Note: English translation is not 100% accurate
مسقط استضافت اجتماعاً ثلاثياً حول «نووي إيران»
بن علوي: ليس من مصلحة الخليج معاداة إيران والسلطان قابوس بخير وآلية «الخلافة» واضحة
10 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم - وكالات

وزير الخارجية العماني: نسعى إلى التقريب بين الرياض وطهران لكن كل شيء في وقته
استضافت العاصمة العمانية مسقط اجتماعا ثلاثيا ضم وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، ونظيره الأميركي جون كيري، ومسؤولة السياسات الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، لبحث ملف البرنامج النووي الإيراني.
وحسب خبر أوردته وكالة «إرنا» الإيرانية الرسمية فإن جدول أعمال الاجتماع ضم ثلاث قضايا رئيسية هي مستوى تخصيب اليورانيوم، وعدد أجهزة الطرد المركزي، وإلغاء العقوبات المفروضة على إيران.
وتستكمل المباحثات بين المسؤولين الثلاثة غدا الثلاثاء في مسقط أيضا بحضور وفود إيران ومجموعة 5+1، التي تضم الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة الأميركية، وروسيا، وبريطانيا، وفرنسا، والصين) إضافة إلى ألمانيا.
ولم يتمكن الطرفان من التوصل إلى اتفاق حول المسائل الخلافية في المفاوضات، التي جرت بين 14 و16 أكتوبر الماضي، في العاصمة النمساوية فيينا.
وكانت إيران ومجموعة (5+1) توصلتا إلى اتفاق مرحلي نتيجة المفاوضات، التي بدأت في 24 نوفمبر من العام الماضي، وتضمن الاتفاق التوصل إلى حل نهائي في 20 يوليو من العام الحالي، إلا أن بروز نقاط خلاف بين الجابين، دفع إلى تمديد الموعد النهائي للتوصل إلى حل حتى 24 نوفمبر الجاري.
من جانبه، قال يوسف بن علوي وزير الدولة للشؤون الخارجية العماني إن الاجتماع الثلاثي الذي استضافته مسقط امس بين إيران والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حول الملف النووي الإيراني جاء بتوافق بين الجميع، على أن يكون الاجتماع برعاية عمانية، وأن سلطنة عمان رحبت بذلك.
وفي حوار مطول أجرته معه صحيفة «الشرق الأوسط» ونشرته امس، اعتبر بن علوي أن الخلاف الخليجي مع إيران معظمه بسبب تباين وجهات النظر في مسائل إقليمية، مؤكدا أنه ليس من المصلحة أن يجتمع العرب في الخليج على معاداة دولة مثل إيران باعتبار أن «معاداتها خسائرها هائلة في ظل هذا الزمن».
وحول ما إذا كان هناك دور عماني للتقريب بين الرياض وطهران، قال: «نسعى بترحيب من المملكة في هذا الاتجاه، لكن كل شيء في وقته»، مشيرا إلى وجود رغبة إيرانية أيضا في هذا الاتجاه.
وتابع: «هناك قناعات بأن مستقبل هذه المنطقة ينبغي أن يكون في حسن الجوار، وحسن الجوار يحتاج تنظيما للمصالح».
وبشأن صحة سلطان عمان السلطان قابوس بن سعيد، والقلق الذي ينتاب البعض خارج عمان حول انتقال السلطة، قال بن علوي إن السلطان قابوس بخير لكنه يخضع لبرنامج طبي يتحكم في مدته الأطباء.
وشدد على أن هناك نظاما وآلية واضحة لاختيار خليفة للسلطان حال خلو منصبه. وحول الأزمة في اليمن، دعا بن علوي إلى المبادرة الخليجية رقم 2 على اعتبار أن الأولى كانت في 2011 لمنع حرب أهلية بينما كان المتظاهرون يطالبون برحيل (الرئيس اليمني السابق) علي عبد الله صالح، والمبادرة الجديدة يجب أن تسعى لجمع الأطراف المختلفة على منظور جديد.
وفي موضوع الخلاف الخليجي مع قطر، دعا بن علوي إلى عقد القمة الخليجية في موعدها المقرر في الدوحة.
وأضاف: «الخلافات لا تحل إلا باللقاءات والحوارات، وينبغي ألا نكون ركينين للماضي».