Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقامتها كتلة الوحدة الدستورية «كود» بعنوان «الشبو.. الخطر الداهم»
الحنيان: «المخدرات الرقمية» مصطلح مغرٍ للشباب لاستغلالهم من بعض الشركات والمواقع
14 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

الموسوي: الفراغ وغياب الرقابة من الأهل وراء سقوط الشباب في مهالك المخدرات
الشبو يدفع الإنسان للعدوان والتمرد واستخدام الأساليب الجارحة والقاسيةحمد العنزي
أقامت كتلة الوحدة الدستورية «كود» ندوة «الشبو.. الخطر الداهم» والتي شارك بها عدد من المختصين في المجالات المعنية بظاهرة انتشار مخدر الشبو وكانت الندوة أقيمت يوم أول من أمس في مقر الكتلة بمنطقة السلام في جنوب السرة بحضور أعضاء الكتلة والفعاليات المجتمعية ووسائل الاعلام.
واستهل الندوة الإخصائي النفسي والتربوي د.حسن الموسوي بالإشارة إلى أنه لا توجد إحصائيات رسمية موضوعية معتمدة فيما يتعلق بما إذا كانت الكويت مستهدفة بالمخدرات، كما أنه لا يوجد تنسيق بين الجهات الحكومية والأهلية في معرفة والوصول الى احصائيات دقيقة تثبت ان هذه الظاهرة منتشرة او محدودة في الكويت، فالجهات الحكومية مثل الداخلية والتربية لديها احصائيات خاصة بها من خلال بعض الاستبيانات التي نعتبرها غير دقيقة تبين حجم هذه المشكلة التي تهدد مضاجع أفراد المجتمع داعيا الى التنسيق بين الهيئات والجهات لحصر احصائيات رسمية حتى نستطيع الاطلاع على حجم هذه المشكلة.
وبين الموسوي أنه وجدنا حالات لشباب صغار أعمارهم تتراوح بين 16 و35 سنة ورأينا حالة العجز والاكتئاب على الأبوين وقد وجدنا ان الشبو هو أكثر الأنواع المخدرة استخداما في الكمية والأكثرية والشبو هو الرقم الأول في استخدام المؤثرات العقلية والأسباب التي أدت الى ان يكون الأول لأنه يعتبر مادة مصنوعة مثل الكريستال، ومنه يتم استخراج كميات أكبر وأيضا سرعة الوصول الى هذه المادة وكذلك تعتبر رخيصة سعرها يقارب 30 دينارا ومفعولها سريع بالنشوة خاصة عند الأولاد المضطربين أسريا أو مجتمعيا ويتجهون إلى الشبو ومفعوله لأول مرة يجعل الشخص مدمنا لا يستطيع الخروج من هذه الحالة.
وأوضح ان من الأسباب التي دفعت الشباب للاتجاه الى تعاطي هذه المادة هو عدم الشعور بالراحة النفسية وافتقادهم لما يفرغون من خلاله طاقاتهم وايضا غياب رقابة الأهل عن الولد وايضا الانتباه للأعراض التي تظهر عليه إذا تعاطى الشاب اي مخدرات ولهذا لابد اي ينتبه الأهالي لأولادها وخاصة التغيرات الفيسولوجية والنفسية التي تظهر على الولد.
ومن نتائج تعاطي الشبو، قال الموسوي، كثرة المشاجرات في الفترة الأخيرة والأسباب التي تؤدي اليها هي الطاقة السلبية المكبوتة القابلة للانفجار في أي وقت ولهذا فالشبو من تأثيره أنه يجعل الانسان قابلا للعدوان والتمرد واستخدام الأساليب الجارحة والقاسية.
بدوره قال أستاذ الحاسب الآلي ونظم المعلومات أحمد الحنيان إن المخدرات الرقمية وهي مصطلح وضع لمثل هذه الحالات وهو مصطلح مغر للشباب من خلال استغلال بعض الشركات والمواقع لنشر هذا النوع وبيعها عبر بعض المواقع على الإنترنت والمخدرات الرقمية هي عبارة عن ملف صوتي ونغمات صوتية يستمع لها المستخدم من خلال السماعات الجيدة لكي يكون الصوت دقيقا يستطيع تشغيلها من خلال اللابتوب او الآيباد ويستطيع الحصول عليها من خلال المواقع التي تقوم ببيعها وهي موجودة في الانترنت وخاصة التي تقوم ببيعها بمقابل مادي.
وبين الحنيان ان المسوقين لهذه المخدرات الرقمية قاموا بتسميتها بأسماء المخدرات الفعلية مثل الحشيش او الشبو او الكوكايين ويقوم بتحميلها المستخدم كمجموعة ويستمع إليها في مكان هادئ ومن دون اي ازعاج وهذا الملف الصوتي، وفكرة استخدام المخدرات الرقمية هي فكرة قديمة كانت تستخدم في الحالات العلاجية ولكن الان مع التطور وانتشار الهواتف الذكية أصبحت هذه المخدرات الرقمية مربحة للمتسوقين والتجار.
وتابع أن هذه المخدرات تعطي حالة من النشوة والقوة للمستخدم وهي تشابه حالة المخدرات الفعلية، ومن الملاحظات على هذه المخدرات الرقمية انها تعطي نشوة مؤقتة للمستخدم وهي تأتي حسب مدة الاستخدام ونوع المخدر واعتقد انها غير عملية، والسؤال المهم الآن هل هذه المخدرات الرقمية تؤثر كيميائيا على المستخدم وتؤدي للاستخدام وإلى الان الدراسات لم تثبت هذا الامر.
وأضاف ان هذه المواقع التي تبيع مثل هذه المخدرات الرقمية والتي تحول انواعا كثيرة هي مواقع غير مراقبة او محجوبة من قبل الحكومة وسهل الدخول اليها من قبل الشباب ولهذا يجب ان تكون هناك توعية مجتمعية لمثل هذا النوع من المخدرات حتى لا ينجر اليه الشباب.
من جانبه، قال عضو الكتلة الدستورية المحامي عبدالله السند اننا من خلال عملنا على مثل هذه القضايا صادفنا حالات أطفال أعمارهم 15 سنة يتعاطون الشبو ومن خلال تحقيقاتنا لماذا الإدمان على الشبو الذي يعتبر من اخطر المخدرات؟ وجدنا من خلال الحالات ان من أسباب التعاطي هو الهروب من الواقع وايضا سهولة الحصول عليه وعدم الانتباه من أولياء الأمور وقد رأينا هذه المادة ويصعب معرفة ان كانت مادة مخدرة ام مادة عادية والقانون حازم فيما يتعلق بتعاطي مثل هذه المخدرات وتطبيق أقصى العقوبات مثل الإعدام والمؤبد لمن يتاجر او يتعاطى او يهرب مثل هذه المواد.
وبين ان العيب ليس في القانون ولكن العيب في تطبيقه والقانون يعطي المتعاطي اكثر من فرصة مثل الإيداع في الطب النفسي والإقلاع عنه دون إلحاق الضرر به، وأيضا عدم النطق بالعقاب والتي ربما تؤدي الى اعادة تأهيلهم، لافتا الى أنه من المهم اليوم حماية الشباب قبل الوقوع في تعاطي هذه المادة وهذا الموضوع مهم جدا من خلال التوعية والتوجه للشباب لتبين خطرها عليهم.
ومن جهته قال عضو مجلس إدارة الجمعية الصيدلية الكويتية عبدالرحمن السليم ان الشبو من اخطر المواد في العالم والمشكلة ان المجتمع غير واع بخطر هذه المشكلة ولا يوجد احتياطات للتصدي لها والشبو من اخطر عشرة أدوية في العالم ويعتبر منشطا من خلال استخدامه اما في الإبرة وهي الأقوى او الشم او البلع او التدخين وهو يعطي شعورا للمدمن بأنه يملك العالم.