Note: English translation is not 100% accurate
مع استمرار الهدوء على خط الجبهة
أوكرانيا: الانفصاليون يعلنون عن انتخابات رئاسية وتشريعية في معقلهم نوفمبر المقبل
25 سبتمبر 2014
المصدر : كييف ـ أ.ف.پ

وصلت مفاوضات السلام حول مستقبل شرق اوكرانيا امس الى طريق مسدود بعد إعلان الانفصاليين عن إجراء انتخابات في نوفمبر في معقلهم فيما يسود الهدوء على خط الجبهة.
والإعلان عن انتخابات رئاسية وتشريعية في 2 نوفمبر في منطقتي لوغانسك ودونيتسك الانفصاليتين، حيث أوقعت المعارك بين المتمردين والعسكريين اكثر من 3200 قتيل منذ ابريل، يشكل ضربة قاسية لرئيس الدولة الأوكراني بترو بوروشنكو الذي عرض على الانفصاليين مبدأ الحصول على «وضع خاص» لمدة 3 سنوات.
وخطة بوروشنكو الهادفة الى منح الانفصاليين حكما ذاتيا أوسع كانت تنص على اجراء انتخابات محلية في السابع من ديسمبر وإصدار عفو مشروط عن المقاتلين. ومنذ إقرار البرلمان الأوكراني في السادس عشر من سبتمبر قوانين تتيح تطبيق هذه الاقتراحات كانت السلطات الأوكرانية تنتظر جواب الانفصاليين عليها، مع قيام مفاوضات لإقرار هدنة طويلة الأمد بين الطرفين. وامس الأول اعلن الانفصاليون في منطقتي دونيتسك ولوغانسك عن انتخابات في الثاني من نوفمبر.
وقال «رئيس الوزراء» في «جمهورية دونيتسك الشعبية» الكسندر زخارتشنكو لوكالة انترفاكس «نعتزم تنظيم انتخابات المجلس الأعلى (البرلمان) ورئيس الجمهورية في الثاني من نوفمبر»، مؤكدا انه من غير الوارد تنظيم الانتخابات التشريعية الأوكرانية المحدد موعدها في 26 أكتوبر.
وهذا الإعلان يدل على ان عملية السلام التي أطلقت في الأسابيع الماضية لاتزال هشة. واذا كانت الهدنة في المعارك تحترم عموما فإن الشق السياسي المتعلق بمستقبل المناطق الناطقة بالروسية في الشرق يبدو اكثر تعقيدا.
وتخشى كييف ان تقوم موسكو والانفصاليون بإبقاء الوضع على حاله او ان تصبح منطقة دونباس الصناعية مثل ترانسدنيستريا، احدى الدول الصغيرة في الاتحاد السوفييتي السابق غير المعترف بها.
وسيعبر رئيس الوزراء الأوكراني ارسيني ياتسينيوك عن هذه المخاوف خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك التي يتحدث أمامها خلال ساعات.
وعلى الصعيد العسكري، يواصل الجيش والمتمردون سحب مدافعهم من خط الجبهة. وعبر سحب قطع المدفعية تدريجيا، سيمكن اقامة منطقة عازلة بعرض 30 كلم على طول خط الجبهة، لكن وقف اطلاق النار لم يكن محترما تماما. فقد قتل احد سكان دونيتسك في معارك خلال الساعات الـ24 الماضية ليكون اول قتيل مدني منذ التوقيع السبت في مينسك على خطة سلام من قبل كييف وموسكو والانفصاليين. كما سجل مراسلو فرانس برس اطلاق العديد من صواريخ غراد بعد ظهر الثلاثاء في شرق دونيتسك.