Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن من أهم أهداف خطته الطموحة بناء شراكة مع القطاع الخاص سواء في التسويق أو الإنتاج
العواش: «الإعلام» تستحدث قطاع الخدمات الإعلامية الجديد تطويراً لهيكلها
14 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

دعم الوزير ساهم في إنجاح العملية التسويقية والإيرادات في رمضان الماضي تخطت المليون دينار
القفزة النوعية في البرامج والأعمال التلفزيونية جذبت المعلنين لاستثمار إعلاناتهم عبر شاشة تلفزيون الكويت
السياسة الإعلانية الجديدة تستهدف تعزيز الإيرادات غير النفطية من الوزارة والعائد من الإعلانات زاد في رمضان الماضي بمقدار 5 أضعاف
إدارة الإعلان التجاري والتسويق استطاعت تحقيق قفزات على مستوى التسويق الإعلاني لبرامج الإذاعة والتلفزيونعمدت وزارة الاعلام في اطار تحديثها وتطويرها للهيكل التنظيمي المتكامل لقطاعاتها الى استحداث قطاع باسم الخدمات الاعلامية والاعلام الجديد الذي ضم العديد من الادارات لما يحقق النجاح في استراتيجيتها.
وقال وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات الاعلامية والاعلام الجديد محمد العواش في تصريح لـ «كونا» أمس ان القطاع لديه خطة طموحة وأهداف عديدة يحققها منها بناء الشراكة مع القطاع الخاص كهدف رئيسي تسعى له الوزارة سواء في التسويق أو الانتاج.
وأضاف العواش ان من أولويات الأهداف تعزيز الايرادات غير النفطية من الوزارة عبر سياستها الاعلانية الجديدة كما كان في زيادة الايرادات الاعلانية في التلفزيون والاذاعة بشهر رمضان 2014 بمقدار خمسة أضعاف مقارنة بشهر رمضان لعام 2011.
وبين ان القفزة النوعية في البرامج والأعمال التلفزيونية جذبت المعلنين لاستثمار اعلاناتهم عبر شاشة تلفزيون الكويت، حيث إن من ضمن السياسة الجديدة لتلفزيون الكويت التوجه نحو الشراكة مع التلفزيونات الأكثر مشاهدة بالمنطقة.
وأوضح ان منظومة التسويق الجديدة بالوزارة من ملامح النقلة النوعية لخطتها الاعلامية، مشيرا الى من العناصر الرئيسية ايضا تعزيز روح المواطنة وتأصيل الجانب القيمي بالمجتمع من خلال الحملات الاعلامية بالتعاون مع القطاع الخاص.
وذكر العواش ان انشاء قطاع الخدمات الاعلامية والاعلام الجديد كمواقع (تويتر وفيسبوك وانستغرام ويوتيوب) دليل راسخ على تطور الرسالة الاعلامية بالوزارة.
وقال إن من ملامح الخطة تعزيز التواصل مع المؤسسات الاعلامية بالدولة ومؤسسات المجتمع المدني عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالوزارة وذلك لتسويق أنشطتها من جهة والرد على ما يطرح تجاه وزارة الاعلام من جهة أخرى.
وأضاف ان الوزارة قامت بتعديل هياكلها التنظيمية وتعديل لائحة مكافآت البرامج بما يتماشى مع التطورات الاعلامية.
وبين العواش ان ادارة الاعلان التجاري والتسويق التي تم تحديثها باتت ادارة مؤثرة في القطاع حيث استطاعت تحقيق قفزات على مستوى التسويق الاعلاني لبرامج الاذاعة والتلفزيون والتي ظهرت جليا بالمساحات الاعلانية التي تم استثمارها منذ عام وحتى الآن.
واضاف ان مسؤولي القطاع آمنوا بالدور الرائد لشركات ومؤسسات القطاع الخاص العاملة في المجال التسويقي والاعلاني وعززوا مبدأ الشراكة في النجاح معه، والتي أسفرت عن تعاقدات للاستثمار الاعلاني مع هذه الشراكة عبر بعض البرامج الاذاعية والتلفزيونية التي كان لها دور بارز في نجاحها وايصالها الى الجمهور بما يحقق رغباته ويلبي طموحاته من خلال طرح العديد من القضايا ومناقشتها وطرح الحلول لها سواء على الصعيد الاجتماعي أو الاقتصادي أو الرياضي أو غيرها. وبين ان هذه النوعية من الاستثمارات استطاعت تحقيق قفزة من الناحية المالية، حيث ساهمت في رفد الخزينة العامة للدولة بالمزيد من الايرادات الاعلانية جاءت تلبية وتنفيذا لسياسة الدولة الرامية لتنمية الايرادات غير النفطية.
واشار الى ان القطاع من خلال ادارة الاعلان التجاري والتسويق حقق المزيد من الايرادات الاعلانية الاذاعية والتلفزيونية لاسيما في المواسم الاعلانية الكبيرة كشهر فبراير وشهر رمضان، حيث كان الاستثمار الاعلاني في أوجه عبر قنوات التلفزيون ومحطات الاذاعة من خلال الأعمال والمسلسلات التلفزيونية التي عرضت خلال هذه المواسم.
وقال ان ذلك يدل على ثقة المعلنين بهذه الأعمال والمسلسلات منوها بما تحقق من انتشار ووصول الى مختلف شرائح المجتمع وأكبر فئاته لاسيما الشباب الذي يعول عليه دائما في عملية البناء والتطور للبلاد.
وأضاف وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات الاعلامية والاعلام الجديد محمد العواش في تصريحه لـ«كونا» ان المعلن لن يستثمر الا في الأعمال والبرامج التي يقتنع بأنها ستصل الى أكبر عدد من المشاهدين بما يحقق الجدوى الاقتصادية من الانفاق، مشيرا الى انه لمس الرضا من خلال ردود الأفعال التي رصدت من أصحاب الشركات المعلنة.
وأكد أن الدعم الذي يلقاه القطاع من وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود كان له الأثر الكبير في إنجاح العملية التسويقية وكذلك مبادرة القائمين على القطاع في فتح آفاق تسويقية جديدة أمام الراغبين في الاستثمار من الشركات التجارية ووكالات الدعاية والإعلان التي تم التعاقد معها وفق آلية مرنة تمنح العديد من المزايا التي تلبي الطموح في ظل الضوابط واللوائح المنظمة للعمل الإعلاني بالوزارة.
وذكر أن ذلك أسفر عن تحقيق إيرادات تخطت المليون دينار في رمضان الفائت في قفزة كبيرة أتت عبر جهود كبيرة ودعم لا محدود من قيادات الوزارة. وشدد على أن الإيرادات لم تتوقف عند الإعلانات التجارية بل اتجهت بفضل ما تنتجه من أعمال عبر المنتج المنفذ إلى بيع تلك الأعمال إلى تلفزيونات عربية منها «أم بي سي» وتلفزيون دبي وتلفزيون أبوظبي ما حقق إيرادا إضافيا حقق نقلة نوعية تحسب للوزارة لتطوير منظومة التسويق لديها.
وقال العواش انه في سبيل تخفيض التكلفة المالية لإنتاج الأعمال الفنية والدرامية قامت الوزارة بعمل شراكات مع تلفزيوني (ام بي سي) ودبي حيث قللت التكلفة إلى 50% حيث استثمرت الوزارة المبالغ الناجمة عن هذا التخفيض في التكلفة إلى استثمارها في تطوير المنظومة الإعلامية انسجاما مع السياسة العامة للدولة وتعليمات مجلس الوزراء بشأن تنمية الإيرادات غير النفطية وتقليص الانفاق الحكومي.
وأشار إلى أن القطاع استطاع المساهمة في انجاز العديد من الحملات الإعلامية التسويقية التي كان لها الأثر الإيجابي في مواكبة الأحداث المجتمعية ونشر التوعية والثقافة الإعلامية مستخدمة وسائل النقل العام في العديد من المناسبات، وكذلك في المجمعات التجارية وكذلك الرسائل القصيرة والفلاشات التلفزيونية والإذاعية التي وصلت إلى عدد كبير من أفراد المجتمع برسائل توعوية تعزز الروح الوطنية والانتماء وتنبذ العنف ما كان لها كبير الأثر.
وبين العواش انه على صعيد الإعلام الجديد ووسائله سعت الوزارة إلى تحديث هيكلها التنظيمي بكل قطاعاتها إلى أن تكون لها بصمة واضحة في عالم الإعلام الجديد ووسائله المختلفة مثل (تويتر وفيس بوك وانستغرام ويوتيوب)، حيث تم إنشاء إدارة مختصة باسم إدارة التواصل الاجتماعي ووسائله العديدة التي تمثل الإعلام الجديد لما لها من آثار إعلامية كبيرة وسرعة انتشار ووصول إلى كل شرائح المجتمع وخاصة الشباب لمواكبة آخر الأحداث والمستجدات في المجريات المحلية والعربية والعالمية.
وأوضح انه تم استثمار هذه الوسائل استثمارا ناجحا وفعالا في العديد من المناسبات والأحداث، حيث نفذت العديد من الحملات التسويقية للبرامج والمسلسلات والأعمال التلفزيونية والإذاعية ما ساهم في دعم العملية التسويقية على الصعيد الإعلاني.
وأضاف انه تم أيضا استثمار هذه الوسائل بحملات توعوية وإيصال رسائل تربوية وتثقيفية تهم أمن البلد والحفاظ على مقدراته وتعزيز روح الانتماء والمواطنة وحب الوطن، حيث تركت بصمات واضحة ومؤثرة.
وقال العواش «إننا أخذنا على عاتقنا ألا ندخر جهدا في بذل المزيد من العطاء والتفاني في العمل لتحقيق هذه الاستراتيجية الإعلامية الهادفة وتحقيق المزيد من الاستثمارات التسويقية الناجحة للمساحات الإعلانية المتاحة عبر برامج قنوات التلفزيون والمحطات الإذاعية بالتعاون مع كبرى الشركات المختصة في القطاع الخاص».
وأوضح أن الهدف من ذلك كله تعزيز الاستثمار في وسائل الإعلام الحديث وتسخيرها في تنفيذ سياستنا الإعلامية تحقيقا لمصلحة الوطن في بناء مجتمع واع ومثقف في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.