Note: English translation is not 100% accurate
الفلاح: التطوير ضرورة للتحسين المستمر لأداء النظام الصحي
2 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود - عبدالكريم العبدالله
أفاد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الجودة والتطوير د.وليد الفلاح بأنه لأول مرة في تاريخ وزارة الصحة يضاف التطوير إلى المسميات القيادية بالوزارة، حيث أصبح بالهيكل التنظيمي بعد إعادة تنظيم قطاعات الوزارة بموجب القرار الوزاري رقم 156 لسنة 2014 مسمى وكيل وزارة مساعد لشؤون الجودة والتطوير وهو اعتراف صريح والتزام قيادي من الوزارة بأهمية الانتقال من مرحلة التخطيط إلى المرحلة الأعلى وهي مرحلة التطوير.
وأضاف في تصريح صحافي ان هذا التوجه الجديد من الوزارة يتفق مع طبيعة العصر ومع متطلبات الإدارة الحديثة ويتوافق إلى حد كبير مع قرارات منظمة الصحة العالمية وتوصيات تقاريرها بشأن أهمية التطوير للتحسين المستمر لأداء النظم الصحية وبما تتمكن معه من مجابهة التحديات الجديدة التي تواجهها.
مشيرا في هذا السياق إلى التقرير المهم الذي ناقشته اجتماعات اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية التي انعقدت في تونس خلال الفترة من 19 ـ 22 أكتوبر الماضي وهو التقرير الذي تضمن استعراضا للتحديات التي تواجه النظم الصحية بإقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية واستشراف آفاق المستقبل لتقوية النظم الصحية من خلال قيام وزارات الصحة باتخاذ حزمة إجراءات وسياسات لدعم ولتطوير النظم الصحية وضمان الحصول على خدمات رعاية صحية عالية الجودة وتحقيق التغطية الصحية الشاملة.
وقال الفلاح ان إضافة التطوير إلى الاختصاصات القيادية بالوزارة يؤكد أهمية الدور المهم والحيوي الذي تقوم به إدارة التدريب والتطوير بالوزارة والرؤية المستقبلية لتحويل مفهوم وشعار التطوير إلى استراتيجيات ومنهجية وسياسات عمل متطورة ومتجددة تشمل جميع قطاعات الوزارة وتواكب المستجدات العالمية الحديثة مع أهمية الاستفادة من التقنيات الحديثة بنظم المعلومات والاتصالات ومتطلبات سهولة ويسر إجراءات تقديم الخدمات الصحية.
وأوضح انه بينما يتضمن التخطيط وضع أهداف وغايات للعمل على تحقيقها خلال فترة زمنية محددة فإن التطوير هو عملية مستمرة لا تتوقف عند مدى أو سقف زمني محدد ومن ثم فإن مفهوم التطوير يعتبر أكثر شمولا وامتدادا من مفهوم التخطيط، مؤكدا أهمية العمل على ترجمة الالتزام القيادي بالتطوير إلى سياسات وإجراءات وبروتوكولات عمل من خلال العمل الجماعي وبمشاركة جميع القطاعات المعنية لوضع إستراتيجيات وبرامج التطوير، حيث تتجه النية قريبا إلى اقتراح استحداث لجنة متعددة التخصصات والقطاعات بوزارة الصحة لوضع إستراتيجيات وبرامج التطوير ومتابعة تنفيذها بالمجالات المختلفة.
وأكد الفلاح أهمية التطوير للتحسين المستمر لأداء النظم الصحية بالكشف عن أهمية وجود آلية وإطار عمل للتنسيق على مستوى وزارات الصحة بدول مجلس التعاون لتبادل الخبرات بين القياديين والمتخصصين بدول مجلس التعاون لوضع ومتابعة تنفيذ إستراتيجيات التطوير بدول المجلس.