Note: English translation is not 100% accurate
كيري بحث مع نظيره الإيراني أخطار «داعش» والملف النووي
وزير خارجية إيران يعلن فتح «صفحة جديدة» مع السعودية
23 سبتمبر 2014
المصدر : نيويورك ـ رويترز ـ أ.ف.پ

أعلنت وسائل الاعلام الايرانية الرسمية ان ايران والسعودية عقدتا أول اجتماع على مستوى وزراء الخارجية منذ انتخاب الرئيس حسن روحاني عام 2013 في مبادرة على ذوبان محتمل للجليد بين القوتين المتنافستين في الخليج.
ولمح وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف بعد اجتماعه مع نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل في نيويورك الى ان المحادثات قد تؤدي الى تحسن العلاقات.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الإيرانية عن ظريف قوله ان الاجتماع الذي عقده اول من امس مع وزير الخارجية السعودي سيفتح «صفحة جديدة» في العلاقات بين البلدين.
ونسبت الوكالة إلى ظريف قوله بعد الاجتماع الذي استغرق ساعة «نعتقد أنا ونظيري السعودي أن هذا الاجتماع سيكتب الصفحة الأولى من فصل جديد في العلاقات بين بلدينا».
وأضاف «نأمل ان يسهم هذا الفصل الجديد بشكل فعال في اقرار السلام والامن الاقليمي والعالمي ويؤمن مصالح الامم المسلمة في أنحاء العالم».
ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية السعودي قوله: ان بلاده تدرك أهمية وحساسية هذه الأزمة والفرصة المتاحة الآن، في اشارة الى التقدم الذي يحرزه مقاتلو داعش (الدولة الاسلامية) في العراق وسورية. وعبر عن اعتقاده بامكانية تفادي اخطاء الماضي باستغلال هذه الفرصة الثمينة حتى يمكن التعامل بنجاح مع هذه الازمة.
واستطرد: ان السعودية وايران دولتان تتمتعان بنفوذ في المنطقة والتعاون بينهما سيكون له آثار واضحة في اقرار الأمن الإقليمي والعالمي.
من جهة أخرى، بحث ظريف مع نظيره الاميركي جون كيري الأخطار التي يشكلها تنظيم الدولة المتطرف، كما افاد مسؤول كبير في الخارجية الاميركية.
وقال الديبلوماسي الاميركي الكبير ان الوزيرين التقيا في احد فنادق نيويورك على مدى نحو ساعة من الوقت وقد تباحثا خلال اجتماعهما في سير المفاوضات حول الملف النووي الايراني «كما بحثا ايضا الاخطار التي يشكلها تنظيم الدولة الاسلامية».
وفيما يتعلق بالمفاوضات حول الملف النووي الايراني التي استؤنفت في نيويورك يومي الاربعاء والخميس بين طهران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا)، قال الديبلوماسي الاميركي ان الوزيرين ناقشا «الخطوات التي انجزت والعمل الذي مازال يتعين القيام به» لحل هذا الملف قبل حلول مهلة 24 نوفمبر المحددة للتوصل الى اتفاق يجعل من المستحيل على ايران امتلاك السلاح النووي، لقاء رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها».
من ناحيته، أكد الرئيس الايراني حسن روحاني ان بلاده تمثل «ركيزة الاستقرار» في الشرق الاوسط، عازيا الاضطرابات التي تشهدها المنطقة حاليا الى «مؤامرة تدبرها القوى الكبرى».
وفي كلمة بمناسبة الذكرى الـ 34 لاندلاع الحرب الايرانية ـ العراقية، قال روحاني ان «ايران هي ركيزة الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط الحساسة التي تسيطر عليها اليوم الاضطرابات وانعدام الامن والمجازر والرعب».
واضاف ان «شعوب المنطقة تقاوم وستقاوم الارهابيين. القوات المسلحة والحكومة في الجمهورية الاسلامية ستساعدهم في كل مكان. اننا مسرورون لوقوف شعوب المنطقة في وجه مؤامرات الدول الكبرى»، مشيدا بـ «انتصارات» في العراق وسورية وغزة وفلسطين واليمن وافغانستان.
وخلال العرض العسكري، كشفت القوات المسلحة عن العديد من الصواريخ القادرة على بلوغ اسرائيل خصوصا اربعة من طراز سجيل واربعة صواريخ قدر ـ H ومداها الفي كلم.
وادلى روحاني بهذه التصريحات قبل توجهه الى نيويورك حيث يلقي خطابا بعد غد امام الجمعية العامة للامم المتحدة.
من جهة اخرى، اكد روحاني ان ايران «لن ترضخ لضغوط الغرب» في المفاوضات حول ملفها النووي التي استؤنفت على هامش الجمعية العامة.
واضاف ان بلاده مستعدة لقبول «مزيد من الشفافية في اطار القوانين الدولية من اجل ايجاد الثقة والاحترام المتبادلين» لكن «وفيما يتعلق بتكنولوجيا الطاقة النووية للاستخدام المدني فلدينا حقوق غير قابلة للتفاوض من اجل تطوير البلاد. لن نعدل عنها وسنواصل طريقنا».