Note: English translation is not 100% accurate
أول ظهور لقوات الأمن الخاصة في صنعاء منذ دخول الحوثيين
أنصار علي صالح يتظاهرون رفضاً لـ«الاستقواء بالأجنبي» ويهددون بالتصعيد إذا تعرض لعقوبات
8 نوفمبر 2014
المصدر : صنعاء - د.ب.أ

نظم مئات اليمنيين المناصرين للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام تظاهرات امس في ساحة التحرير بالعاصمة صنعاء وفي محافظات أخرى وذلك رفضا لما أسموه «الاستقواء بالأجنبي».
جاء ذلك بعد الدعوة التي وجهتها وسائل الإعلام الموالية لحزب المؤتمر الذي يقوده صالح، ردا على الإنذار الذي وجهه سفير الولايات المتحدة الأميركية في اليمن، ليغادر علي صالح البلاد.
وقال القيادي في حزب المؤتمر ورئيس تحرير موقع «المؤتمر نت»، عبد الملك الفهيدي لوكالة الأنباء الألمانية: إن التهديدات التي وجهها السفير الأميركي لصالح صحيحة ومؤكدة، وتم نقلها إلى حزب المؤتمر عبر وسيط من أحد سفراء الدول الأجنبية.
واضاف الفهيدي «إن المسيرات التي خرجت امس جاءت لرفض تلك التهديدات ولرفضها أيضا قضية العقوبات التي سيصدرها مجلس الأمن في اجتماعه القادم». وتابع «في حال أصدر مجلس الأمن أي عقوبات بحق صالح أعلنت اللجنة الشعبية المنظمة للمسيرة امس أنه ستكون هناك إجراءات تصعيدية شعبية سيعلن عنها لاحقا، لأن الشعب لن يقبل بأي عقوبات، خاصة أن مجلس الأمن لا يستند في إصدار تلك العقوبات سوى الى معلومات وتقارير مغلوطة تخدم مصالح خارجية وداخلية». وألمح الفهيدي الى أن «هناك قوى داخلية وخارجية تسعى الى خروج صالح وحزب المؤتمر من اليمن، وهذا ما أدى إلى زعزعة الأمن في البلاد، وتدني مستوى الاقتصاد، وتصاعد المطالب بالانفصال. كل ذلك كان منذ الإطاحة بصالح خلال أحداث 2011». وكانت السفارة الأميركية قد نفت الأنباء التي تحدثت عن أن السفير الأميركي طلب من صالح مغادرة البلاد. وقالت السفارة في بيان صادر عنها ان «هذا التقرير غير صحيح. ولم يتم إيصال أي رسالة من هذا القبيل من الولايات المتحدة الى الرئيس السابق صالح». وفي أول ظهور لها منذ دخول المسلحين الحوثيين صنعاء في 21 سبتمبر الماضي، انتشرت قوات الأمن الخاصة اليمنية «الأمن المركزي سابقا» في الشوارع الرئيسية للعاصمة. وتواجد عدد من الأطقم التابعة لقوات الأمن الخاصة والجنود في الشوارع المؤدية إلى شارع التحرير والشوارع الرئيسية.