Note: English translation is not 100% accurate
بوتين: موسكو مستعدة لتحسين العلاقات مع الاتحاد الأوروبي
11 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، امس، أن موسكو لا تعارض إصلاح العلاقات مع الاتحاد الأوروبي وأنها مستعدة للقيام بذلك، إلا أن شروط إمكانية التعاون مازالت غير واضحة.
ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية عن بوتين قوله «لم نعارض أبدا التقارب مع الاتحاد الأوروبي، ونريد تحسين العلاقات، إلا أن شروط تعاوننا مازالت غير واضحة».
تدهورت العلاقات بين روسيا والغرب بصورة ملحوظة في ظل الأزمة في أوكرانيا، حيث اتهم الساسة والإعلام الغربي روسيا بشكل متكرر بالتدخل في شؤون أوكرانيا الداخلية ومساعدة مؤيدي الاستقلال في جنوب شرق أوكرانيا.
وفرضت عدد من الدول الغربية، بما في ذلك دول الاتحاد الأوروبي، سلسلة من العقوبات على روسيا على خلفية تورطها المزعوم في الأزمة الأوكرانية التي نفت موسكو مرارا الضلوع فيها، وغالبا ما تستهدف العقوبات القطاعات المصرفية والعسكرية وقطاعات الطاقة.
في سياق آخر، أعلنت وزارة الخارجية اليابانية امس أن طوكيو سترسل مجموعة من 10 خبراء وديبلوماسيين يابانيين إلى أوكرانيا كمراقبين لضمان سير الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها هناك في 26 أكتوبر الجاري بشكل نزيه.
وذكرت الوزارة في بيان صحافي نقلته وكالة أنباء «كيودو» اليابانية «من المهم للغاية إجراء انتخابات حرة ونزيهة لترسيخ الديموقراطية في أوكرانيا وكذلك السلام والاستقرار في المناطق المجاورة».
وأوضح البيان أنه من المتوقع لمراقبي الانتخابات اليابانيين أن يساهموا في التأكد من نزاهة العملية الانتخابية، مشيرا إلى أن المجموعة تتكون من 4 خبراء في الشؤون الخارجية و6 ديبلوماسيين في السفارة اليابانية لدى أوكرانيا.
الى ذلك، صرح الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو امس بأن العمل العسكري في أوكرانيا أمر غير مقبول، داعيا جميع الأطراف إلى وقف إطلاق النار والالتزام باتفاقات مينسك.
جاءت تصريحات لوكاشينكو خلال كلمة ألقاها أمام المشاركين في قمة رؤساء الدول الأعضاء في «رابطة الدول المستقلة» والمنعقدة حاليا في مينسك، عاصمة بيلاروسيا.
وقال ـ في تصريح نقلته وكالة أنباء «إنترفاكس» الروسية ـ «من غير المقبول على الإطلاق إجراء عمل عسكري هنا وسط أوروبا، تحتاج أطراف النزاع إلى ضرورة وقف العمل العسكري، ووضع اتفاقات مينسك نصب أعينها»، وأضاف أنه شخصيا ورؤساء دول أعضاء الرابطة أعربوا مؤخرا عن قلقهم إزاء القضايا الأمنية خلال اجتماعات رابطة الدول المستقلة.