Note: English translation is not 100% accurate
عقب مقتل أحد جنودها ومستوطنة بعمليتي طعن في تل أبيب والخليل
شرطة الاحتلال تكثف انتشارها وتقتل فلسطينياً في الضفة
12 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

بعد يوم من هجومين، نفذهما فلسطينيان في تل أبيب، ومدينة الخليل، وأسفرا عن مقتل جندي ومستوطنة، قتلت شرطة الاحتلال شابا فلسطينيا امس خلال مواجهات في مخيم العروب بالقرب من الخليل جنوبي الضفة الغربية.
وأعلنت شرطة الاحتلال أن الآلاف من عناصرها، ينتشرون في شوارع إسرائيل، وقالت على موقعها الإلكتروني: «قوات كبيرة على استعداد لمنع الاضطرابات في مناطق الاحتكاك، ونحث الجمهور على الإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة».
على صعيد متصل، قال الجيش الإسرائيلي، إنه «قام بتعزيز تواجده في الضفة الغربية، وتكثيف حركة الدوريات الأمنية، بالإضافة إلى نشر قوات على الحدود الفاصلة بين الضفة الغربية وإسرائيل».
وأضاف في بيان نقلته إذاعة الجيش، ان «التشديدات الأمنية هذه، جاءت بعد ارتفاع الهجمات الفلسطينية ضد إسرائيليين والتي قتل فيها 6 من المستوطنين خلال 30 يوما».
في غضون ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال 10 فلسطينيين خلال حملة دهم وتفتيش لمنازل المواطنين في مدن متفرقة بالضفة الغربية، بحسب شهود عيان، كما هاجمت مجموعة من المستوطنين اليهود الليلة قبل الماضية مقر مركز معلومات«بتسيلم» الإسرائيلي لحقوق الإنسان غربي القدس المحتلة والناشط في رصد انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين.
كما سارت مجموعة أخرى في شارع «يافا» غربي القدس المحتلة، تهتف بصوت عال بعبارات عنصرية منها «الموت للعرب».
في سياق متصل، دعا وزير العلوم الإسرائيلي يعقوب بيري حكومته إلى تبني مبادرة السلام العربية، معتبرا أن ذلك سيؤدي إلى فتح قناة سياسية أخرى في الشرق الاوسط ويشكل إطارا لحل إقليمي شامل سيتم ضمنه حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الوزير بيري اعتبر أن أفضل الطرق لتحقيق ذلك يتمثل في عقد مؤتمر إقليمي شامل في أقرب وقت ممكن.
الى ذلك، دعا القيادي في حركة فتح المعتقل لدى اسرائيل مروان البرغوثي امس السلطة الفلسطينية الى دعم «المقاومة الشاملة والبندقية».
وقال البرغوثي في رسالة كتبها من سجن هداريم الاسرائيلي ونشرتها صحيفة القدس الفلسطينية ان «التمسك بارث عرفات ومبادئه وثوابته التي استشهد وعشرات الآلاف من أجلها يأتي من خلال مواصلة مسيرة المصالحة الوطنية على أسس صحيحة ودعم ومساندة حكومة الوفاق الوطني والتمسك بخيار المقاومة الشاملة والبندقية التي استشهد عرفات وابو جهاد واحمد ياسين والشقاقي وأبوعلي مصطفى والكرمي والجعبري وهي في ايديهم». وطالب البرغوثي بـ «ضرورة إعادة الاعتبار مجددا لخيار المقاومة بوصفه الطريق الأقصر لدحر الاحتلال ونيل الحرية». ودعا البرغوثي في رسالته التي كتبها بمناسبة الذكرى العاشرة لوفاة الرئيس ياسر عرفات، الى «إعادة النظر في وظائف السلطة ومهماتها بحيث تكون مهمتها الاولى والرئيسية دعم ومساندة المقاومة الشاملة، وهذا يقتضي الوقف الفوري للتنسيق الأمني والتعاون الأمني الذي يشكل تعزيزا للاحتلال».
واعتقل البرغوثي في العام 2002، وحكم عليه بالسجن أربعة مؤبدات وعشرين عاما، بتهمة قيادة الانتفاضة المسلحة الفلسطينية في العام 2000، والتسبب بمقتل العديد من الاسرائيليين.