Note: English translation is not 100% accurate
مكونة من 50 جندياً تمهيداً لوصول عدد أكبر
طليعة القوات الأميركية تصل قاعدة «الأنبار» لتدريب الجيش العراقي
12 نوفمبر 2014
المصدر : بغداد - أ.ف.پ

وصل خمسون جنديا اميركيا الى قاعدة عسكرية عراقية في الانبار تمهيدا لوصول عدد اكبر لتدريب القوات العراقية، بعد اعلان الرئيس باراك اوباما بدء «مرحلة جديدة» في الحملة ضد تنظيم «الدولة الاسلامية» المعروف باسم «داعش».
واعلنت واشنطن قبل ايام عزمها على مضاعفة عدد جنودها في العراق بهدف تدريب القوات العراقية والكردية على قتال التنظيم الذي رجحت واشنطن اصابة عدد من قادة الصف الثاني فيه اثر ضربات جوية للتحالف الدولي، من دون ان تؤكد اصابة زعيمه
ابو بكر البغدادي.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الاميركية (الپنتاغون) اليسا سميث «بامكاني تأكيد ان حوالى خمسين جنديا يقومون بزيارة قاعدة الاسد الجوية للقيام بمسح للمكان بهدف احتمال استخدامه مستقبلا لتقديم النصائح والمساعدة في عملية دعم القوات العراقية».
واعلنت الولايات المتحدة ان اوباما اجاز ارسال حتى 1500 جندي اضافي لتدريب القوات العراقية. وسيضاف هؤلاء الى نحو 1400 جندي موجودين في بغداد واربيل، بينهم 600 مستشار عسكري و800 جندي لحماية السفارة الاميركية في بغداد ومطار العاصمة العراقية.
وقال اوباما في تصريحات صحافية ان «المرحلة الاولى كانت تشكيل حكومة عراقية شاملة وذات مصداقية، وقد تم ذلك». واضاف «بدلا من مجرد محاولة وقف تقدم تنظيم الدولة الاسلامية، نحن الان في وضع يؤهلنا للبدء ببعض الهجوم»، مؤكدا ان قواته لن تشارك في القتال بل ستدرب المجندين العراقيين وعشائر سنية تقاتل التنظيم.
الى ذلك، تعهد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بنقل ملف أمن بغداد إلى وزارة الداخلية لتتولاها الشرطة الاتحادية بدلا من قوات الجيش المنتشرة في أرجاء العاصمة، بحسب بيان صادر عن مكتبه.
وأضاف البيان، امس أن رئيس الوزراء تعهد خلال زيارته، لمقر قيادة عمليات بغداد واجتماعه مع ضباط القيادة، بـ«رفع الحواجز الاسمنتية التي تنتشر بكثافة وتقطع أوصال بغداد وتشكل عبئا إضافيا على حركة السكان وكذلك فتح جزء من المنطقة الخضراء شديدة التحصين وسط العاصمة».
ودعا العبادي، بحسب البيان، قيادة عمليات بغداد إلى «التصدي بقوة للأعمال الارهابية والجريمة المنظمة، واتخاذ أشد العقوبات والإجراءات القانونية ضد عصابات الخطف والجريمة التي تعرض الأمن المجتمعي لمدينة بغداد للخطر».
وقال «نحن بحاجة الى عمل دؤوب لمواجهة هذا التحدي الخطير الذي يهدد المجتمع».
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة «ستشهد تولي وزارة الداخلية الملف الأمني في بغداد»، لافتا إلى أن الحكومة تتوجه «لرفع الحواجز في مدينة بغداد وفتح الشوارع فيها، لأن الكثير منها لا يحقق أي مكسب أمني»، حسب تعبير البيان.
ومضى العبادي بالقول «نتجه أيضا لفتح أجزاء من المنطقة الخضراء»، مشددا على «ضرورة الانتباه والحذر من استغلال الإرهاب لهذه الإجراءات».