Note: English translation is not 100% accurate
برأته محكمة أمن الدولة الأردنية من تهمة التخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية
أبو قتادة.. إفراج
25 سبتمبر 2014
المصدر : عمان ـ أ.ف.پ

استقل إحدى سيارات العائلة وتوجه إلى منزل والدته في عمان مع 15 فرداً من أسرتهأفرجت السلطات الأمنية الأردنية امس عن الداعية عمر محمود عثمان المعروف باسم أبوقتادة من سجنه جنوب المملكة بعدما برأته محكمة امن الدولة من تهمة التخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية ضد سياح في 2000 وأمرت بإطلاق سراحه فورا.
وذكر مصور لوكالة فرانس برس ان نحو 15 شخصا من افراد عائلة ابو قتادة (53 عاما) كانوا بانتظاره على بوابة سجن الموقر. وقام أبوقتادة بتقبيل والده وابنه قبل ان يستقل احدى سيارات العائلة ويتوجه الى منزل والدته في عمان.
وقال أبو قتادة الذي تسلمته عمان من لندن في يوليو 2013 حيث خاض معركة قضائية طويلة لمنع ترحيله من بريطانيا، في تصريح مقتضب للصحافيين قبيل مغادرته المكان: «اشكر الله عز وجل، كما اشكر المحامين الأردنيين والمحامية البريطانية الذين وقفوا الى جانبي».
وكان مصدر قضائي اردني طلب عدم كشف هويته صرح لوكالة فرانس برس بأن «محكمة امن الدولة برأت ابوقتادة من تهمة التخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية ضد سياح اثناء احتفالات الألفية في الأردن عام 2000، لعدم قيام الدليل القانوني المقنع وأمرت بالافراج عنه فورا ما لم يكن موقوفا او محكوما بقضية أخرى». وأوضح المصدر ان المحكمة رأت انه «لم يرد في ملف هذه القضية أي بينة تربط المتهم بالتهمة المسندة اليه»، مشيرا الى ان «الأحكام الجزائية تبنى على الجزم واليقين وليس على الشك والتخمين».
وتابع: «اذا ما شاب الدليل الاحتمال فسد به الاستدلال مما يستوجب معه إعلان براءة المتهم لعدم قيام الدليل القانوني المقنع». وعند اعلان الحكم بكى ابوقتادة فيما عبر 12 من أفراد عائلته حضروا جلسة المحاكمة عن فرحتهم وبدأوا بالتكبير والتصفيق.
وقال شقيقه ابوعمر لوكالة فرانس برس: «نشكر الله على قرار البراءة الذي كنا نتوقعه».
وقال حسين مبيضين محامي ابوقتادة لوكالة فرانس برس: «الحمد لله على هذا القرار الذي يعد سبقا وإنجازا للقضاء الأردني وخاصة انهم عملوا بنص اتفاقية المساعدة القانونية مع بريطانيا».