Note: English translation is not 100% accurate
يقام تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في الفترة من 16-17 ديسمبر المقبل
مجموعة شركات بوخمسين الراعي الماسي للملتقى الخليجي للشركات العائلية
12 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

عماد جواد بوخمسين: مشاركتنا فعل إيمان بدورنا ومساهمتنا كشركة عائلية في نهضة الكويت والمنطقةأعرب عماد جواد بوخمسين نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة شركات بوخمسين عن سعادته بمشاركة المجموعة كراع ماسي «للملتقى الخليجي للشركات العائلية» تحت شعار «ركيزة الاقتصاد المستدام» والذي سيعقد في الكويت في الفترة من 16-17 ديسمبر 2014 المقبل، وقال بوخمسين بهذه المناسبة «إن مشاركتنا بالملتقى الخليجي للشركات العائلية تمثل فعل إيمان من مجموعة شركات بوخمسين بدور الشركات العائلية في تطور ونهضة واقتصاد دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية»، وأضاف بوخمسين بالقول: «تأتي الرعاية الكريمة من قبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، للملتقى تجسيدا لنظرة سموه الأبوية تجاه كل الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية التي تسهم في تطور الكويت، وتشكل دعما لتلك الأنشطة من رأس القيادة السياسية، وهذا يحملنا المزيد من المسؤولية ويدفعنا لبذل جهد أكبر في كل ما نقوم به، بل وفي وضع استراتيجيات للتوسع والنمو ضمن شراكة حقيقية نأملها فاعلة مع القطاع الحكومي ككل». وتعليقا على مشاركة مجموعة شركات بوخمسين للملتقى الخليجي للشركات العائلية، قال عماد بوخمسين ان المجموعة تعتبر نموذجا مثاليا وناجحا للشركات العائلية الطموحة، والتي تمكنت من خلال وضع أهداف واضحة وسياسات طموحة وجهد فعال من بناء مجموعة ذات أنشطة متنوعة استطاعت أن تصل نجاحاتها إلى مختلف دول العالم، وتعمل المجموعة حاليا في الأنشطة العقارية والمالية والبنكية والصناعية وفي مجالات التأمين والفنادق والسياحة والسفر، وفي كل نشاط منها تمتلك المجموعة عدة شركات تعمل جميعها ضمن استراتيجية واضحة يضعها مجلس إدارة المجموعة بقيادة الوالد المؤسس جواد بوخمسين الذي أطلق نشاط المجموعة في سنة 1957 الذي كان من الرواد الذين حملوا على أكتافهم تطور الكويت ونهضتها.
وعن أهداف مجموعة شركات بوخمسين من المشاركة في الملتقى الخليجي للشركات العائلية، قال بوخمسين «إننا ننظر للملتقى على أنه منصة للتعرف ليس فقط على النماذج الناجحة للشركات العائلية في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، ولكن الأهم برأيي الاستفادة من تلك التجارب والإفادة ما أمكن من تجربتنا في كيفية مواجهة التحديات التي يمكن أن تعترض نجاح الشركات العائلية ومسيرة نموها وتوسعها، فلا شك أن للشركات العائلية خصوصية تميزها عن باقي المؤسسات التجارية والاقتصادية في القطاع الخاص، فهي عادة ما تبدأ من مؤسس يمتلك الرؤية والعزيمة ويمدها بأسباب النجاح، ولكن لابد أن يحين الوقت لتسليم الراية للأجيال اللاحقة، فهذه سنة الحياة، وهنا لابد من العمل الجاد والتحضير الدقيق للمراحل اللاحقة وللأجيال التالية، ونحن في مجموعة شركات بوخمسين نشكل نموذجا يحتذى في هذا المجال، واستطعنا من خلال رؤية مستقبلية للمؤسس من وضع أسس سليمة للاستمرارية، كما استطعنا أن نوظف الخبرات المطلوبة على أسس الكفاءة والتخصص والفعالية بعيدا عن التجاذبات الشخصية والعائلية.
وأضاف عماد بوخمسين قائلا: «نتطلع من خلال مشاركتنا كذلك للقاء العديد من قيادات ومسؤولي الاقتصاد والتجارة في دول مجلس التعاون الخليجي والدول الأخرى، وكذلك مع قادة المؤسسات التجارية والمالية في تلك الدول، كما يحدونا أمل كبير الى الاستفادة من مجموعة الشركات الاستشارية العالمية المشاركة بالمعرض المصاحب للملتقى، فعالمنا اليوم يزخر بالمتغيرات على كل الأصعدة التجارية والتكنولوجية والسياسية وقوانين التحويلات المالية والتجارة المفتوحة، وكلها عوامل تشكل تحديات كبيرة أمام الشركات وقطاع الأعمال بشكل عام، ووحدها الشركات التي تدرس المتغيرات وتستعد لها تتمكن من الاستمرار وتحويل التحديات إلى فرص للنمو والتنوع والتوسع».
وختم بوخمسين حديثه بالقول: «لقد مرت مجموعة شركات بوخمسين بتجربة حافلة انتقلت بها من غرس خير لمؤسسها بفعل حبه لوطنه وإيمانه به إلى مجموعة أعمال عالمية متنوعة وناجحة توظف أفضل الكفاءات وتعتمد أساليب الإدارة المعتمدة عالميا وتطبق أحدث أنظمة التكنولوجيا، وتشرف عليها إدارة عليا تسهر على الوصول إلى تطبيق الرؤية وتنفيذ الأهداف، وتهدف مشاركتنا في الملتقى الخليجي للشركات العائلية للاستفادة والإفادة من حدث متميز يستحق الشكر لمنظميه شركة نوف إكسبو ومجموعة أكزيكون العالمية».