Note: English translation is not 100% accurate
الجمهوريون يصوبون على «عصابة الخمسة» في البيت الأبيض ورايس تصفي حسابها مع كيري
10 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
تتواصل الحرب غير المعلنة بين ادارة الرئيس باراك اوباما وخصومهم الجمهوريين المنتصرين في الكونغرس والذين تعهدوا بفتح ملفات لم تكتمل مثل بعد التحقيقات فيها، مثل ملف اقتحام القنصلية الأميركية في بنغازي.
ويركز الجمهورين على ما يسمونه «عصابة الخمسة» التي تحيط بالرئيس أي رئيس طاقم البيت الأبيض دينيس ماكدونو والمستشارة المقربة من أوباما، فاليري غاريت ومستشارة الامن القومي سوزان رايس ونائبيها بن رودس وتوني بلينكين.
وبالتزامن مع ذلك، تأججت المشاعر داخل وزارة الخارجية الأميركية بقرار البيت الأبيض المفاجئ تعيين نائب مستشار الامن القومي توني بلينكين نائبا لوزير الخارجية. الذي اعلنه يوم الجمعة الماضي أي بعد اقل من أسبوع واحد من تعيين وزير الخارجية جون كيري لمساعدة الوزير ويندي شيرمان نائبة للوزير بصورة مؤقتة في اعقاب مغادرة ويليام بيرنز منصبه.
وتقود شيرمان وفد المفاوضات النووية مع ايران وهي ديبلوماسية مخضرمة قضت عمرها العملي في الوزارة بينما لم يعمل نكين الا لفترة وجيزة للغاية في الخارجية.فضلا عن ذلك فان كثيرين في وزارة الخارجية رأوا في قرار البيت الأبيض بتعيين نائب سوزان رايس مستشارة الامن القومي التي كانت تطمح لشغل موقع كيري «تصفية حسابات» بين رايس وكيري.
وكان الكونغرس قد شن حملة عنيفة ضد قرار الرئيس باراك أوباما ترشيح رايس وزيرة للخارجية قبل عامين مما اضطر الرئيس الى سحب الترشيح.وسادت واشنطن آنذاك تكهنات بان كيري الذي كان يرغب في شغل المنصب شارك في اذكاء الحملة ضد تعيين رايس.
وعلمت «الأنباء» من مصادر في الخارجية الأميركية ان عاملين بالوزارة اعربوا للوزير بعد ظهر الجمعة عن استيائهم من القرار الذي اخذ باعتباره تعديا على ديبلوماسية محنكة مثل شيرمان بوضع مسؤول لا ينتمي الى السلك الديبلوماسي من الأصل في ذلك الموقع القيادي. وقالت تلك المصادر ان توقيت اصدار القرار يوم الجمعة يهدف الى تحجيم ردة الفعل مع حلول عطلة نهاية الأسبوع بهدف امتصاص غضب العاملين بالوزارة.
ومن المرجح ان تكون خطوة رايس تهدف الى محاصرة تسريبات العاملين بالوزارة الى أعضاء الكونجرس في هذه اللحظة الحرجة في واشنطن بشأن ما يراه معارضو الرئيس من «إخفاقات جسيمة» في مجال السياسة الخارجية. ويخشى العاملون في مجلس الامن القومي من ان يتعرض دورهم في اجهاض توصيات الخارجية بشأن عدد من القضايا لاسيما في الشرق الأوسط للتحقيق.