Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء الجديد يدعو الأحزاب للتعاون وتجنب المناكفات السياسية
الحكومة اليمنية تؤدي اليمين بحضور وزراء من حزب صالح
10 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

الرئيس اليمني: المرحلة القادمة لن تكون هينة
أدت الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة خالد بحاح امس اليمين الدستورية في القصر الجمهوري دون تأثير على ما يبدو لرفض الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح للتركيبة الحكومية.
وحضر وزراء من حزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة صالح الى القصر الجمهوري وأدوا اليمين الدستورية، فيما ادى اليمين أيضا وزراء مقربون من الحوثيين.
وحضر رئيس الوزراء و29 وزيرا فيما تغيب ستة وزراء بعضهم موجودون في الخارج فيما قد يكون بعضهم متحفظا على الدخول في الحكومة.
وشدد رئيس الحكومة خالد بحاح خلال مؤتمر صحافي اعقب القسم على ضرورة التعاون في المجال الامني و«تنشيط القطاعات الاقتصادية».
وعن انتشار الحوثيين في صنعاء ومناطق اخرى، قال بحاح «كانت هناك حالة فراغ امني... والآن هناك اتصالات تجرى مع مختلف الاطراف لإعادة ترتيب الوضع الأمني».
وأضاف ان الحكومة «ستخضع للتقييم خلال 90 يوما».
كما اثنى بحاح على حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتمتع بأغلبية في البرلمان، وقال انه «حزب وطني كبير ونحرص على التواصل معهم».
ودعا خالد بحاح، مختلف الأحزاب والمكونات السياسية في البلاد، إلى التعاون مع حكومته و«تجنب المناكفات السياسية».
وطالب بحاح «كافة الأحزاب والمكونات السياسية لتهيئة الأجواء الملائمة لعمل الحكومة والابتعاد عن المناكفات السياسية والعمل بروح الفريق الواحد من أجل مصلحة اليمن واليمنيين».
وأضاف «الآمال المعقودة علينا عريضة، والتحديات كبيرة، لكن إرادتنا وعزيمتنا ستكون أكبر».
ودعا بحاح «الشعب اليمني إلى العمل الجاد كل في موقعه من أجل خدمة المصلحة الوطنية العليا».
من جانبه، قال الرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي» إن «المرحلة القادمة لن تكون هينة، والوطن اليوم لم يعد يحتمل مآزق أخرى».
وأضاف «هادي» خلال ترؤسه اجتماعا للحكومة الجديدة بعد أدائها اليمين الدستورية، أن «المواطن في انتظار هذه الحكومة لتباشر عملها، ومن الضروري العمل بصدق وضمير دون الالتفات للوراء أو المهاترات»، وتابع «أقول لكم بإيمان كبير رغم كل التحديات، المستقبل أفضل».
وأشار «هادي»، بحسب وكالة الأنباء الرسمية، إلى أنه «لا مجال للتراخي أو التسويف، وعلى الجميع استحضار مشروع الدولة المدنية الحديثة القائمة على الشفافية والحكم الرشيد والعدل والمواطنة المتساوية»، مطالبا كل الأطراف السياسية باحترام وتنفيذ اتفاق السلم والشراكة الوطنية بكافة بنوده وفقا للآليات الموضحة فيه. وقال هادي إن الجميع «انتظر بفارغ الصبر تشكيل هذه الحكومة التي خرجت إلى النور بعد مخاض صعب لتتحمل المسؤولية في ظروف مليئة بالتحديات»، مشيرا إلى أن «هذه الحكومة لا تمثل أي حزب أو مكونات أو مذاهب، وإنما تمثل اليمن كله بكل تنوعه من شماله الى جنوبه شرقه وغربه».
ولفت الرئيس اليمني، إلى أن «أولويات الحكومة الجديدة هي الأمن والاقتصاد، باعتبارهما الدعامتين الأساسيتين في حياة كل مواطن»، مؤكدا على أنه «لابد من محاربة الفساد وأن يكون عمل أعضاء الحكومة مثالا للعفة والنزاهة والإخلاص».
ورحبت واشنطن بتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة التي أعلنت الجمعة.
ورفض الحوثيون التشكيلة الحكومية وقالوا في بيان انها «تعد مخالفة لاتفاق السلم والشراكة الوطنية وعرقلة واضحة لمسار العملية السياسية لحساب مصالح خاصة وضيقة».
وشدد الحوثيون في بيان على «ضرورة تعديل هذه التشكيلة وإزاحة من لم تنطبق عليه المعايير المنصوص عليها وفي مقدمتها الكفاءة والنزاهة والحيادية في إدارة شؤون البلاد، ومن عليهم ملفات فساد». وبدوره، دعا حزب المؤتمر الشعبي العام أعضاءه الى الانسحاب من الحكومة، الأمر الذي لم يحصل.