأوروبي مستعد لإعادة النظر في العقوبات التي تمت الموافقة عليها بالكامل أو جزئيا»، وذلك إاثر اجتماع طارئ للدول الـ 28 الأعضاء في الاتحاد في بروكسل.
ميدانيا، ظل الوضع متوترا أمس في شرق أوكرانيا، وذلك رغم استمرار محادثات السلام بين الرئيسين الأوكراني بترو بوروشنكو والروسي فلاديمير بوتين، وقتل 4 جنود أوكرانيين منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ الجمعة.
كما تعرض مطار دونيتسك معقل الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا 4 مرات لإطلاق صواريخ غراد ليل الاثنين ـ الثلاثاء، حسبما أعلنت كييف التي أشارت إلى هجمات أخرى ضد مواقع قواتها في منطقة دونيتسك.
وتعرض أيضا حي كيفسكي القريب من مطار دونيتسك الذي تسيطر عليه القوات الأوكرانية لقذائف مدفعية خلال الليل أدت إلى إصابة امرأة بجروح.