Note: English translation is not 100% accurate
عون يطعن بالتمديد للبرلمان.. و«الدستوري»: سنتعامل مع الطعن حسب الأصول
حزب الله يدعو «المستقبل» لحوار مفتوح من دون شروط
13 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

أرسلان رداً على دعوة جنبلاط دروز سورية للانضمام للثورة: على أهلنا الموحدين في سورية الدفاع عن الدولة السوريةبيروت ـ عمر حبنجر
أعلن تكتل التغيير والاصلاح أنه سيتقدم بطعن أمام المجلس الدستوري ضد التمديد لمجلس النواب، بعدما صار نافذا بعد نشره في الجريدة الرسمية.
وقال بيان للتكتل في أعقاب اجتماعه برئاسة العماد ميشال عون إن التمديد هو تمديد للأزمات الراهنة.
وطالب أمين سر التكتل النائب إبراهيم كنعان المجلس الدستوري بالقيام بواجباته غير آبه للضغوط التي من الممكن أن تمارس عليه.
ورد رئيس المجلس الدستوري د.عصام سليمان على الحملة التي تطال عمل المجلس، وأشار الى أن القول بأن المجلس معطل فيه تضليل للرأي العام، مشددا على أن المجلس مستمر في ممارسة مهامه، ومؤكدا أن نصاب المجلس لن يتعطل مرة ثانية عند تقديم الطعن بدستورية التمديد لمجلس النواب، لافتا الى أنه سيتم التعامل مع هذا الطعن وفق الاصول المعمول بها.
د.سليمان في مؤتمر صحافي لمناسبة مرور عشرين عاما على بدء عمل المجلس الدستوري، شدد على ضرورة إدخال تعديلات على قانون إنشاء المجلس تشمل النصاب والأكثرية التي تتخذ القرار، ومن المفترض أن يكون النصاب والقرار وفق الاكثرية المطلقة، وليس وفق الأقلية كما هو معمول به اليوم.
بالمقابل قالت كتلة المستقبل إن التمديد «أهون الشرور» بالمقارنة مع ما كان متاحا من خيارات.
واعتبرت الكتلة في بيان تلاه النائب جمال الجراح ان المهمة الاولى والاساسية أمام مجلس النواب، المسارعة الى انتخاب رئيس جديد للبلاد من أجل إنهاء حالة الشغور في منصب الرئاسة الاولى.
نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم لمح من جهته الى الحوار مع تيار المستقبل، مشيرا الى أن الحزب مع الحوار المفتوح من دون شروط.
وكانت «الأنباء» أشارت أمس، الى اتصالات على مستوى معين بين المستقبل وحزب الله بترتيب من الرئيس نبيه بري.
النائب أحمد فتفت عضو كتلة المستقبل قال بدوره: اننا بحاجة لكي نرى خطوات تعيد بناء الثقة مع حزب الله والفريق الآخر، فاذا كانت لديهم نية حقيقية لاعادة بناء الثقة فليفتحوا الافق في الملف الرئاسي، اما اذا استمررنا في اعطاء المفاتيح للعماد عون فإن الامور ستبقى تراوح مكانها.
وتوقع فتفت ان يرفض المجلس الدستوري الطعن في قانون التمديد.
على الصعيد الامني، سلطت الاضواء مجددا على الوضع في سفوح جبل الشيخ اللبنانية ـ السورية، وتحديدا في القرى الدرزية الواقعة على الجانب السوري من الحدود حيث اندلعت اشتباكات بين مناصرين للنظام السوري في هذه القرى وبين مسلحي النصرة افضت الى مقتل 27 من دروز بلدة عرنة.
وفي مؤتمر صحافي عقده في دارته بخلدة، نفى النائب طلال ارسلان الوثيقة الصلة بالعاصمة السورية ان يكون الشبان الدروز بادروا بالاعتداء على النصرة، وقال: عند الدروز قاعدة لا ترد: ليس منا من يعتدي وليس منا من لا يرد العدوان.
وفيما بدا انه رد غير مباشر على النائب وليد جنبلاط الذي دعا دروز سورية الى الانضمام للثورة ضد الاسد الذي يستغلهم مع الاقليات الاخرى، دعا ارسلان «اهلنا في جبل العرب الى الدفاع عن وحدة الدولة السورية».
ارسلان الذي يرأس الحزب الديموقراطي اللبناني قال ان اهلنا في جبل الشيخ وجبل العرب والجولان لم يعتدوا، بل اعتدي على كراماتهم، ونفى وجود اي مشكلة مع قرى العرقوب اللبنانية السنية على الجانب الآخر من الحدود كشبعا والهبارية وكفرشوبا.
وعن صحة تسليح حزب الله للشبان الدروز في هذه المناطق، قال ارسلان: الدرزي يولد والبندقية بيده للدفاع عن نفسه، وهو ليس بحاجة لسلاح احد، ولا غيرنا بحاجة لسلاحنا.
وكشف ارسلان ان سبب المشكلة في جبل الشيخ هو احتلال التكفيريين لقرية «مفر المير» الدرزية في الجبل وفيها مقام ديني، منذ سنة وثلاثة اشهر وتهجير سكانها.
وما لم يقله ارسلان اكدته مصادر درزية اخرى وهو ان النظام جيّش العناصر الدرزية المنضوية تحت لوائه وارسلها الى عرنة تمهيدا لتحرير مفر المير وتركهم ليواجهوا وحدهم مجموعات النصرة التي اوقعتهم في كمين قاتل، وهنا يكمن السر في دعوة جنبلاط دروز سورية الى الحذر من التورط مع النظام بل والانضمام الى الثورة.
وكانت صحيفة «النهار» كشفت ان حزب الله يستعد لأي مواجهات مقبلة مع التنظيمات السورية المسلحة، وان وحدات من الحزب تعمل في البقاعين الشمالي والغربي على تجنيد شبان مسيحيين وسنة ودروز وتعرض عليهم التدريب والتسليح لمواجهة خطر داعش واخواتها تحت عنوان «مصيرنا واحد وعلينا التصدي معا»، وهو شعار اكثر جاذبية من التصدي للعدو الاسرائيلي لأن الخطر اقرب.
وقالت الصحيفة ان هذا التجنيد يشمل المسيحيين في سورية ايضا ويشمل سنة ومسيحيين وعلويين ودروزا تحت علم الحرس الثوري الايراني وبرواتب كبيرة، وهو نفسه مع الحزب السوري القومي لمن يجد في الهوية المذهبية لحزب الله عائقا، والقادمون الى لبنان يتحدثون عن عشرات الحالات بمواجهة البطالة برواتب شهرية بين 1500 و2500 دولار.