Note: English translation is not 100% accurate
«المستقبل» أقنع «القوات» وحزب الله تولى فرنجية
مصادر لـ «الأنباء»: التمديد للبرلمان اللبناني «مقرر ومكتوب»
7 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

جعجع يصف عون بـ «بطل الحروب الخاسرة» وعون ينعت التمديد بـ «المعيب»
النائب حمادة: كلام نصرالله مهم ويمثل فتحاً في الجدار الرئاسيبيروت ـ عمر حبنجر
التمديد لمجلس النواب اللبناني خلط أوراق الكتل النيابية ومواقفها، فباعد بين المتقاربين وقرب بين المتباعدين، وان كانت الخطابات ما بعد التمديد جددت التمسك بالتحالفات.
مصادر وزارية متابعة لم تستغرب تباعد المتقاربين وتقارب المتباعدين في ضوء معطيات تحدثت عنها لـ «الأنباء» وخلاصتها ان كل ما حصل كان مقررا ومكتوبا، وان تيار المستقبل تولى اقناع القوات اللبنانية بأنه اذا كان التمديد للمجلس سيئا فإن الفراغ الذي يخطط له البعض اسوأ، في حين أصغى النائب سليمان فرنجية، رئيس كتلة المردة، الى نصيحة حزب الله بالتفرد عن كتلة العماد ميشال عون وتوسيع دائرة التغطية المسيحية لقانون التمديد كسرا لمقولة «الفراغ» المنسوبة لفريق 8 آذار برعاية حزب الله، وان له في خروج حزب الكتائب من صف 14 آذار ومقاطعته جلسة التمديد المثال على استقلالية القرار.
المصدر عينه يتصور ان في المسألة سيناريو متكاملا، وان كانت ردود الفعل الصادرة عن العماد عون والوزير جبران باسيل ولاحقا د.سمير جعجع لا تشجع على الاعتقاد ان الجميع على علم بما حصل قبل ان يحصل، وبالتالي ان ثمة فصلا جديدا خاصا بالاستحقاق الرئاسي.
وزادت الشكوك حول الامر باشتعال جبهة الكلام بين معراب والرابية، وتبادل الاتهامات حول مسؤولية بلوغ التمديد لمجلس النواب.
رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع حمل التيار الوطني الحر المسؤولية الكبرى عما اسماهما «خطئين»، وهما: تعطيل الانتخابات الرئاسية والتواطؤ مع الآخرين في الحكومة على تعطيل الانتخابات النيابية، واصفا العماد ميشال عون بـ «بطل الحروب الخاسرة والمغامرات الفاشلة».
وقال د.جعجع: بين التمديد واسقاط الدولة والذهاب الى المجهول نحن مع التمديد، كل من الحكومة تواطأ، حتى لا تحصل الانتخابات النيابية، والفارق ان بعض المتواطئين يقول علنا: نحن مع التمديد، بينما تكتل التغيير والاصلاح يتباكى على التمديد الحاصل والذي كان جزءا من الاسباب التي افضت اليه.
اما العماد ميشال عون فقد اعتبر ان من المعيب التمديد لمجلس النواب والكذب على الشعب اللبناني من خلال تهديده بالفراغ النيابي، وقال: فليسر قانون التمديد كما يريدون، انما من دون تواقيعنا، وقال: هذا عمل مشين!
بدوره، الوزير السابق سليم جريصاتي تحدث من الرابية معتبرا التمديد طعنة للطائف الذي ضرب من بيت ابيه ومن بيت ابنائه في حين نسعى نحن الى المحافظة عليه!
اما النائب المقاطع سامي الجميل فقد رأى ان ما حصل ليس تمديدا للمجلس النيابي بل تمديد للفراغ.
من جهته، انتقد النائب مروان حمادة دعوة الناشطين المدنيين الى مراشقة النواب بالبيض والطماطم، وقال ان هذا اغفال كامل لما مثله الاجماع الكبير في مجلس النواب والذي يعكس قاعدة شعبية اكبر بكثير من كل ما يحكى عن غضب عارم وشامل، خصوصا ان احداثيات الموضوع فرضت غصبا عنا، هذا التمديد، ولم يكن لدى احد من الذين صوتوا على التمديد مشكلة مع الانتخابات.
واشاد حمادة باجراءات الجيش في طرابلس وبموقف الرئيس سعد الحريري الذي غطى الجيش، والذي ربما عبر عن الاعتدال اكثر من بيئته نفسها. وهناك كلام السيد نصرالله الذي مهما قيل ومهما كان خلافنا معه يمثل فتحا في هذا الجدار، فاعتماده العماد ميشال عون مرشحا اعطاه الدعم من جهة ومن جهة ثانية اسقطه من لائحة التوافقيين الممكنين لرئاسة الجمهورية.
وتوقف حمادة امام الدعم العسكري الضخم للجيش من جانب المملكة العربية السعودية، وقال انه بحث مع رئيس الحكومة ومع رئيس المجلس توفير الدعم الكامل للجيش عديدا وعدة، واستشهد بقول للسيد نصرالله، مع اني لست من محبي حزب الله، وهو ان ما بعد التمديد غير ما قبله، لكن ينقصنا في كل ذلك رئيس للجمهورية، وبعده انتخابات نيابية وحكومة، والعماد عون يقف في الطريق.
وعما اذا كان يعول على زيارة الموفد الفرنسي الى طهران 12 الجاري، قال حمادة: لا اريد ان احمل العماد عون عبء القول انه ينتظر الامر من طهران، حرام، هذا القول ينطوي على اهانة له، علما انه اذا قبل بأي شخصية توافقية فنحن نرحب، حتى لو نزل الى الانتخابات ونجح كنا سنقبل، لكنه لا ينزل الى الانتخابات ولا يمشي بالتصويت ولا يقبل بتوافق، وهذا حرام ايضا.