Note: English translation is not 100% accurate
مبعوث الأمم المتحدة يجدد دعم البرلمان المنتخب
حفتر يوجه «نداءً أخيراً لـ «ثوار بنغازي» وغرفة عمليات «ثوار ليبيا» تحذّر الداعمين له
10 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا، برناردينو ليون، إن مجلس النواب الليبي هو «الجسم الشرعي في البلاد»، لافتا إلى ضرورة ان «تحظى حكومة عبدالله الثني المنبثقة عن البرلمان بتوافقية شاملة». وأضاف ليون، خلال مؤتمر صحافي، في مقر مجلس النواب الليبي بمدينة طبرق (شرق) بصحبة النائب الأول لرئيس مجلس النواب الليبي، إمحمد شعيب، أن «جميع الموارد النفطية يجب أن تكون في يد سلطات الدولة الرسمية الشرعية»، ولفت إلى إن اتصالاته بين كل أطراف الأزمة الليبية انتهت إلى إجماعهم على أن الحوار هو المخرج الوحيد للأزمة الراهنة في البلاد، وأكد عزمه مواصلة التواصل من أجل بحث إمكانية الجلوس على طاولة الحوار.
ووصل مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا، برناردينو ليون، الذي استلم مهامه الأسبوع الماضي إلى مدينة طبرق الليبية لإجراء محادثات مع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح قويدر صباح أمس الأول.
وقال مصدر من داخل ديوان مجلس النواب الليبي للأناضول إن «ليون اجتمع مع رئيس مجلس النواب وتباحثا في عدة نقاط حول الشأن الليبي وجهود مجلس النواب للخروج من الأزمة».
وأوضح المصدر، الذي فضل عدم نشر اسمه، ان «قويدر أبدى خلال اللقاء استعداده للحوار مع كل الأطراف في ليبيا لكنه اشترط إلقاء السلاح ونبذ الجميع للعنف والتطرف بكل أنواعه قبل ذلك».
من جانبه، أكد مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا، برناردينو ليون، خلال اللقاء، بحسب ذات المصدر، أن منظمته ستكون الراعي للحوار داخل ليبيا بين أطراف النزاع.
في غضون ذلك، حذرت غرفة عمليات ثوار ليبيا من سمتهم بالصحوات «شباب المناطق والأحياء الداعمين لعملية الكرامة التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر قائد القوات الليبية البرية السابق» وأنهم بصدد إعداد منظومة بالصور الشخصية والرقم الوطني لهم.
ووجهت غرفة عمليات «ثوار ليبيا» عبر صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» إلى الصحوات تهم الخطف والأسر والقتل والتعذيب ووصفتهم بالمتعاونين مع «عملية الكرامة».
في المقابل، وجهت قوات اللواء خليفة حفتر التي تنفذ «عملية الكرامة» ما سمته بالنداء الأخير لقوات ما يعرف بـ «مجلس شورى ثوار بنغازي» الذي ينضوي تحته تنظيم أنصار الشريعة ودرع ليبيا 1 وكتيبتي راف الله السحاتي وشهداء 17 فبراير لوضع السلاح، وعدم محاربة قوات الجيش في بنغازي.
وقال الناطق باسم قوات الجيش في بنغازي الرائد محمد حجازي، في بيان له، متوعدا من يواجهون قواتهم «من موقف القوة لا الضعف نوجه النداء الأخير وقبل فوات الأوان لنؤكد اننا لا محال منتصرين بإذن الله تعالى، وأن المواجهة المسلحة معنا عبث وخروج عن القانون».
وقد دارت أمس في بنغازي معارك ضارية بين قوات الجيش التابعة للواء متقاعد خليفة حفتر وعناصر مسلحة تابعة لـ «مجلس شورى ثوار بنغازي»، في المناطق المحيطة بمطار بنينا وضواحي المدينة، بدأت السبت الماضي، بعد قصف سلاح الجو مواقع يتمركز بها «تنظيم أنصار الشريعة».
من جهة أخرى، قال عمر حميدان المتحدث باسم المؤتمر الوطني العام في مدينة طرابلس إن موقف المؤتمر معروف برفض التدخل العسكري في ليبيا.
جاءت تصريحات حميدان تعليقا على تصريحات وزير الدفاع الفرنسي جون أيف لودريان أمس والتي دعا فيها إلى «التحرك في ليبيا قبل فوات الأوان»، دون أن يحدد طبيعة هذا التدخل. وأوضح حميدان في تصريح خاص للأناضول ان موقف المؤتمر واضح من التدخل الأجنبي عسكريا في ليبيا في بيانات وتصريحات سابقة وهو موقف رافض انسجاما مع مطالب الثوار على الأرض، بحد قوله. لكنه استدرك بالقول: «نرحب بأي مساعدة لبناء الدولة في مسارها الديموقراطي من أي صديق دولي إذا كان التدخل الذي تسعى إليه الصديقة فرنسا بهذا المعنى».