Note: English translation is not 100% accurate
في كلمته خلال انعقاد الدورة الـ 13 لمجلس الدفاع المشترك لدول التعاون
الجراح: تنسيق خليجي لمواجهة التحديات الأمنية
13 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء


الزياني: المخاطر البحرية أخذت أبعاداً وصوراً أكثر خطورة ما يحتم على دول «التعاون» اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لمواجهتهاعبدالهادي العجمي
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح أن المحافظة على أمن واستقرار دولنا مصلحة مشتركة تحتم علينا تضافر الجهود وتنسيق المواقف، لاسيما لمواجهة التحديات الأمنية وتداعياتها التي تعرض دولنا وشعوبنا للخطر الأمر الذي يتعين علينا معه تفعيل العلاقات القوية والروابط الأمنية والعسكرية والتعاون المتبادل لبحث وجهات النظر حول أطر التعاون بما يخص ويخدم مصالحنا المشتركة بغية تنسيق المواقف والسياسات والخطط الدفاعية لدولنا تجاه كل خطر وطارئ وفق منظورنا الخليجي المشترك. وقال الجراح في كلمة له ألقاها خلال انعقاد الدورة الـ 13 لمجلس الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي يوم امس والذي أقيم في قصر بيان بحضور وزراء دفاع مجلس التعاون الخليجي هذا نصها: «ارحب بكم في الكويت ويشرفني أن انقل لكم تحيات صاحب السمو الأمير القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء في افتتاح الدورة الـ 13 لمجلس الدفاع المشترك».
وأضاف أن هذا الاجتماع يأتي «انطلاقا من حرص أصحاب الجلالة والسمو وتنفيذا لتوصياتهم في استمرار الجهود على تعزيز مسيرة التعاون المشترك والسعي لتثبيت قواعد كيان مجلس التعاون الخليجي وتقوية دعائمه وتحقيق طموحات وتطلعات شعوبه وانسجاما مع متطلبات المرحلة الجديدة من العمل المشترك». واختتم الجراح كلمته «سائلا المولى عز وجل تحقيق غاياتنا في سبيل حماية أوطاننا ورفع قواعد نهضتنا حتى تظل دولنا واحة أمن وأمان».
من جانبه قال الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي د.عبداللطيف الزياني إن هذا الاجتماع يأتي في ختام موسم حافل بالاجتماعات واللقاءات التي تتناول مجالات العمل العسكري المشترك بين دول المجلس وما يتعلق به من دراسات وإجراءات ومتطلبات مختلفة. المسلحة رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون على الرعاية الأميرية الكريمة والجهود الحثيثة والدور الفاعل الذي تضطلع به الكويت حكومة وشعبا لتحقيق الأهداف السامية لمجلس التعاون وما تبذله من جهود مشهودة ومقدرة ومساندة دائمة وملموسة لتعزيز وترسيخ العمل الخليجي المشترك».
وأضاف ان «منطقتنا شهدت خلال السنوات الأخيرة بروز أشكال جديدة من التحديات والمخاطر التي تواجه دول المنطقة بشكل عام وضمنها تصاعد المخاطر البحرية التي أخذت ابعادا وصورا اكثر خطورة واكثر تأثيرا على المصالح الحيوية للمنطقة والعالم اجمع وما يحتم على دول المجلس العمل على اتخاذ التدابير والاجراءات اللازمة لمواجهة تلك المخاطر بما فيها انشاء قوة بحرية مشتركة ذات فعالية وكفاءة عالية نظرا إلى ان جميع الظروف والمعطيات تؤكد الضرورة القصوى لإنشائها لما لها من دور فعال في استكمال منظومة الدفاع المشترك والمساهمة في تقديم الدعم والمساندة المطلوبة للحفاظ على الأمن البحري وحماية المصالح الحيوية لدول المجلس. وأضاف «اننا نترقب لقاءاتكم المباركة متطلعين إلى انطلاقة جديدة في مجالات العمل العسكري المشترك ترسخ هذه المنظومة الخليجية المباركة وتعزز جهود المجلس بتحقيق الأمن الجماعي وحماية امن واستقرار دول المجلس ومقدرين بكثير من الاعتزاز حرصكم الدائم وسعيكم المتواصل لتحقيق المزيد من التنسيق والترابط والتكامل في عمل المجلس».
وأشاد الزياني بالقدرات العالية والكفاءة المتميزة التي يتحلى بها منسوبو القوا المسلحة في دول المجلس وهو ما يتجلى بالأداء المتميز في تنسيق وإدارة العمليات وفي كافة المجالات العسكرية والتدريبات والتمارين المشتركة واستيعابهم الملحوظ لتقنيات المنظومات العسكرية الحديثة المتطورة.