Note: English translation is not 100% accurate
اتهمته بالترويج لرفع الدعم عن صناعة السيارات
هيلاري كلينتون تهاجم الجمهوري ميت رومني بعد توقعات بعودته إلى مضمار السباق الرئاسي
18 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
هاجمت المرشحة الرئاسية المحتملة عن الحزب الديموقراطي الأميركي في انتخابات الرئاسة المقبلة ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، المرشح الرئاسي الجمهوري السابق ميت رومني في محاولة لاسكات الأصوات التي تطالب بإعادته الى الحلبة الانتخابية.
وقالت كلينتون خلال وجودها مؤخرا في ولاية ميتشيغان المعروفة بصناعة السيارات لدعم المرشح الديموقراطي غاري بيترز في انتخابات الكونغرس النصفية، ان «بعض الساسة» كانوا يحاولون فرض سياسة تحول دون دعم صناعة السيارات في الولايات المتحدة بل انهم خاضوا الانتخابات على أساس من برنامج يقضي بذلك.
وأضافت «كان بوسع غاري ان يدعم هؤلاء الذين سعوا يوما لإغلاق مصانعكم بل حاولوا الفوز في انتخابات الرئاسة الماضية. كان بوسعه ان يقف مع من سخر من موقفنا بحماية صناعة السيارات الأميركية، ومن قال ان شركة جنرال موتورز ينبغي ان تسمى الحكومة موتورز. إلا انه وقف مع ولايته ضد من حاولوا تفكيك أحجار قلعة من قلاع صناعتنا الوطنية». وكانت كلينتون تشير بذلك الى مقال كتبه رومني في إحدى الصحف الأميركية في مطلع حملته الانتخابية في السباق الرئاسي الماضي بعنوان «فلنترك ديترويت تفلس»، وقال رومني في مقالته ان الاستجابة لمطالب مديري شركات السيارات بالحصول على دعم حكومي ستؤدي الى إنهاء صناعة السيارات في الولايات المتحدة، غير ان الرئيس باراك أوباما ضرب عرض الحائط بآراء رومني ووافق على دعم شركات السيارات الثلاث الكبيرة التي تمكنت منذ ذلك الوقت من تجاوز أزمتها وسداد ما قدمته لها الحكومة الفيدرالية.
وقالت كلينتون: «كان هؤلاء الساسة مستعدين للتخلي عن أبناء تلك الولاية. ولا تزال أغلبيتهم العظمى مستعدة لأن تترك أبناء هذه الولاية من دون عمل ومن دون حاضر او مستقبل. انهم بذلك يتخلون عن الرجل البسيط وعن الحلم الأميركي». وكان جمهوريون في ولايات مختلفة قد شكلوا لجانا شعبية لدعم ترشيح ميت رومني في الانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث أجرى الحزب الجمهوري استطلاعا للرأي بين قواعده أظهر ان رومني يتمتع بأعلى نسبة من الدعم من بين الأسماء المقترحة لتمثيل الحزب في السباق الرئاسي المقبل، وأعقب ذلك انتشار أنباء غير مؤكدة ان رومني ينظر بالفعل في خوض الانتخابات الجمهورية التمهيدية في السباق الرئاسي المقبل.