Note: English translation is not 100% accurate
الفلسطينيون على كل الجبهات الديبلوماسية من أجل غزة والمصالحة والأسرى
عباس يطرح في نيويورك خطة لإنهاء الاحتلال خلال 3 سنوات
23 سبتمبر 2014
المصدر : رام الله ـ أ.ف.پ

يبذل الفلسطينيون جهودا على كل الجبهات الديبلوماسية طوال أسبوع ستبلغ ذروتها بتقديم رئيسهم محمود عباس، خطة إلى الأمم المتحدة تنص على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي خلال ثلاثة أعوام.
وسيستأنف الفلسطينيون أولا محادثاتهم مع الإسرائيليين في القاهرة اليوم لتعزيز وقف إطلاق النار الذي سمح في 26 أغسطس الماضي بوقف الحرب في قطاع غزة.
وفي اليوم نفسه تبدأ حركة «فتح» التي يقودها الرئيس عباس، ومنافستها الإسلامية «حماس» في القاهرة أيضا، محادثات لتجاوز الخلافات بين الحركتين.
ويفترض أن يلقي الرئيس عباس الجمعة كلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وكانت فتح وحماس تصالحتا في نهاية أبريل لكن الخلاف عاد من جديد بينهما، واتهم عباس حماس «بالإبقاء في غزة على حكومة موازية» لحكومة الوفاق الوطني الفلسطينية التي تشكلت في يونيو.
وقال عزام الأحمد رئيس وفد فتح للحوار مع حماس إن «هدف الحوار هو تمكين الحكومة الفلسطينية من تسلم مقاليد الأمور كلها في قطاع غزة»، موضحا انه «تبين لنا أن هناك حكومة ظل تحكم في غزة خارج إطار القانون».
وأضاف انه لا بد للحكومة الفلسطينية من أن «تقوم بكل واجباتها ومهامها كاملة غير منقوصة في غزة كما هو الحال في الضفة الغربية»، مؤكدا «لا نريد نظامين وازدواجية قوانين ويجب تكريس المؤسسات الشرعية الواحدة».
وتابع الأحمد: «في الموضوع السياسي سنبحث وجود استراتيجية فلسطينية واحدة وموحدة في موضوعي السلم والحرب ويجب التوافق على ذلك في إطار المشروع الوطني الفلسطيني والتوافق الوطني ويجب أن يكون كل ذلك قرارا وطنيا وليس قرارا فصائليا».
وحددت فتح وحماس ثلاثة أيام، أي حتى الخميس للاتفاق على هذه المسألة والقضايا الأخرى ومن بينها «استراتيجية فلسطينية موحدة» في مواجهة إسرائيل التي تستأنف المفاوضات معها في اليوم نفسه في القاهرة أيضا، كما قال صخر بسيسو عضو اللجنة المركزية لفتح وعضو وفد الحركة للحوار مع حماس.
وشارف هذا الشهر على الانتهاء وبات من الواجب الاتفاق على بناء مرفأ وتجديد مطار غزة وتبادل أسرى فلسطينيين مقابل جثث جنود إسرائيليين.
إلا أن إسرائيل حذرت من أنه يجب «عدم بناء آمال كبيرة» لأن غزة لن يعاد إعمارها ما لم تصبح منزوعة السلاح، وهو شرط رفضه الفلسطينيون.
وقد أعلن عن بعض الإجراءات لتخفيف الحظر المفروض منذ 2006 على القطاع الصغير والمكتظ بالسكان في نهاية أغسطس لكن لم يطبق أي منها.
أما بشأن مسألة الأسرى، فقد صرح عضو الوفد الفلسطيني المفاوض بسام الصالحي لوكالة فرانس برس بأن مفاوضات اليوم في القاهرة «تهدف إلى التوصل إلى جدول أعمال فقط، على أن تتم العودة لاستكمالها بعد عيد الأضحى.
وأضاف الصالحي أن قضية المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية ستكون واحدة من القضايا التي سيحاول الجانب الفلسطيني وضعها على جدول الأعمال، إضافة إلى قضايا المطار والميناء ورفع الحصار التام عن غزة.
وتابع أن «قضية الأسرى كانت مطروحة من اليوم الأول للمفاوضات من قبل الجانب الفلسطيني وأن هناك رفضا إسرائيليا لبحث هذا الموضوع». وفي الوقت نفسه، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية قرروا خوض إضراب تحذيري عن الطعام اليوم بالتزامن مع بدء مفاوضات غير مباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في القاهرة.
وأكد عزام الأحمد أنه «سنبحث تثبيت جدول الأعمال لهذه المفاوضات في كل القضايا التي تم تأجيلها على أن نعود بعد مرة ثانية لاستكمال المفاوضات بعد انتهاء الأعياد اليهودية بعد حوالي أسبوع».
من جهة أخرى، سيطالب الرئيس الفلسطيني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بعد أيام بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية خلال ثلاث سنوات.