Note: English translation is not 100% accurate
الملك محمد السادس: الصحراء الغربية ستظل مغربية «إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها»
8 نوفمبر 2014
المصدر : الرباط ـ أ.ف.پ

شدد العاهل المغربي الملك محمد السادس على أن الصحراء الغربية ستظل تحت السيادة المغربية «إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها»، مؤكدا أن «مبادرة الحكم الذاتي هي اقصى ما يمكن ان يقدمه المغرب» لحل هذا النزاع.
وقال الملك محمد السادس في خطاب إلى الأمة بمناسبة الذكرى الـ 39 للمسيرة الخضراء الى الصحراء الغربية أمس الاول، إن «المغرب سيظل في صحرائه والصحراء في مغربها، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها».
وأضاف أن «المغرب عندما فتح باب التفاوض، من أجل إيجاد حل نهائي للنزاع المفتعل حول صحرائه، فإن ذلك لم يكن قطعا، ولن يكون أبدا حول سيادته ووحدته الترابية»، مؤكدا أن «مبادرة الحكم الذاتي، هي أقصى ما يمكن أن يقدمه المغرب، في إطار التفاوض، من أجل إيجاد حل نهائي، لهذا النزاع الإقليمي».
وأكد العاهل المغربي أن اختيار بلاده «للتعاون، مع جميع الأطراف، بصدق وحسن نية، لا ينبغي فهمه على أنه ضعف، أو اتخاذه كدافع لطلب المزيد من التنازلات»، مشددا على ان «سيادة المغرب، على كامل أراضيه ثابتة، وغير قابلة للتصرف أو المساومة».
وعلى الرغم من جهود الوساطة التي تبذلها الأمم المتحدة لحل هذا النزاع، إلا أن محاولاتها لم تفض حتى اليوم الى نتيجة.
وفي هذا السياق قال الملك محمد السادس إن «سيادة المغرب لا يمكن أن تكون رهينة، لأفكار إيديولوجية، وتوجهات نمطية لبعض الموظفين الدوليين. وأي انزلاقات أو مغالطات، سترهن عمل الأمم المتحدة في هذه القضية»، من دون إعطاء مزيد من التوضيحات.
وجدد العاهل المغربي رفضة القاطع لتوسيع نطاق مهمة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية «مينوسور» المنتشرة منذ 1991 لمراقبة وقف إطلاق النار بين الرباط والبوليساريو.
وشدد بالقول «لا لأي محاولة لمراجعة مبادئ ومعايير التفاوض، ولأي محاولة لإعادة النظر، في مهام المينوسور أو توسيعها، بما في ذلك مسألة مراقبة حقوق الإنسان».
كما جدد تأكيده على وجوب تحميل الجزائر المسؤولية بوصفها «الطرف الرئيسي» في النزاع.
وأضاف «بدون تحميل المسؤولية للجزائر، الطرف الرئيسي في هذا النزاع، لن يكون هناك حل، وبدون منظور مسؤول للواقع الأمني المتوتر بالمنطقة، لن يكون هناك استقرار».