Note: English translation is not 100% accurate
أردوغان: أميركا أخطأت في إسقاط أسلحة جواً على كوباني
الوضع الميداني في عين العرب «يراوح» مكانه وبرلمان «كردستان» العراق يوافق على إمدادها بـ«البيشمركة»
23 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

غارات جوية تقتل نحو 25 من مقاتلي «الدولة» بالعراقتجددت المعارك في مدينة عين العرب السورية أمس بين المسلحين الاكراد ومقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» دون إحداث تغييرات تذكر على الارض حيث تستمر حال المراوحة الميدانية، بانتظار وصول الامدادات من مقاتلي «البيشمركة» القادمين من اقليم كردستان العراقي الذي وافق برلمانه أمس بالاجماع على ارسالها إلى المدينة.
وقد كشف النائب عن الجبهة التركمانية العراقية في برلمان إقليم كردستان العراق «آيدن معروف»، أن الإقليم يعتزم إرسال 200 من المقاتلين الاكراد «البيشمركة» مزودين بأسلحة ثقيلة إلى عين العرب التي يسميها الاكراد «كوباني».
وأفاد «معروف»، حسبما نقلت عنه وكالة الأناضول، بأنه حضر جلسة برلمان كردستان العراق المغلقة أمس، ونقل عن وزير البيشمركة، «مصطفى سيد قادر» قوله إن 200 عنصر من البيشمركة، مزودين بأسلحة ثقيلة، سيتوجهون إلى عين العرب، وإن عبورهم سيكون عن طريق معابر «سيلوبي ـ نصيبين»، و«سوروج» التركية.
وأشار النائب إلى أن الوزير قال إن «البيشمركة يتجهون إلى سورية بطلب من رئيس الاقليم مسعود برزاني وبدعم من تركيا». وأشار الى ان الأحزاب الكردية السورية لا تريد مقاتلين وانما تريد تزويدها بأسلحة ثقيلة. واضاف «ونحن نرسل البيشمركة بناء على طلب شعبنا».
ميدانيا، استؤنفت المعارك في كوباني أمس، انما من دون ان تحدث تغييرا على الارض، وذلك غداة مقتل 24 مقاتلا من الطرفين خلال الساعات الماضية.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان في بريد الكتروني ان اشتباكات اندلعت مساء امس الأول واستمرت عنيفة حتى منتصف الليل، ثم تراجعت قبل ان تستأنف أمس وتتركز في وسط وشمال المدينة.
وأشار المرصد الى مقتل «ما لا يقل عن 18 مقاتلا من تنظيم الدولة الاسلامية الثلاثاء خلال الاشتباكات التي دارت على جبهات عدة»، بالاضافة الى ستة مقاتلين من «وحدات حماية الشعب الكردية» التي تدافع عن المدينة.
في غضون ذلك، وبعد أن بدأت طائرات قوات التحالف تلقي بالامدادات العسكرية للمقاتلين الاكراد، اوضح الناشط والصحافي الكردي مصطفى عبدي وفقا لما نقلت عنه وكالة فرانس برس ان بين المساعدات التي تم إلقاؤها مواد طبية تم تسليمها الى المستشفى الميداني في كوباني.
وقال «داعش قام بتفجير عشرات السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة. عندما ادرك ان المساعدات بدات تصل الى الاكراد، صمم على اسقاط المدينة مهما كان الثمن»، مشيرا الى معلومات غير مؤكدة عن استخدام التنظيم «اسلحة محرمة» الليلة الماضية قبل الماضية في كوباني.
وفي العراق، نقلت «رويترز» عن سكان أن غارات جوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قتلت نحو 25 من مقاتلي الدولة الإسلامية أمس قرب مدينة بيجي بشمال العراق.
واضافوا ان التحالف شن سلسلة من الغارات منذ وقت مبكر من صباح أمس استهدفت بلدة الصينية غربي بيجي وهي مدينة استراتيجية متاخمة لاكبر مصفاة في العراق في إطار الجهود الدولية لوقف تقدم التنظيم.
وقالت مصادر عسكرية: ان دبابات الجيش العراقي ومدرعاته تصدت أمس لمجموعة متقدمة من مقاتلي «داعش» عند بلدة عامرية الفلوجة غربي العاصمة بغداد.
واضافت المصادر ان نحو 400 من مقاتلي الدولة الإسلامية تجمعوا في بلدتي الفلوجة والكرمة القريبتين في اليوم السابق، ما زاد الضغوط على الجهة الغربية للعاصمة.
في هذه الاثناء، انتقد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قيام الولايات المتحدة بإسقاط امدادات عسكرية جوا على المسلحين الأكراد في عين العرب لأن بعض الأسلحة وقعت في يد متشددي تنظيم داعش الذين يهاجمون المدينة.
وقال اردوغان في مؤتمر صحافي في أنقرة «ما حدث هنا في هذا الصدد تبين أنه كان خطأ. لماذا تحول إلى خطأ؟ لأن بعض الأسلحة التي أسقطت جوا استولى عليها تنظيم الدولة الإسلامية».
وتساءل أردوغان «أنا أجد صعوبة في فهم السبب الذي يجعل من كوباني بلدة إستراتيجية بالنسبة لهم (في إشارة إلى الولايات المتحدة الأميركية)، خاصة أنه لم يتبق في البلدة أي من المدنيين، حيث غادرها سكانها الـ 200 ألف نسمة وعبروا إلى بلدنا، وهم الآن باستضافتنا. كوباني تحتوي الآن على ألفي مقاتل».
وأضاف تعليقا على سماح بلاده بدخول قوات من البيشمركة لمدينة كوباني «في اتصالي مع الرئيس الأميركي باراك أوباما اقترحت عليه هذا الأمر، فتقديم الولايات المتحدة الأميركية مساعدات لمسلحي الـ PKK والـ PYD أمر غير مقبول من طرفنا، وما نستطيع أن نوافق عليه من وجهة نظرنا هو التعاون مع الجيش السوري الحر والتعاون مع قوات البيشمركة بالشكل الذي تم».