Note: English translation is not 100% accurate
أكد في تصريح لـ «الأنباء» أن كل القوانين موضع بحث باستثناء «الأرثوذوكسي»
يوسف: «المستقبل» تلقف جيداً رسائل نصرالله الإيجابية
13 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو كتلة المستقبل النائب د.غازي يوسف ان العماد عون، مهما تخفى في شخصية ودودة محاورة ووفاقية، لا بد له من ان يعود الى أصالته في التعاطي مع الآخرين وإلى صورته الحقيقية وتصرفاته النابوليونية، وذلك كلما شعر بفقدان الأمل وصعوبة الوصول الى مرامه ومبتغاه، معتبرا بالتالي ان تهجم العماد عون غير المبرر على الرئيس الحريري، أسقط عن وجهه قناع المرشح التوافقي الذي لم ينطل أساسا على أحد، وأكد المؤكد انه مرشح مواجهة بامتياز، خصوصا بعد ان اصابته سهام حليفه حزب الله من خلال ترشيح السيد نصرالله له الذي أتى بمثابة الاغتيال لآخر أمل لديه في الوصول الى قصر بعبدا.
ولفت النائب يوسف في تصريح لـ «الأنباء» الى ان الجميع في تيار المستقبل وقوى 14 آذار لم ينخدع للحظة واحدة بصورة العماد عون وهو يمد يده للرئيس الحريري، متخفيا خلف شعار الرئيس التوافقي، مشيرا الى مشكلة العماد عون هي انه يريد إلغاء رأي خصومه على الساحة المسيحية من خلال استجداء تأييد الرئيس الحريري له ودعمه كمرشح توافقي بمعزل عن رأي حلفائه القوات اللبنانية وكل الأحزاب المسيحية المنضوية تحت فريق 14 آذار، وهي أدبيات ناقصة لا تتصل لا إلى ثقافة الرئيس الحريري ولا إلى قناعاته السياسية بمكان.
هذا، وأشار النائب يوسف الى ان كلام العماد عون بأن تيار المستقبل تهرب من الانتخابات النيابية تفاديا لخسارة حتمية، ما هو إلا كلام رخيص يندرج في سياق الشعبوية التي ينتهجها في مقاربته للاستحقاقات الدستورية، مذكرا العماد عون بما يعلمه أكثر من سواه وهو ان الساحة المسيحية هي وحدها ساحة المعارك الانتخابية الفعلية، حيث الجميع يترقب فرز الصناديق لمعرفة الفائز بغالبية المقاعد، فيما غيرها من الساحات مضمونة النتائج سلفا، اذ ان كلا من تيار المستقبل والحزب الاشتراكي وحزب الله وحركة أمل يخوض المعركة الانتخابية بارتياح تام وعلى أرضية ثابتة غير قابلة للاهتزاز كما هي حال الأرضية العونية.
وفي سياق متصل، أكد النائب يوسف انه وبغض النظر عن عودة العماد عون الى مواقعه الحكومية والعدائية، فإن تيار المستقبل تلقف جيدا رسائل السيد نصرالله الإيجابية باتجاه الرئيس الحريري، إلا انه لا يمكن لهذه الرسائل ان تترجم عمليا ما لم تنطلق من انتخاب رئيس للجمهورية كخطوة أولى للخروج من دوامة الفراغ الرئاسي، علما ان الرئيس الحريري كان سباقا بتوجيه الرسائل الإيجابية سواء من باب تشكيل الحكومة السلامية لإنهاء الأزمة آنذاك، او من باب موافقته اليوم على رئيس توافقي يعيد للرئاسة دورها على الساحتين المحلية والدولية، مستدركا بالقول ان كل رسالة إيجابية من قبل حزب الله هي موضع تقدير واهتمام إلا ان العمل الجدي يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية ومن ثم الدخول بالعناوين الأخرى، خصوصا ان الرئيس العتيد لن يبصر كرسي بعبدا ما لم يتوافق المسيحيون على لائحة من المرشحين يتم انتخاب أحدهم في مجلس النواب (مبادرة د.جعجع).
على صعيد مختلف، وردا على سؤال، أكد النائب يوسف ان كل قوانين الانتخاب المقترحة من قبل الكتل النيابية، ستكون موضع بحث ودراسة وافية باستثناء القانون الأرثوذوكسي المدعوم من العماد عون، والذي كان سببا رئيسيا لمعارك الكر والفر بين أعضاء اللجنة السباعية، ما يعني ان الأمل في ولادة قانون انتخاب جديد بات على مقربة من الفرقاء اللبنانيين، لكن يوسف يعود ليؤكد ان الأولوية هي لانتخاب رئيس للجمهورية ولا شيء غير انتخاب الرئيس.