Note: English translation is not 100% accurate
15 قتيلاً من «داعش» خلال صد القوات العراقية هجوماً للتنظيم على سد حديثة
مقتل 10 مدنيين في غارتين جويتين «خاطئتين» للطيران العراقي جنوبي الموصل
8 نوفمبر 2014
المصدر : بغداد ـ الأناضول

قتــل 10 مدنيين عراقيين في غارتين جويتين على منطقتين منفصلتين جنوبي الموصل غربي البلاد، فيما قتل مدنيان اثنان وأصيب 3 آخرين بجروح من عائلة واحدة بتفجير تنظيم «داعش» منزل ضابط في الشرطة العراقية بمدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين شمالي العراق، بحسب مصدرين أمنيين.
وفي تصريح لـ «الأناضول»، قال الرائد ياسين الجبوري أحد ضباط شرطة محافظة نينوى ومركزها الموصل، ان 4 مدنيين من عائلة واحدة بينهم طفلان قتلوا امس، بغارة جوية يعتقد أن الطيران العراقي هو من نفذها على قرية تل الشوك التابعة لناحية القيارة جنوبي الموصل.
وأوضح الجبوري أن الغارة «كانت تستهدف منزل العميد الشهيد علي عطا الله ملوح والذي يتخذ منه داعش مقرا له، إلا ان الصواريخ التي أطلقت من الطيران سقطت بالخطأ على منزل مجاور ما أدى لمقتل وجرح من كان فيه».
وتابع أن 6 مدنيين آخرين من عائلة واحدة قتلوا بغارة جوية أخرى على قرية رفيلة التابعة لناحية القيارة أيضا كانت تستهدف مقرا لـ «داعش»، إلا أن الصواريخ التي أطلقتها طائرات يعتقد أنها عراقية سقطت على منزل قريب.
واستند الجبوري في قوله ان الغارتين نفذتها طائرات عراقية كون تلك الطائرات «عديمة الدقة في إصابة أهدافها»، حسب تعبيره.
من جهة أخرى، قال جاسم الجبارة رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين، امس، ان مدنيين اثنين قتلا وأصيب 3 آخرين بجروح من عائلة واحدة بتفجير عناصر تنظيم «داعش» منزل ضابط في الشرطة العراقية شرقي تكريت.
وأضاف الجبارة أن تنظيم داعش احتجز عائلة الضابط داخل منزلهم في منطقة البوعجيل شرقي تكريت، وقام عناصره بتفخيخ المنزل وتفجيره، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من أفراد العائلة، فيما لم يبين مصير الضابط الذي لم يحدد اسمه أو مهمته.
وأشار إلى أن مواطنين قاموا بانتشال جثث القتلى والجرحى من تحت الأنقاض ونقلوهم إلى المستشفى.
ولم يتسن التأكد من أي من روايتي المصدرين الأمنيين من مصدر مستقل، كما أنهما لم يقدما دليلا ملموسا على ما ذكرا.
ولا يتسنى عادة الحصول على تعليق من «داعش» بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.
الى ذلك، قال العقيد فاروق الجغيفي، قائد شرطة قضاء حديثة بمحافظة الأنبار غربي العراق، امس ان القوات الحكومية قتلت 15 عنصرا من «داعش» بصدها هجوما واسعا شنه للتنظيم على سد حديثة غربي الرمادي مركز محافظة الأنبار.
وأوضح الجغيفي في حديث لـ «الأناضول» أن القوات العراقية بمساندة مقاتلي العشائر الموالية لها اشتبكت مع عناصر تنظيم داعش الإرهابي بعد هجومه امس على سد حديثة شمالي مدينة حديثة ما أدى الى وقوع مواجهات عنيفة بين الطرفين، أسفرت عن مقتل 15 عنصرا من التنظيم وتدمير مركبة له تحمل سلاحا ثقيلا.
وأضاف أن القوات الحكومية لا تزال تسيطر على سد حديثة ولم تنجح محاولات تنظيم «داعش» المتكررة مؤخرا في انتزاع السيطرة عليه، بل كبدتهم خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.
وفيما لم يذكر قائد الشرطة الخسائر التي تكبدتها القوات الحكومية في الاشتباكات، لم يتسن التأكد مما ذكر من مصدر مستقل.