Note: English translation is not 100% accurate
دعا دول العالم إلى التوحد ضد «داعش» وأكد أن الولايات المتحدة لم ولن تدخل في حرب ضد الإسلام
أوباما: يجب وقف الحروب وحملات الإرهاب بين السُّنة والشيعة
25 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

دعا الرئيس الأميركي باراك اوباما دول العالم الى التوحد لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ «داعش» على جميع المستويات. وتعهد بمواصلة الضغط عليه حتى تدميره، لأن «القوة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها القتلة»، في إشارة إلى مسلحي التنظيم. غير انه أكد أن الولايات المتحدة لم ولن تدخل في حرب ضد الإسلام. ولفت في خطابه أمام الدورة العادية الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة الى أن «الإرهابيين» يسعون لحرب دينية، وأن المتطرفين يستغلون الدين لنشر الكراهية والعنف، داعيا الى «وقف الصراع المذهبي والطائفي في الشرق الأوسط»، الذي «تسبب في مقتل اكثر من 200 الف شخص وتشريد الملايين من سكان المنطقة». وطالب بوقف الحروب وحملات الإرهاب بين السُّنة والشيعة في المنطقة. وناشد رجال الدين تحمل مسؤوليتهم في هذه القضية «لأن هذا الصراع لن ينتصر فيه أحد».
وقال: «ان العنف ضمن المجتمعات الإسلامية تسبب في كثير من البؤس. ونحن لم نواجه مشكلة التطرف في الدول النامية بشكل كاف».
قضايا في كلمة أوباما
تضمنت كلمة اوباما امس امام الجمعية العامة للأمم المتحدة العديد من الملفات، وكان منها:
إيران: دعا الرئيس الاميركي المسؤولين الايرانيين الى «عدم تفويت فرصة» إبرام اتفاق حول برنامجهم النووي.
روسيا: ندد اوباما بـ «عدوان» روسيا في اوروبا لكنه في المقابل مد اليد الى موسكو ودعاها الى اختيار «طريق الديبلوماسية والسلام» في الأزمة الأوكرانية.
ووعد اوباما بـ «رفع» العقوبات الغربية المفروضة على روسيا اذا اختارت موسكو «طريق الديبلوماسية والسلام» في أوكرانيا.
الحل السياسي: أكد أن الحل لما يجري في سورية لن يكون إلا سياسيا في نهاية المطاف.