Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن المحاصصة سبب تأخير إعلان حكومة بحاح
الحوثيون ينفون تهديدهم هادي بتشكيل «حكومة إنقاذ» ومظاهرات في صنعاء تطالبه بتشكيل مجلس عسكري
2 نوفمبر 2014
المصدر : صنعاء ـ وكالات
نفى الحوثيون إمهالهم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي مهلة 10 أيام لتشكيل الحكومة خلال الاجتماع الموسع الذي عقد في صنعاء، أمس الأول، وأطلق عليه «لقاء الحكماء».
وقال عضو المكتب السياسي للحوثيين، علي القحوم لوكالة الأنباء الألمانية إن الاجتماع لم يتضمن أي بند فيه تهديد بتشكيل حكومة إنقاذ ما لم تشكل الحكومة الجديدة خلال 10 أيام.
وأضاف: «لم يكن هذا الرأي موقفا رسميا منا. بل فقط مجرد رأي شخصي من أحد المشايخ المشاركين في الاجتماع». وأوضح القحوم ان البيان الصادر عن «لقاء الحكماء» تضمن 11 بندا، أهمها: التشديد على الالتزام بتنفيذ اتفاقية السلم والشراكة الوطنية، وسرعة تشكيل الحكومة وفقا للمعايير التي تضمنها الاتفاق، وتشكيل لجنة تضم أعضاء جنوبيين وشماليين، للنظر في القضية الجنوبية والتوصل إلى حل عاجل بشأنها.
واشار القحوم الى مطالبة المجتمعين الدولة بأن تقوم بكل مسؤولياتها، ومواجهة المخاطر التي تهدد المصالح العامة.
وكان زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي قد دعا الى اجتماع في صنعاء، أمس الأول، ضم عددا من مشايخ ووجهاء وحكماء اليمن، حيث تمت مناقشة الأوضاع التي تمر بها البلاد.
وبخصوص تشكيل الحكومة، قال القحوم: «الرئيس هادي اجتمع أمس مع مستشاريه بحضور المبعوث الدولي لليمن جمال بن عمر، للنظر في تشكيل الحكومة. والمشكلة ان هناك بعض الأحزاب السياسية التي تريد تشكيل الحكومة على مبدأ المحاصصة. وهذا سبب التأخير في تشكيلها».
وأكد ان الحوثيين لن يقبلوا الا بحكومة كفاءات، وكان ذلك من أحد الأسباب التي دعتهم لتشكيل اجتماع «الحكماء».
من جهة أخرى، تظاهر عشرات اليمنيين في صنعاء، للمطالبة بخروج مسلحي جماعة «أنصار الله» المعروفة إعلاميا بجماعة الحوثيين من العاصمة.
وذكرت وكالة الأناضول ان المتظاهرين، الذين تجمعوا أمام وزارة الشباب والرياضة بشارع الزبيري وسط صنعاء، حذروا من أي «انقلابات على شرعية الدولة بذريعة تعذر تشكيل الحكومة، مطالبين عبدربه منصور هادي بتشكيل مجلس عسكري لحماية البلاد، وتحديد موعد لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية ليختار اليمنيون حاكمهم وحكومتهم بدلا من ترك مصير البلد لجماعات العنف والإرهاب».وحمل بيان صادر عن المظاهرة، الرئيس هادي وأركان النظام السباق «مسؤولية استمرار سقوط البلاد في أتون الحرب المذهبية القذرة»، وشدد على «ضرورة عودة مؤسستي الجيش والأمن لحفظ الأمن والاستقرار ومحاربة جماعات العنف والإرهاب». وأدان البيان «تواطؤ مؤسسة الرئاسة وتخاذل الأحزاب حيال انهيار الوضع السياسي والأمني في أنحاء البلاد.
كما دعا إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية ليقرر الشعب حاكمه وحكومته في حال تعذر تشكل حكومة جديدة. وفي هذه الأثناء، جددت الولايات المتحدة دعمها للرئيس هادي ورئيس وزرائه خالد بحاح. وشددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي، في تصريح صحافي، على «ضرورة أن يحظى كل اليمنيين بمن فيهم الحوثيون بدور يلعبونه بسلام لتشكيل حكومة تلبي مطالب الشعب وتسعى إلى تنفيذ خطوات الانتقال السياسي».
من جهتها، أعربت الدول الراعية للتسوية السياسية في اليمن، في بيان صحافي امس الاول، عن قلقها من أن يؤدي القتال بين الحوثيين وتنظيم القاعدة إلى جر اليمن إلى صراع أكبر، مجددة إدانتها لما سمتها «الأنشطة الإرهابية» للقاعدة.
وميدانيا، هاجم مسلحون حوثيون مقر حزب الإصلاح الإسلامي في محافظة إب جنوب غرب اليمن، قبل ان ينهبوا محتوياته ويفجروه امس.