Note: English translation is not 100% accurate
بوروشنكو: الأسوأ في الحرب مع الانفصاليين بات وراءنا
أوكرانيا تغلق الحدود مع روسيا وتعتزم طلب الانضمام إلى «الأوروبي» في 2020
26 سبتمبر 2014
المصدر : كييف ـ وكالات

أمر الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو امس بإغلاق الحدود مع روسيا مؤقتا واعلن ان بلاده ستقدم طلب العضوية للاتحاد الاوروبي في 2020 في فصل جديد من سياستها للتقرب من الغربيين.
الا ان اعلاني الرئيس الاوكراني قد يبقيان حبرا على ورق. وان كان اغلاق الحدود يرمي بحسب كييف الى وقف تدفق العديد والعتاد من روسيا فإن مفعول هذا القرار سيكون محدودا لان الانفصاليين الموالين لروسيا يسيطرون على جزء من الحدود البرية بين روسيا وأوكرانيا التي تمتد على 2000 كلم.
اما بالنسبة الى مبدأ انضمام اوكرانيا الى الاتحاد الاوروبي فلا احد يتطـــرق اليه بجدية في اوروبـــا في حـــين ان فكـــرة انضمام تركيا تثير جدلا وان الاتحاد الاوروبي بالكاد ينهض من انضمام دول اوروبا الوسطى اليه.
ويتوقع ان يفصل بوروشنكو هذه التدابير خلال مؤتمر صحافي في كييف بعد ان وصل الى سدة الحكم قبل ثلاثة اشهر. كما سيعرض خطة السلام المتعثرة بسبب تعنت الانفصاليين الموالين لروسيا واصلاحاته قبل شهر من اول انتخابات تشريعية منذ سقوط نظام الرئيس الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش في نهاية فبراير وانتقاله الى روسيا.
والمرسوم الذي وقعه الرئيس الاوكراني يرمي الى منع «مخربين» روس من الدخول بالسيارة الى الاراضي الاوكرانية بما في ذلك من المناطق التي يسيطر عليها حراس الحدود الاوكرانيون.
لكن المتمردين يحتلون منطقة طولها 230 كلم وعرضها 160 كلم في اقصى شرق اوكرانيا على طول الحدود مع روسيا. ولم تعد كييف تسيطر على حدودها في هذا القطاع حيث تتهم موسكو بارسال قوات واسلحة الى المتمردين وهي اتهامات كررها الغربيون.
وقال مسؤول كبير في اجهزة الامن الاوكرانية لوكالة فرانس برس «من الاسهل السيطرة على نقاط الدخول جوا وعبر السكك الحديد من تلك المخصصة للسيارات والمشاة».
واعلن بوروشنكو انه سيقدم برنامج اصلاحات اقتصادية واجتماعية باسم «استراتيجية 2020» الذي سيسمح تطبيقه لكييف بـ «ان تقدم خلال ست سنوات طلب الانضمام الى الاتحاد الاوروبي».
وأعلن على «تويتر» ايضا انه كلف الحكومة بالتخلي رسميا عن وضع عدم الانحياز الذي تتخذه هذه الجمهورية السوفييتية السابقة وهو اجراء يمهد الطريق امام انضمامها على المدى الطويل الى حلف شمال الاطلسي.
وفي وقت لاحق، اعلن الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو ان الاسوأ في الحرب مع الانفصاليين الموالين لروسيا اصبح وراءنا بعد خمسة ايام على اتفاق السلام الموقع في مينسك مع المتمردين وروسيا.
وقال بوروشنكو خلال اول مؤتمر صحافي كبير له منذ انتخابه في نهاية مايو «لا شك في ان القسم الاساسي والاكثر خطورة من الحرب ولى بفضل بسالة جنودنا» الاوكرانيين.
وأكد الرئيس الاوكراني ايضا انه «لا يشك» في ان خطة السلام التي اقترحها «ستنجح» رغم رفض المتمردين قبول عروض كييف السياسية. وكان برلمان كييف تبنى الاسبوع الماضي بمبادرة من بوروشنكو مبدأ «الوضع الخاص» الذي يضمن حكما ذاتيا اكبر للمناطق الانفصالية الموالية لروسيا وتنظيم انتخابات في السابع من ديسمبر وعفوا مشروطا عن المقاتلين.
واعتبر بوروشنكو ان اوكرانيا «عانت كثيرا في المعسكر الاشتراكي لتسمح لاي كان بإسدال ستار حديدي عند حدودنا الشرقية».
واضاف «لهذا، فإن حدودنا الشرقية اليوم هي الخط الامامي للنضال من اجل اوروبا موحدة».