Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل اعتبرت دعوة كيري لاستئناف المفاوضات «تشجيعاً للإرهاب العالمي»
الاحتلال يقيد دخول المصلين إلى «الأقصى» للجمعة الثانية.. و«حماس» تدعو إلى حمل السلاح دفاعاً عنه
18 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قيدت شرطة الاحتلال الإسرائيلي دخول المصلين المسلمين لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية، وذلك للمرة الثالثة في أسبوع واحد، وسمحت بذلك فقط لمن هم فوق 50 عاما من الرجال من المقدسيين والعرب الإسرائيليين، ولم تضع قيودا على النساء.وبررت الناطقة باسم شرطة الاحتلال لوبا السمري ذلك بـ «ورود معلومات حول نية شبان عرب الإخلال بالنظام خلال صلاة الجمعة في الحرم القدسي الشريف».
وأقامت شرطة الاحتلال حواجز على كل مداخل المدينة وفي الازقة، وضيقت الخناق على المدينة، والمتاجر، ومنعت التوقف بالقرب من مداخلها.
وأكدت الناطقة ان خمسة آلاف صلوا الجمعة في المسجد الأقصى، كما صلى المئات عند بوابات البلدة القديمة.
وفي غضون ذلك، دعا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) «كل قادر على حمل السلاح في المنطقة إلى أن يدافع عن حياض المسجد الأقصى الذي يتعرض لأخطر اعتداء إسرائيلي»، مؤكدا أنه هو المعنى الحقيقي للجهاد.
وقال مشعل حسبما ذكرت وكالة (صفا) الإخبارية امس إن «الأقصى يستحق منا بذل الشهداء والتضحيات لتحريره».مطالبا بتحرك عاجل للدفاع عنه في ظل تصاعد عمليات الاعتداء عليه.
من جهة اخرى، أصيب عشرات الفلسطينيين، بحالات اختناق بالغاز، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي، امس لمسيرات أسبوعية، مناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري.على صعيد اخر، انتقد وزيران إسرائيليان امس وزير الخارجية الأميركي جون كيري بسبب تصريحاته بشان ضرورة استئناف المفاوضات الإسرائيلية ـ الفلسطينية من اجل المساهمة في مكافحة تنظيم «داعش»، ملمحا إلى وجود علاقة بين القضيتين.
وقال وزير الاتصالات الإسرائيلي جلعاد اردان، المنتمي لحزب الليكود، ان كيري يسجل أرقاما قياسية جديدة من عدم إدراك ما يجري في منطقة الشرق الأوسط وطبيعة النزاعات الدائرة فيه، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.
وأشار اردان إلى أن الرئيس الأميركي بارك اوباما نفسه كان قد استبعد وجود علاقة بين النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي والأحداث الاخرى التي تشهدها المنطقة.
ومن جانبه، اعتبر الوزير الاقتصاد نفتالي بينت، رئيس حزب البيت اليهودي، ان تصريحات كيري «تشكل تشجيعا للإرهاب العالمي».
وكان كيري جدد التأكيد على وجوب استئناف مفاوضات السلام الإسرائيلية ـ الفلسطينية المتوقفة منذ أبريل الماضي، معتبرا إياه عنصرا أساسيا في مكافحة التطرف ولا سيما تنظيم «داعش». وقال كيري في كلمة ألقاها خلال حفل أقيم في وزارة الخارجية الأميركية امس الأول انه «يجب ان نجد سبيلا للعودة إلى مفاوضات السلام التي هي في النهاية وكما يعرف الجميع السبيل الوحيد لإحراز تقدم».