Note: English translation is not 100% accurate
«النهضة» تجدد عدم دعمها أي مرشح
السبسي والمرزوقي أبرز مرشحي الرئاسة التونسية للتأهل إلى الدور الثاني
22 نوفمبر 2014
المصدر : تونس ـ الأناضول

قبل ساعات من انطلاق السباق بين 27 مرشحا تونسيا إلى قصر قرطاج الرئاسي، تفيد أحدث التوقعات والدراسات للتوجهات التصويتية للناخبين أن مرشح حزب نداء تونس، الباجي قايد السبسي، سيحصل على أعلى الأصوات، يليه المنصف المرزوقي، الرئيس الحالي والمرشح المستقل، ليتأهلا معا إلى الدور الثاني من هذه الانتخابات، الشهر المقبل.
وبحسب هذه التوقعات والدراسات التي قامت بها جهات عدة، فإنه ينتظر ان يحصل قايد السبسي على نسبة تتراوح بين 37 و41 % من أصوات الناخبين، يليه المرزوقي بنسبة تتراوح بين 27 و31 %، أي بفارق يبلغ 10 % من أصوات الناخبين.
وحتى الآن، لم تحسم التوقعات من سيحتل المركز الثالث، حيث تتقارب جدا النسبة المتوقعة للأصوات التي سيحصل عليها كل من سليم الرياحي، رجل الأعمال ومرشح الاتحاد الوطني الحر، وحمة الهمامي، الوجه اليساري المعروف ومرشح الجبهة الشعبية، الذي علت أسهمه في الأيام القليلة الماضية بعد أن كان الرياحي متقدما عليه في بداية الحملة الانتخابية أوائل الشهر الجاري، وفق المصادر نفسها.
وتتراوح النسبة المتوقعة التي سيحصل عليها كل من الرياحي والهمامي بين 6 و9 %. وفي حال عدم حصول أي مرشح على أغلبية الأصوات في الدور الأول (50 % + 1)، وهو ما يتوقع حدوثه، يتم إجراء الدور الثاني من الانتخابات، الشهر المقبل، بين المرشحين الاثنين اللذين حصلا على أكبر عدد من الأصوات.
وتتوزع باقي أصوات الناخبين بين عدد من المرشحين بينهم الهاشمي الحامدي، مرشح تيار المحبة، الذي يقدم نفسه على أنه مرشح الفقراء والمهمشين بنسبة 4%، وكمال مرجان مرشح حزب المبادرة الوطنية (3 مقاعد في مجلس نواب الشعب) الذي تفيد التوقعات بأنه سيحصل على نسبة تناهز أيضا 4% من الأصوات.
ويبقى السباق الانتخابي مفتوح على مفاجآت لاسيما أن نحو 10 % من الناخبين التونسيين (5.2 ملايين) «لم يحسموا خيارهم بشكل نهائي بعد». الى ذلك، جدد حزب حركة النهضة التونسي امس تمسكه بعدم الاصطفاف مع مرشح بعينه، أو ضد مرشح بعينه، في الانتخابات الرئاسية وقال زياد العذاري، الناطق باسم حزب حركة النهضة، خلال مؤتمر صحافي بالعاصمة تونس: «نحن لا ننحاز إلى أحد المرشحين أو ضد أحدهم، فالاختيار يعود الى قواعد النهضة وأنصارها وعموم الشعب». ولفت العذاري إلى أن «حركة النهضة تجدد دعوتها إلى أبنائها وأنصارها إلى تحكيم العقل في اختيارهم ومراعاة المصلحة الوطنية». واعتبر العذاري أن الحركة «لا تجد بدا من إخفاء ذلك فقرار مجلس شورى حركة النهضة معلن وواضح وليس مناورة سياسية ولا يمكن تأويله بأي وجه من الوجوه»، على حد قوله.
ودعا العذاري بعض الأطراف التي لا تريد أن تصدق أن الحركة لا تدعم أي مرشح للرئاسية، إلى إثبات عكس ذلك، والإتيان ببراهين تدلل على كلامهم.
وفيما يتعلق بمراجعة قرار مجلس شورى النهضة وإمكانية دعم مرشح للرئاسية خلال الدورة الثانية من الانتخابات، أوضح العذاري ان «قرار مجلس الشورى عام ولم يرتبط بالدورة الأولى أوالثانية للرئاسية، ومؤسسات الحركة مخولة بأن تراجع أي قرار». وفيما يتعلق بدور حركة النهضة في المشهد السياسي المقبل، بين الناطق باسم الحركة: «سواء كنا في الحكم أو في المعارضة سنحرص على حفظ ودعم مكتسبات الانتقال الديموقراطي والعمل بكل جدية على الاستجابة إلى تطلعات الشعب التي لم تحظ بحظوظ أوفر في المرحلة السابقة».