Note: English translation is not 100% accurate
المدعج يفتتح الدورة الثالثة والعشرين لوزراء التربية والتعليم للدول الأعضاء في مكتب التربية العربي غداً
خالد الفيصل: لا سبيل للتقدم إلا بالتعليم وحماية الناشئة من الأفكار الهدامة
20 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

استثمار مواردنا وإمكانياتنا لتنمية قدرات ومهارات المواطن الخليجي
تضافر الجهود وتبادل الخبرات والبرامج لإنجاز وثيقة وإستراتيجية التعليم (2015 - 2020)
المؤتمر فرصة للانطلاق نحو إستراتيجيات تهدف لتبني قضايا التربية في ضوء مستجدات الساحةمحمود الموسوي ـ عادل الشنان
يفتتح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التجارة والصناعة وزير التربية ووزير التعليم العالي بالوكالة د.عبدالمحسن المدعج الدورة الثالثة والعشرين لوزراء التربية والتعليم للدول الأعضاء في مكتب التربية العربي التي تستضيفها الكويت، وذلك في تمام الساعة العاشرة من صباح غد الثلاثاء في فندق جي دبليو ماريوت - قاعة الثريا.
وفي هذا السياق، أكد وزير التربية والتعليم ورئيس وفد المملكة العربية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، أنه يعول كثيرا على مكتب التربية العربي في تبني القضايا التي تهدف إلى النهضة التربوية والتعليمية التي تشهدها دول مجلس التعاون، وحماية الناشئة من الأفكار الدخيلة والهدامة التي يوجهها أعداء الأمتين العربية والإسلامية إلى شباب المنطقة.
ووصف الفيصل المؤتمر الذي تستضيفه الكويت غدا ولمدة يومين، بأنه فرصة جديدة للانطلاق نحو استراتيجيات محددة تهدف إلى تبني قضايا التربية ومستجدات الساحة في حين تبرز أهمية تعزيز أواصر الانتماء والولاء والمواطنة، وتوحيد الخطط والبرامج التي تخدم جميع عناصر العملية التربوية (المعلم والطالب والأسرة).
ونوه بالدور الكبير لمكتب التربية في تنظيم المؤتمر سنويا، بصفته منصة رئيسة لإطلاق الأفكار النبيلة، والتوصيات الرامية إلى خلق مناخ تربوي سليم، وبيئة تعليمية تحتفي بلغة الضاد، وترتكز على قيم ومبادئ الدين الحنيف والموروث الطارد لكل ما هو دخيل وغريب على الناشئة، داعيا المسؤولين عن التعليم في مختلف الدول لمواكبة العصر، مؤكدا أن الاحتماء بالقيم الأصيلة والحفاظ عليها لا يعنيان أبدا عدم مواكبة الثورة المعلوماتية والسير في الركب العالمي، مشددا على ضرورة تنمية روح المبادرة والإبداع في نفوس الطلاب والمعلمين والتربويين والعمل دائما على تبصيرهم بالأخطار التي تحدق بالمنطقة وتتربص بكل عوامل نهضتها.
وأعرب عن سعادته البالغة، لمشاركة إخوانه وزراء التعليم بالخليج في الرؤى والطموحات التي من أجلها اجتمعوا وتوحدوا، معبرا عن شكره وامتنانه للكويت الشقيقة على استضافة المؤتمر، آملا أن تأخذ توصياته وقراراته طريقها السريع للتطبيق والتنفيذ، منوها إلى ما تقدمه المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز من دعم وجهد للارتقاء بالعملية التربوية والتعليمية في دول المنطقة.
وأضاف: لا سبيل لتقدم دول المنطقة ولحاقها بركب العالم الأول إلا بالتعليم، والتعاون والتكامل والتنسيق فيما بيننا، واستثمار مواردنا وإمكانياتنا في بناء مواطن خليجي، بخطط آنية واقعية وأخرى مستقبلية واعدة، تنمي مهاراته، وذكاءه، وتجعله أكثر ثقة بنفسه، وقدراته، ودعا بالتوفيق للجميع من أجل خدمة دينهم وأوطانهم، لافتا إلى أهمية تضافر الجهود وتبادل الخبرات والبرامج، لإنجاز وثيقة وإستراتيجية التعليم (2015 - 2020) وتحقيق آمال كل أبناء الخليج في بيئة تعليمية وتربوية قادرة على مواجهة تحديات وتوابع التدفق الإعلامي الفضائي والإلكتروني الهائل، الذي يتجاوز كل أنواع الرقابة الذاتية والرسمية.
ومن المنتظر أن يناقش المؤتمر الذي يشارك فيه ممثلون عن المنظمات التربوية العالمية والإقليمية، سبل تشجيع البحث العلمي، والتوسع في استخدام أحدث أنواع التكنولوجيا في مرحلة ما قبل التعليم الجامعي والتعاون مع المنظمات الدولية والعربية والإقليمية فيما يخدم أبناء المنطقة بالإضافة إلى كيفية حماية الناشئة من الأفكار الهدامة التي تشتتهم فكريا وتمزق وحدة الهدف والمصير.
يذكر أن الرياض تحتضن مكتب التربية العربي منذ إنشائه قبل أكثر من أربعين عاما، وتبذل المملكة جهودا كبيرة في سبيل تذليل أي عقبات تواجه مسيرة المكتب، أو تؤثر سلبا في دوره وأنشطته.