Note: English translation is not 100% accurate
حماس: تشبيه نتنياهو لنا بـ «داعش» لا ينطلي على الدوائر الغربية
«اتفاق شامل» بين فتح وحماس.. وعودة «السلطة» لغزة
26 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

إسرائيل تغلق المعبر التجاري الوحيد لغزة بسبب الأعياد اليهوديةتوصلت حركتا فتح وحماس امس في القاهرة الى «اتفاق شامل» حول إدارة حكومة التوافق الوطني لقطاع غزة، بحسب ما قال عدد من المسؤولين من الحركتين لفرانس برس.
وقال عضو وفد فتح جبريل الرجوب «توصلنا الى اتفاق شامل حول عودة السلطة الفلسطينية» لقطاع غزة، وهو ما اكده عضو وفد حركة حماس موسى أبو مرزوق، قائلا انه «تم التوصل الى اتفاق».
وبدأت الحركتان امس الأول في العاصمة المصرية محادثات بهدف تسوية الخلافات التي تهدد مصير حكومة الوفاق الوطني التي أدت اليمين في 2 يونيو وتم تشكيلها بعد توقيع منظمة التحرير وحماس في 23 أبريل اتفاقا جديدا لوضع حد للانقسام السياسي الذي نشأ بين الضفة الغربية وغزة منذ 2007.
وتضم حكومة التوافق الفلسطينية شخصيات مستقلة بدون تفويض سياسي ومكلفة تنظيم انتخابات خلال 6 اشهر.
ويهدف هذا الاتفاق الى تهيئة الأجواء لإنجاح مؤتمر المانحين لإعادة إعمار غزة المقرر عقده في 12 أكتوبر المقبل في القاهرة.
وتأتي هذه المحادثات بعد ان اتفق الفلسطينيون والإسرائيليون الثلاثاء في العاصمة المصرية على استئناف المفاوضات غير المباشرة بينهم من اجل هدنة دائمة في غزة في نهاية أكتوبر، بعد شهر على وقف إطلاق النار الذي أنهى نزاعا داميا دام 5 يوما.
في سياق آخر، نددت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، بتشبيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للحركة، بتنظيم «داعش».
وقال سامي أبوزهري، المتحدث الرسمي باسم الحركة، في تصريح صحافي مقتضب، امس، إن تشبيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو للحركة بداعش، لا ينطلي على الدوائر الغربية.
ودعا أبوزهري، المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤولياته تجاه ما وصفه بالإرهاب الإسرائيلي البشع وغير المسبوق في العصر الحديث.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد جدد في حوار له أمس الاول مع صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، تشبيهه مرة أخرى لحماس بتنظيم «داعش»، قائلا إنهما «فروع مختلفة التسمية من نفس شجرة الإرهاب السامة». غير ان الخارجية الأميركية، على لسان نائبة المتحدثة بلسانها ماري هارف، قالت في بيان سابق لها: «إنها لا تساوي بين حركة حماس وتنظيم داعش، لكن هذا لا يعني بأن حماس لا تشكل خطرا جديا فهي تنظيم إرهابي ولكن أهدافها بعيدة تماما عن أهداف ومستوى وحشية داعش».
إلى ذلك، أغلقت السلطات الإسرائيلية، أمس معبر كرم أبوسالم، المنفذ التجاري الوحيد لقطاع غزة، أمام حركة إدخال البضائع، بسبب حلول الأعياد اليهودية.
وقال «منير الغلبان»، مدير الجانب الفلسطيني من معبر كرم أبو سالم، لوكالة الأناضول إن السلطات الإسرائيلية قررت إغلاق معبر كرم أبوسالم أمام حركة البضائع، لـ 4 أيام متواصلة، بدءا من صباح امس حتى يوم الأحد المقبل بسبب الأعياد اليهودية (الغفران، والعرش). وحذر الغلبان من تأثير إغلاق المعبر، على إمداد قطاع غزة بالمواد والمستلزمات الغذائية، والوقود.
وتابع: «إغلاق المعبر ولو ليوم واحد يزيد من معاناة سكان قطاع غزة، التي تفاقمت بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة، بالتزامن مع استمرار الحصار المستمر منذ أكثر من سبع سنوات». ولا يلبي معبر كرم أبوسالم المتطلبات الاقتصادية والإنسانية لقطاع غزة، والذي يحتاج وفق الغلبان من 700 إلى 900 شاحنة يوميا، ولا يتم إدخال سوى 300-400 شاحنة بما لا يتجاوز 30% من الاحتياجات اليومية لقرابة مليوني مواطن.