Note: English translation is not 100% accurate
عرب وأكراد العراق لا يتوقعون الكثير من الحكومة الجديدة.. والبارزاني يدعو العبادي إلى عدم تكرار أخطاء المالكي
10 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

لم يبد كثير من العرب والأكراد في العراق امس تفاؤلا يذكر بتنصيب حكومة جديدة في البلاد برئاسة حيدر العبادي. وأقر البرلمان العراقي مساء امس الاول تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة العبادي في مسعى لانقاذ البلاد من صراع طائفي.
وعين عادل عبد المهدي من المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وزيرا للنفط بينما عين رئيس الوزراء الأسبق إبراهيم الجعفري وزيرا للخارجية وعين روز شاويس وهو كردي وزيرا للمالية، ولم يعين وزير للداخلية أو الدفاع لكن العبادي تعهد بأن يصدر قرارات بذلك خلال أسبوع.
ويشعر عراقيون في شوارع بغداد بأن الحكومة الجديدة لا تمثل تغييرا كبيرا في الوضع الراهن.
فقد قال عراقي يدعى أيوب ابراهيم «تم تشكيل الحكومة العراقية الجديدة أو ما تسمى بالكابينة الوزارية. في الواقع ان هذه الكابينة هي تكرار أو شيء مستنسخ من الكابينة السابقة. لأنها بصراحة هي نفس الوجوه والحقيقة نفس الصورة ولكن بترتيب جديد. وبصراحة.. بصراحة انها لا تلبي طموحات الشعب العراقي لأنها لم تخرج بعيدا عن المحاصصة والمساومات السياسية».
ويشعر عراقي آخر يدعى حسين ابراهيم بالقلق من خطورة وضع الحكومة الجديدة.. وقال «حكومة 2014 أعتقد بامتياز هي حكومة الأقطاب السياسية تتمثل بقاعدة سياسية وهرم ضعيف عكس الحكومة السابقة كانت بهرم قوي وقاعدة ضعيفة. وبالتالي هذه الأمور كلها ليس انها يعني تؤدي الى مشاركة واسعة في القرار السياسي.. أيضا تمثيل عادل في الحكومة والدولة لاسيما اننا نعلم أن الكثير اليوم من الكتل السياسية شاركت في الحكومة ولكن هذه المشاركة يعني إما مشاركة متوجسة كمشاركة اتحاد القوى الوطنية او مشاركة مشروطة
كمشاركة يعني التحالف الكردستاني. وبالتالي هذا النوع من الشراكة أو المشاركة يعني سريع الفض وسريع الحل وينتهي بمقاطعات وانسحابات وتعطيل ويعني عدم حضور للجلسات. وبالتالي الخاسر الوحيد هو المواطن العراقي من شراكة كهذه ». وفي أربيل عاصمة اقليم كردستان أبدى الأهالي تأييدا للحكومة الجديدة.
وقال كردي يدعى عبدالله هناري «فيما يتعلق بمشاركتنا في الحكومة العراقية فقد جاءت بشروط يتعين تلبيتها في غضون ثلاثة شهور وتتضمن إعادة ميزانية كردستان التي علقت منذ شهور وحل موضوع البشمركة ومسألة قانون النفط والغاز. اذا سويت هذه الأمور فإن الأكراد سيستمرون في الحكومة حتى نهاية فترتها. أما اذا لم تنفذ تلك الشروط أو إذا رفض أحدها فان الأكراد سينسحبون من الحكومة ويعلنون استقلالهم ودولة كردستان».
وعبر آخرون عن أملهم في ألا تكرر الحكومة أخطاء الحكومات السابقة عليها. فيما رحب المجتمع الدولي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، دعا رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني امس الحكومة برئاسة حيدر العبادي الى عدم تكرار اخطاء الحكومة العراقية السابقة برئاسة نوري المالكي.
جاء ذلك خلال اتصال اجراه البارزاني مع رئيس الحكومة العراقية الجديدة هنأه فيه بمناسبة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة بعد حصولها على ثقة البرلمان العراقي مساء امس الاول.
وقال البارزاني وفق بيان صادر عن رئاسة اقليم كردستان العراق ان قرار مشاركة الاكراد في الحكومة جاء بإجماع آراء الاطراف السياسية الكردستانية بهدف انقاذ العراق من ازمته الامنية والسياسية.
وذكر البيان ان الطرفين اكدا خلال الاتصال ان الفرصة مواتية للجميع للعمل على عدم تكرار اخطاء وهفوات الحكومة السابقة والوفاء بالالتزامات تجاه الاكراد وتحقيق الاستقرار في البلاد.