Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح المقر الجديد لقيادة ومعسكر قوات الأمن الخاصة بحضور وزيري الداخلية والأشغال
الخالد: القيادة السياسية تدعم رفع قدرات أجهزة الأمن وكلي ثقة في إخلاص وكفاءة رجال القوات الخاصة
14 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء





الإبراهيم: المشروع يمثل مدينة متكاملة للقوات الخاصة وتكلفته تجاوزت 57 مليون دينار
الفهد: قريباً سننتهي للأبد من عقود إيجار المباني الأمنيةأزاح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وفي معيته وزير الأشغال العامة ووزير الكهرباء والماء م.عبدالعزيز الابراهيم الستار عن اللوحة التذكارية ايذانا بالافتتاح الرسمي للمبنى الجديد لقيادة ومعسكر قوات الأمن الخاصة وذلك بحضور وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد ووكيل وزارة الأشغال العامة م.عواطف الغنيم وعدد من الوكلاء المساعدين في وزارات الداخلية والأشغال، الى جانب فرق المهندسين والمهندسات ومساعديهم وكبار المشرفين التنفيذيين الذين تولوا الإشراف ومتابعة مراحل تنفيذ مرافقه والذي يعد من أضخم المشاريع الإنشائية لوزارة الداخلية من حيث المساحة وتعد المرافق والمباني التي يضمها المشروع أشبه بمدينة متكاملة.
وأكد الخالد في كلمة على هامش الافتتاح أن القيادة السياسية العليا ممثلة في صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد لا تألو جهدا في توفير الدعم اللازم ماديا وبشريا والحرص الدائم على رفع قدرات واستعداد وجهوزية رجال وأجهزة الأمن في مختلف المواقع والتخصصات، وما افتتاح هذا المشروع إلا انعكاس واقعي لهذه الرعاية السامية والدعم اللا محدود لأجهزة الأمن ورجالها المخلصين لله والوطن والأمير.
وقال إن التنمية والاستثمار لابد لهما من الاستقرار وهي نعمة من رب العالمين ورجال الأمن من حماة وحفظة هذه النعمة التي نحمد الله عليها.
وأضاف أن هذا المشروع الضخم واحد من سلسلة مشاريع أمنية متواصلة يتم انجازها وافتتاحها تباعا في إطار سياسة تطوير وتحديث البنية الأساسية لكل مرافق ومنشآت وزارة الداخلية، هذه المشاريع التي يتم تنفيذها بتعاون وتنسيق وثيق مع وزارة الأشغال العامة التي بذلت جهودا متواصلة لتقليص مدة الانجاز وإيجاد الحلول العاجلة والسريعة لما قد اعترض المشروع من صعوبات وعقبات أدت إلى سرعة الانجاز بهذه الصورة الرائعة والمتطورة من حيث دقة التصميم والإنشاء والتجهيز.
فخر واعتزاز
من جهته، أعرب الشيخ محمد الخالد عن فخره واعتزازه بأن للداخلية كوادر أمنية ومدنية متخصصة من المهندسين والمشرفين والمعاونين الفنيين وعلى درجة عالية من الكفاءة والقدرات الفنية، مؤكدا أنه على ثقة في إخلاص وكفاءة رجال قوات الأمن الخاصة، حيث إنهم رجال المواقف الصعبة والذين اثبتوا كفاءة وقدرة في التعامل مع الأزمات وحالات الطوارئ.
التقدير لـ«الأشغال»
كما وجه شكره وتقديره لاخيه وزير الأشغال العامة ووزير الكهرباء والماء م.عبدالعزيز الابراهيم ولوكيل الوزارة م. عواطف الغنيم ولوكيل وزارة الأشغال المساعد للمشاريع الإنشائية م.طلال الاذينة ولوكيل الوزارة المساعد للمشاريع الخاصة م. مشاعل جراح الصباح ولكل فرق المهندسين وفرق العمل الفنية الذين واصلوا العمل حتى اكتمل المشروع بهذه الصورة الرائعة والتي تضارع مثيلاتها في أرقى الأجهزة الأمنية، معربا في الوقت ذاته على أن تستكمل في القريب العاجل باقي خطط التنمية الأساسية لكافة أجهزة الأمن والتي تعد انجازا حضاريا على كافة المستويات وبكل المقاييس.
مدينة متكاملة
من جانبه، قال وزير الأشغال العامة ووزير الكهرباء والماء م.عبدالعزيز الابراهيم ان مشروع مباني قيادة ومعسكر قوات الأمن الخاصة يعد مدينة متكاملة الخدمات والمرافق، وهو من المشاريع الضخمة الذي يحق للكويت حكومة وشعبا أن تفخر بهذا الانجاز الكبير الذي روعي في تنفيذه استخدام احدث المواصفات والتجهيزات الإنشائية العالمية حتى جاء على هذا المستوى المتكامل من حيث تلبية كل متطلبات عمل قوات الأمن الخاصة من حيث القيادة والتعليم والتدريب وميادين الرماية وأحواض السباحة والمهاجع والمساكن للضباط والأفراد إضافة لقاعات التدريب المزودة بأحدث وسائل التمرين التفاعلي.
وبين ان مساحة المشروع تفوق مساحة 630 الف متر مربع وبتكلفة تجاوز 57 مليون دينار، وانه كان حريصا على تذليل كل الصعوبات وتخطي المعوقات وتوفير الدعم اللازم لضمان سرعة الانجاز غير المسبوق من حيث الجودة والمستوى الذي يفوق مثيله من حيث السعة المكانية وكثره عدد المنشآت والمباني والمرافق والخدمات.
وأكد م.الإبراهيم على وجود لجنة فنية للمتابعة والتقييم تضع في اعتبارها تسجيل أي ملاحظات والعمل على تنفيذها فورا.
منظومة أمنية متكاملة.
من جانبه، أعرب وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد عن سعادته البالغة بانجاز هذا المبنى العملاق، مشيرا إلى أن جهوزية واستعداد أجهزة الأمن ورفع كفاءتها وقدرتها وتوفير مرافق التدريب والتأهيل لإعداد رجال الأمن الكفء شغله الشاغل وكل الوكلاء المساعدين ورؤساء القطاعات الأمنية والمديرين العامين من جميع الرتب، مؤكدا أن خطة تطوير المنظومة الأمنية لتوفير كل وسائل التمويل اللازم ويجب إعطاءها الأولوية حتى يوفر لرجل وأجهزة الأمن بيئة عمل مناسبة ومتوافقة مع طبيعة المهام والواجبات المنوطة لكل عمل أمني ورفع كفاءة العنصر البشري بالتدريب المتواصل والتأهيل اللازم والمقر الجديد لقيادة معسكر قوات الأمن الخاصة.
حلم انتظرناه
وأكد الفريق الفهد أن المبني وما يشتمل عليه من مرافق ومنشآت تمثل الحلم الذي انتظرناه والذي طالما تمنيت أن يتوفر لرجال قوات الأمن الخاصة من حيث الاتساع، وتعدد التجهيزات التي تتيح لوزارة الداخلية إعداد وتأهيل رجل أمن عصري قادر على التعامل مع الأزمات والطوارئ الأمنية بكل الكفاءة والقدرة والاستعداد للتنقل والتعامل مع العمليات الميدانية.
إزاحة الستار
وكان حفل افتتاح المبنى الجديد لقيادة ومعسكر قوات الأمن الخاصة استهل بآيات من الذكر الحكيم وكلمة لوكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الخاص اللواء محمود الدوسري جاء فيها: انه لشرف كبير أن نحظى بتشريفكم اليوم لافتتاح هذا الصرح الأمني الضخم لمبنى قيادة ومعسكر قوات الأمن الخاصة والذي يعد احد اهم المشاريع التنموية الأمنية التي حرص الشيخ محمد الخالد واضع حجر الأساس لمنظومة قوات الأمن الخاصة بالمفهوم المعاصر ووكيل الوزارة سعادة الفريق سليمان الفهد لدعمه وإسهاماته التي رسخت قواعد العمل الميداني لهؤلاء الرجال الذين يحظون باهتمامه الخاص ودوره في ان يكون انجاز هذه القيادة والمعسكر بالقدر الذي يرقى لمستويات المهام والواجبات المنوطة برجال قوات الأمن الخاصة، ويحقق لهم بيئة متكاملة شاملة المرافق والخدمات لأعداد وتأهيل دفعات من رجال القوات الخاصة المؤهلين تأهيلا خاصا في القدرة على تحمل الأعباء والشدائد في أصعب الظروف والمواقف.
ثمرة تعاون
وأضاف اللواء الدوسري أن هذا المشروع الضخم جاء ثمرة تعاون وتنسيق وإشراف متكامل ما بين قطاع الخدمات المساندة بوزارة الداخلية وقطاع الشؤون الإنشائية بوزارة الأشغال العامة والذي جاء على نحو مشرف ويرقى الى المستويات العالمية من حيث التصاميم الهندسية والإنشائية والتجهيزات العصرية من مبان ومرافق وخدمات للقيادة والتدريب والتعليم ومنشآت رياضية ومساكن ومهاجع ومركز ثقافي ومستوصف طبي ومسجد وصالة متعددة الأغراض ومسبح أولمبي ومخازن وميادين رماية وناد للضباط وقاعات تدريب خاصة مزودة بالنماذج والوسائل التي تحاكي الواقع وغيرها من المرافق والخدمات التي لا يتسع المجال لبيان تفصيلها.
بيئة عمل مناسبة
وذكر اللواء الدوسري: واذا كنا بصدد توفير بيئة عمل مناسبة لرجال قوات الأمن الخاصة فإنه لزاما علينا ان نشير الى البدايات التي تجعلنا نشيد بجهود هؤلاء الرجال ونفخر بهم حيث أنشئت قوة الطوارئ عام 1963 والتي أخذت نصيبها من الحداثة والتطوير كغيرها من أجهزة الأمن باعتبارها واجهة العمل الميداني الأمني من خلال تأمين المواكب وحراسة المقار والمنشآت العامة والسفارات، وحماية الشخصيات والطائرات والاقتحام والمتفجرات، وهكذا استمرت مراحل التطوير والتحديث مع رفع كفاءة إعداد وتدريب رجال الطوارئ حتى عام 1983، وفي عام 1991 أصبحت الإدارة العامة لقوات الأمن الخاصة وتضم العديد من الإدارات والفرق الميدانية المتخصصة الأخرى والتي قدم خلالها هؤلاء الرجال أروع الأمثلة في التضحية والفداء واستشهد منهم العديد من رجال الواجب ومصابين.
من جهته، ألقى وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الخدمات المساندة اللواء د.عيد بوصليب كلمة أكد فيها أن المقر الجديد يعد من أكبر المشاريع الأمنية ضخامة من حيث الإنشاءات والتجهيزات وذلك بهدف رفع مستويات وكفاءة أداء الأجهزة الأمنية وتقديم خدمات أفضل للمواطنين والمقيمين وأن قطاع الخدمات المساندة بالداخلية لديه خطط طموحة لتطوير واستكمال البنى التحتية للقضاء نهائيا على المباني المستأجرة والذي من المقرر أن يستغرق ثلاث سنوات.
وتناول اللواء د.ابوصليب مشروع مبنى القيادة ومعسكر قوات الأمن الخاصة مشيرا الى الآتي:
المساحة والمكونات
٭ مساحة الموقع: 630.000 متر مربع.
٭ مساحة المباني: 240.810 امتار مربعة.
واشتمل برنامج افتتاح مبنى قيادة ومعسكر قوات الأمن الخاصة على استعراضات ميدانية للمعدات والأسلحة ودورات عملية بمشاركة فرق أمنية تمثل مجلس التعاون لدول الخليج العربية شملت دروع مكافحة الشغب ودروع الأمن ودروع الأمن والمتفجرات، كذلك تمارين ميدانية على تخطي الموانع ومشاهدة بيان عملي على نموذج لإحدى الطائرات في كيفية التعامل مع حوادث اختطاف الطائرات، كذلك تمارين عملية على جهاز المحاكاة وإجراءات التفتيش وبيان عملي في الرماية لمختلف الأسلحة.
مكونات المشروع الجديد للقوات الخاصة
٭ منطقة التعليم والتدريب العسكري.
٭ منطقة التسهيلات الرياضية العامة.
٭ منطقة الخدمات العامة والمساندة.
٭ منطقة إدارة القوات الخاصة.
٭ المناطق الخضراء.
٭ منطقة المدخل الرئيسي والإدارة العامة ومبنى مطعم ونادي وسكن الضباط والمركز الثقافي ومدرجات ساحة الاستعراض.
موقع المشروع
يقع المعسكر في منطقة الصليبية ويحده من الشمال امتداد الطريق الدائري الخامس ومن الجنوب طريق مقترح يفصل بين المعسكر وسور السجن المركزي ومن الشرق طريق الفردوس ومن الغرب طريق الصليبية.
ويتميز هذا الموقع الاستراتيجي بوجوده في منطقة سكنية ذات كثافة سكانية منخفضة ويتوسط خارطة الدولة مما يسهل التدخل السريع لقوات الأمن الخاصة لمعالجة اي حدث أو طارئ بأي موقع بالبلاد بالإضافة إلى ما يتمتع به الموقع من اتصال بشبكة الطرق السريعة.
عناصر المشروع
٭ يشتمل المشروع على مجموعة متناسقة من المباني والتسهيلات المصممة على أحدث الأسس الفنية اللازمة للقوات الخاصة بحيث تكون منظومة متكاملة تعمل مع بعضها البعض بالكفاءة المطلوبة.
٭ تم تصميم شبكة الطرق الداخلية ومداخل ومخارج المشروع بعناية فائقة بحيث تسهل خروج القوات السريع في حالة الطوارئ.
٭ مواقف السيارات داخل المشروع عدد 838 موقفا لسيارات الركوب وعدد 650 للآليات.
٭ مواقف سيارات خارج السور (انتظار للزوار) 2992 موقفا.
٭ الطاقة الاستيعابية القصوى للمشروع 6500 فرد.
تقسيم مناطق المشروع
نظرا لضخامة حجم المشروع واتساعه وتنوع متطلباته ومكوناته، فقد تم تقسيم الموقع العام الى خمس مناطق رئيسية تحتوي كل منها على مجموعة متجانسة من العناصر:
٭ منطقة رقم 1 وتشمل مبنى المدخل الرئيسي والإدارة العامة ومبنى سكن ومطعم ونادي ضباط والمركز الثقافي.
٭ منطقة رقم 2 وتشمل المباني الإدارية (عدد 8 مبان متماثلة وموزعة شمال وجنوب ساحة الاستعراض).
٭ منطقة رقم 3 وهي مخصصة للتعليم والتدريب العسكري وتشمل:
ـ ميدان الرماية المفتوحة (300 متر، 75مترا).
ـ ميدان الرماية المغلقة (25 مترا).
٭ منطقة رقم 4 وتحتوي على التسهيلات الرياضية والمباني العامة وتشتمل على:
ـ المركز الرياضي ويضم صالة العاب متعددة الاستخدامات ومدرجات تتسع لـ 960 متفرجا ويضم حمام سباحة أولمبيا ومدرجات تتسع لـ 960 متفرجا.
ـ مسجد يتسع لـ 500 مصلى.
ـ عيادة طبية.
ـ مركز تجاري.
ـ مطعم للأفراد يتسع لـ 2000 فرد.
ـ مبنى مغسلة مركزية.
٭ منطقة رقم 5 وهي مخصصة للخدمات المساندة وتشتمل على:
ـ إدارة المشتريات والمخازن والورش.
ـ الخدمات الرئيسية للمواقع مثل محطة الخدمات الميكانيكية وأبراج التبريد ومحطة كهرباء.