Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا تنهي عملياتها في أفغانستان رسمياً والأفغان يتسلمون الأمن في هلمند من «إيساف»
27 أكتوبر 2014
المصدر : كابول ـ أ.ف.پ ـ كونا
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أمس أنها سلمت آخر قواعدها العسكرية في هلمند جنوبي افغانستان الى السلطات الامنية المحلية.
وأكد وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون في بيان صحافي ان تسليم آخر مركز مراقبة تابع للقاعدة البريطانية الرئيسية «باستيون» في هلمند يعني انتهاء العمليات القتالية البريطانية في افغانستان بشكل رسمي.
وأشاد بدور قوات بلاده في «وضع أسس تشكيل قوات أفغانية قوية وتهيئة الظروف المناسبة لتحقيق اول انتقال ديموقراطي في تاريخ افغانستان» مضيفا ان العمليات العسكرية البريطانية ساهمت ايضا في وقف التهديدات «الارهابية» المباشرة ضد امن بريطانيا.
وأشار فالون الى ان انتهاء العمليات العسكرية لا يعني تخلي بريطانيا عن مساعدة السلطات الافغانية موضحا ان «بريطانيا ستظل ملتزمة بمساعدة افغانستان من اجل تطوير مؤسساتها الرسمية وخاصة الامنية عبر الأكاديمية البريطانية للتدريب العسكري».
والقاعدة الضخمة التي بنيت في الصحراء قرب العاصمة الاقليمية لشكركاه هي المنشأة الاكبر للقوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان التابعة للحلف الاطلسي «ايساف».
وفي العام 2010-2011 عندما كان عديد قوات الحلف الاطلسي «الناتو» في فغانستان في ذروته كانت القاعدة تؤوي 40 الف اجنبي من ضمنهم العاملين من الباطن.
وسيغادر المئات من عناصر مشاة البحرية الاميركية (المارينز) والجنود البريطانيين ولاية هلمند قريبا في موعد لم يكشف عنه لأسباب امنية، قبل العودة الى ديارهم على التوالي.
وأثناء احتفال رمزي اقيم أمس، تولى الافغان المتواجدون جزئيا في القاعدة في جناح يطلق عليه شوراباك، مسؤولية كافة المنشآت. وهكذا بات العلم الافغاني الوحيد الذي يرفرف فوق القاعدة بعد انزال العلم الاميركي وراية الحلف الاطلسي.
لكن انتقال المسؤولية الامنية ليس سوى المرحلة الاخيرة من عملية تجري منذ اشهر عدة. فمنذ فبراير، بدأ كامب ليذرنيك من الجانب الاميركي وكامب باستيون من الجانب البريطاني بإخلاء الرجال والتجهيزات العسكرية.
وستبقى عدة منشآت مثل نظام الاقنية والابنية والطرق او حتى التجهيزات المكتبية في مكانها. ويقدر الاميركيون وحدهم قيمة التجهيزات التي ستمنح للافغان بـ 230 مليون دولار.
وبحسب الجنرال في المارينز دانيال دي. وو قائد المنطقة الجنوبية الغربية، فان الجيش الافغاني يتمتع بالقدرات المناسبة لتسلم الشعلة.
وأوضح و«انا متفائل بالاستناد الى اسسس عقلانية حيال ان الجيش الافغاني سيتمتع بالاكتفاء الذاتي. اعرف من خلال خبرتي انهم يتمتعون بالقدرات اذا استخدموا فيها الموارد الضرورية».
وأعلن هذا الضابط الذي كان من اوائل عناصر المارينز الذين وطأت اقدامهم المنطقة في خريف 2001 عندما طرد التحالف الدولي بقيادة الاميركيين حركة طالبان من السلطة التي كانت تتولاها في افغانستان منذ 1996 «نحن فخورون بما فعلناه هنا».
والجنرال سيد ملوك الذي يتولى قيادة القوات الافغانية في المنطقة وسيقيم مقره العام في القاعدة، اوضح ان المعسكر الشاسع سيصبح مركزا للتدريب العسكري وسيؤوي 1800 جندي في الجيش الوطني الافغاني.