Note: English translation is not 100% accurate
تبنت عدداً من المواهب في الغناء والرقص والعزف على الآلات الموسيقية
«لوياك» اختتمت برنامجها الصيفي واحتفلت بتخريج أكثر من 800 طالب وطالبة
14 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء






أميرة عزام
أكدت رئيسة مجلس إدارة لوياك فارعة السقاف أن إطلاق البرنامج الصيفي، يظهر إيمان «لوياك» الراسخ بأهمية العمل الجماعي، والشراكة في تنمية وتطوير الشباب، وان استمرار مشروع لوياك واستمراره يعود إلى أسباب عدة وأطراف عديدة أسهمت في استضافة الشباب الكويتي ودربتهم وهيأت لهم مستقبلا مهنيا ناجحا، والمراكز التطوعية التي تشترك الشركة معها في تكريس أهمية العمل التطوعي والعطاء، وهو ما يساهم بشكل كبير في استقرارهم النفسي وبناء شخصياتهم.
جاء ذلك خلال اختتام لوياك مساء أمس الأول أنشطة وفعاليات البرنامج الصيفي في حفل تسلم فيه الطلبة المشاركون شهاداتهم إلكترونيا، حيث حضر نحو 400 طالب وطالبة، من مجموع من تخرج من الطلبة والطالبات والذين زاد عددهم على 800 طالب وطالبة، إلى الحفل الختامي المشارك فيه عدد من المواهب التي تبنتها لوياك ومنها الغناء والرقص والعزف على الآلات الموسيقية، بالإضافة إلى عرض عمل أحد أقسام لوياك وهو التسويق والتي يعمل فيها رئيس وحدة التسويق رابعة الهاجري ومساعدتها غدير علي، كما كرمت لوياك المشاركين في برنامج مبادرات الشباب الذي يعد جزءا من البرنامج الصيفي، وبعد حفل التكريم وتسليم الشهادات، توجه الطلبة والمشاركون في الحفل إلى الساحة الأخرى من لوياك والواقعة في المدرسة القبلية ليتم عرض عدد آخر من مواهب الغناء والاستعراض.
وأضافت السقاف: «أن الشباب هم ثروة أي وطن وهم أصحاب المقام الأول في التنمية، والدعم والاهتمام يجب أن يقدم لهذه الفئة، حتى ننمي المهارات لديهم ونخلق منهم جيلا قادرا على الإمساك بزمام الأمور وتحمل مسؤوليات وهموم الوطن، فلا بد من تأهيل الشباب لهذه المرحلة، ولا بد من وجود مؤسسات مدنية تتكفل ببناء الشباب لأنهم اهم من بناء أي شيء آخر»، مشيرة إلى أن البرنامج الصيفي يتميز بشموليته فهو يوفر للشباب فرصة تطوير قدراته وشخصيته من جميع النواحي، ووضع بدقة وعناية شديدة، وهو مجموعة من الفرص التعليمية والإنسانية، مبينة أن «لوياك» دأبت على تطويره، مشيرة إلى أن أهمية البرنامج لا تقتصر على تنوعه وشموليته فقط، بل بأسلوب تطبيقه ومتابعته بشكل دقيق مع الطلبة.
من جهتها، أوضحت المنسقة الإعلامية بـ«لوياك» شهد المتروك أن البرنامج الصيفي يتكرر كل عام بين شقين أساسيين هما التطوع والعمل الجزئي الإضافي الذي يكمل فيه الطلاب ساعات عمل معينة لاستحقاقهم لمبلغ ما، مشيرة إلى أن البرنامج بإشراف لوياك إضافة لجهات العمل الأخري كالمطاعم والشركات والفنادق مؤكدة وجود مشرفين مختصين بمتابعة الطلبة في أماكن عملهم وأماكن تطوعهم مبينة أن العمل الجزئي يكون خلال ٦ أسابيع ليتم الطلبة ١٢٠ ساعة خلالهم، أما العمل التطوعي فيتضمن ١٦ ساعة فقط ليشمل برامج داخل الكويت وخارجها، لافتة إلى أن البرنامج الصيفي لجميع الطلبة من المدارس والجامعات، أما برنامج لوياك لسائر العام فهو لطلبة الجامعات فقط.