Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
13 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ العونيون والمستقبل: توقف الحوار بين المستقبل والتيار الوطني الحر ومن ضمنه اللقاءات التنسيقية التي كان يجريها وزيرا التيار (باسيل وبو صعب) مع قيادات المستقبل، انعكس سلبا على أجواء الحكومة ومسار الملفات والقرارات فيها. والأمور باتت أكثر صعوبة وبطئا. ولكن هناك في تكتل الإصلاح والتغيير من يخفف من وقع المشكلة ويقول إن «الحال ليست بالسوء الذي يصوره البعض. فالطرفان قادران على عدم تفجير علاقتهما والحفاظ عليها بحدها الأدنى، حتى ولو لم نصل الى ما نصبو إليه في ملف الرئاسة. وما انتهى إليه هذا الملف كان متوقعا لأننا لم نذهب في رهاننا كثيرا. أما بالنسبة الى الحكومة فنحن ندرك أن الوضع لا يحتمل قدرتنا على المناورة داخلها».
٭ لبنان ليس من أولويات واشنطن: عادت شخصية لبنانية سياسية زارت واشنطن بانطباع أن اهتمام الإدارة الأميركية بلبنان تراجع، ولم يعد في مقدم الأولويات. لا يعني ذلك مطلقا التخلي عن لبنان. لكن طغيان الحدثين العراقي والسوري والتمدد السريع لتنظيم «الدولة الإسلامية» فرضا إيقاعا مختلفا، على مفكرة أميركية مليئة أساسا بالانشغالات من الشرق الأوسط الى الصين وروسيا. وفي هذا الانطباع أن الاهتمام الأميركي بلبنان مرتبط بأهمية دعم الجيش. وهذا الدعم، وإن شابته في بعض الدوائر المحدودة انتقادات يمكن أن تطاول أداء الجيش أو حتى علاقته بحزب الله، يبدو في أرفع مستوى له. الأولوية اليوم لفرض الأمن كقضية مركزية، أما الجزئيات الصغيرة المتعلقة بتفاصيل لبنانية داخلية، فمتروكة الى حينه، لأن الأولوية هي للوضع الإقليمي المتفجر. وحتى غياب رئيس الجمهورية وعدم إجراء انتخابات رئاسية والتمديد للمجلس النيابي تظهر كأنها «تفاصيل» إزاء المشهد العام.
٭ حزب الله وقهوجي: توقف مراقبون سياسيون عند زيارة وفد حزب الله الى قائد الجيش العماد جان قهوجي في مقر القيادة في اليرزة، وضم الوفد النائبين محمد رعد وعلي عمار والحاج وفيق صفا. وتأتي هذه الزيارة بعد أيام قليلة على خطاب السيد حسن نصرالله في ذكرى عاشوراء، والذي تضمن إشادة بالجيش وقيادته في محاربة الإرهاب ولاسيما ما أنجزه في طرابلس والشمال.
٭ بري وبكركي: سئل الرئيس بري عن رأيه في توصيف البطريرك الراعي للتمديد للمجلس بالخيانة، فأجاب: «أعتبر أن مقام البطريركية كبير، إلا أنني لم أقرأ هذا الموقف».
ودافع بري أمام زواره عن التمديد للمجلس، وقال: «لعله التمديد الوحيد في العالم الذي له مبرراته الضرورية، ولو أنني لم أكن مطلعا على أخطار الفراغ وأنه لا إمكانية لإجراء انتخابات لما مشيت فيه». وردا على المشككين في شرعية هذا التمديد، وبالتالي في شرعية المجلس، قال بري: «إنهم كأولئك الجالسين على غصن شجرة ويقطعونه في الوقت نفسه».
* مرجع درزي سوري يرفض النصائح اللبنانية: قال المرجع الروحي الدرزي على محور قطنة ـ عرنة ـ القنيطرة الشيخ أبو نبيه سليمان كبول (في اتصال مع «النهار») إن الموحدين في سورية يأملون من إخوتهم أبناء الطائفة في لبنان، «عدم تقديم النصائح إليهم، لأن ذلك يؤدي بنا أكثر الى الخراب». وأضاف: «نرفض أن نستظل أي سقف غير سقف الدولة السورية الشرعي، وما غير ذلك فهو خارج إطار اقتناعاتنا ومواقفنا الوطنية والقومية التاريخية، وثورة سلطان باشا الأطرش لن نستبدلها بأي ثورة أخرى والسلام ختام».