Note: English translation is not 100% accurate
أقامت ورشة عمل «أسرار النجاح»
الدوسري: «رواسي» تطلق حملات توعوية حول المعلم والادخار واقتصاديات وإدارة الأسرة
14 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء


أميرة عزام
أكد رئيس مركز تنمية المجتمع بمنطقة الظهر د.جمال الدوسري إقامة العديد من الورش والمحاضرات والندوات من أجل تقديم خدمة افضل تهدف لعموم الفائدة من المدربين والمحاضرين الأكفاء، مشيرا الى إقامة حملات شهرية للتركيز على مختلف الجوانب التي تهم الجمهور مثل الصحة والاقتصاد والتعليم، لافتا إلى تنظيم حملات توعوية بموضوعات عدة مثل دور المعلم وضرورة احترامه وفنون الادخار واقتصاديات وإدارة ميزانيات الأسرة.
جاء ذلك خلال إقامة الرابطة الوطنية للأمن الأسري (رواسي) لورشة عمل بعنوان أسرار النجاح مساء الأربعاء في مركز تنمية المجتمع بمنطقة الظهر، مرحبا بالورش والدورات والمحاضرات التي من شأنها خدمة المجتمع.
من جانبها، بينت رئيس مجلس إدارة الرابطة الوطنية للأمن الأسري (رواسي) د.خديجة المحميد حرص الرابطة على إقامة المحاضرات وورش العمل في جميع محافظات الكويت وليس اقتصارا على العاصمة، موضحة وجود 7 لجان بـ«رواسي»، ومنها اللجنة الثقافية التي نظمت لهذه الفعالية وهي تتضمن ناديين وهما نادي «التوستماسترز» ونادي «اقرأ مع رواسي»، لافتة إلى تعاون الرابطة مع جميع المؤسسات الحكومية لعموم الفائدة للجمهور من البرامج والأنشطة المقدمة خاصة من «التوستماسترز» الذي يعلم 10 مهارات مهمة، منها التحدث والتواصل الفعال، مشيرة إلى أنه تابع للمنظمة الدولية للأمم المتحدة، وأنه تجري نشاطاته ثاني ورابع اثنين من كل شهر في دار معرفي بالدسمة.
وخلال تقديمه لورشة العمل «أسرار النجاح»، أوضح مدرب التنمية البشرية عيسى الوطري ان 80% من النجاح يكمن في الاهتمام بالتوجه الفكري المناسب بينما 20% منه في المهارات المناسبة بحسب مقولة نيكولا كوك، وان الحلم يتحول الى واقع بحسب قوة الدافع الداخلي بتحول الرغبات الى أفكار ثم الى صور بإدراك ومن غير إدراك، لافتا الى ضرورة تقوية الإرادة وتحقيق الذات والهدف مع وضوح الرؤية بالتخصص وضرورة التخطيط لتحدي الإعاقات.
وفصل الوطري للحضور كيفية التغيير بإصلاح نية التغيير بالتوكل على الخالق والمحافظة على الحماس والاستعداد بطرق علمية ومنطقية والصراحة الإيجابية مع النفس وفتح صفحة جديدة، مشيرا الى المشاكل التي تواجه التغيير مثل فتور الهمة والخوف من الفشل والاستماع للمحبطين والتسويف والخوف من دفع ثمن التغيير، مؤكدا على ضرورة المواصلة بالشغف والصبر لتحقيق الحلم، لافتا الى الأربعة المتصارعين يوميا داخل النفس البشرية وهم الجسم والعقل والعاطفة والروحانيات.
وأكد الوطري ان فوائد التغيير وإيجابياتها متعددة ومنها معرفة النجاح ولذة طعمه والتطوير والثقة في النفس والتمتع بالحياة ومعرفة دور كل شخص بها وتحقيق الأحلام والمرونة في مواجهة الصعوبات وتجربة اشياء جديدة في الحياة بالإضافة لقتل الملل والروتين، موضحا توصياته بضرورة حب النفس ودفعها للتغيير.
ودعا الوطري الى معرفة كل شخص للتوجه الذي يريده ومن اين ينبع وذلك بمعرفة الشخصية والبيئة وتعبيرات الآخرين وصورة الذات بكيفية رؤية الشخص لنفسه بالإضافة الى التعرض لفرص النمو وما مر به الشخص والمشاركة مع الأصدقاء ومع من يقضي كل شخص وقته والمعتقدات وما يؤمن به وبالاختيارات التي يمنحها لنفسه، مضيفا اهمية التساؤل بـ «لماذا» التي تفتح باب الاختراعات والابتكارات قائلا: «ان أدوات النجاح تكمن في تحمل المسؤولية بنسبة 100% والتخلي عن جميع المبررات والثقة بالنفس»، مبينا أن 99% من الإخفاقات تأتي من أناس لديهم عادة تقديم الأعذار والمبررات.
من زاوية أخرى، ذكر الوطري أن اختيار ما يؤمن به الشخص امر يعود اليه مع أهمية تقسيم الأهداف الكبيرة الى اجزاء صغيرة، موضحا ان التقسيم يتم بمساعدة كتاب واستشارة أهل الخبرة واستخدام أسلوب الخرائط الذهنية لتحديد الاحتياجات مع التخطيط لكل يوم من الليلة السابقة، لافتا الى أهمية الإصرار لأن الأمور لن تكون سهلة مما يوجب عدم التخلي عن الأمل والتمسك بعدم الاستسلام ومعرفة كيفية التعامل مع العقبات، مختتما بأنه بعد التغيير أما النمو والوصول لتحقيق الحلم واما الموت بعد ترك أفكار نافعة للمجتمع مثل إديسون الذي رحل تاركا المصباح الكهربائي الذي لايزال ينتفع به، وغيره من المغيرين.