Note: English translation is not 100% accurate
داعية بريطاني يطالب بالانضمام لـ «داعش»
8 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
لندن ـ عاصم علي
طالب رجل الدين البريطاني أنجم شودري الحكومة البريطانية بحقه في التنازل عن جنسيته والانضمام الى تنظيم «داعش» في حال توفير الأولى معبرا آمنا له الى سورية أو العراق.
وقال شودري في حديث الى صحيفة «ذي تايمز» البريطانية إن الشرطة تحتجز جواز سفره، ولولا ذلك لكان موجودا في مناطق «داعش» في سورية أو العراق.
وكانت الشرطة احتجزت جواز سفر شودري بعيد اعتقاله في سبتمبر الماضي بتهمة الانتماء الى منظمة إرهابية، لكن السلطات أفرجت عنه بكفالة واحتفظت بوثائقه.
وأكد استعداده للتنازل عن جنسيته البريطانية «كملاذ أخير» لو سمحت له السلطات البريطانية بالمغادرة الى أراض يسيطر عليها تنظيم «داعش»، مبررا قراره بإيمانه بأن «العالم ملك الله، ويوما ما، إن شاء الله، ستكون المملكة المتحدة جزءا من الدولة الإسلامية. ولماذا ممنوع علي السفر الى الخلافة واختبار الحياة في ظل الشريعة».
في المقابل، دعا رئيس الشؤون الداخلية في البرلمان البريطاني كيث فاز الى السماح لشودري بالرحيل «لأنني أعجز عن تخيل سيناريو بقائه في المملكة المتحدة». وكان منفذ الاعتداء ضد البرلمان الكندي من «المتأثرين» بشودري الذي يغرد على موقع «تويتر» دعما لـ «داعش». إلا أن شودري يتعرض لانتقادات من رجال دين في بريطانيا، كونه غير متعلم وغير متبحر في علوم الدين، بل يستخدم الخطاب المتطرف للظهور في الإعلام وجذب الأنصار إليه، وغالبيتهم من السجناء السابقين وغير المتعلمين.